وزيرة الإسكان: المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز آليات المتابعة وتطوير الأداء المؤسسي
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
وصلت المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إلى مقر ديوان عام الوزارة بالعاصمة الجديدة، عقب أدائها اليمين الدستورية أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي.
كان في استقبالها قيادات الوزارة، إلى جانب جمع من العاملين، الذين رحبوا بسيادتها متمنين لها التوفيق في أداء مهامها الوطنية.
وأعربت المهندسة راندة المنشاوي عن اعتزازها بثقة القيادة السياسية لتولي مسئولية وزارة الإسكان، معربة عن خالص شكرها وتقديرها لحفاوة الاستقبال، وحرصها على العمل بروح الفريق الواحد خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في استكمال مسيرة التنمية التي يشهدها قطاع الإسكان والمرافق والتنمية العمرانية.
كما شددت وزيرة الإسكان على أهمية تضافر الجهود بين جميع قطاعات الوزارة وهيئاتها التابعة، والعمل وفق رؤية واضحة تستهدف تسريع معدلات الإنجاز في المشروعات القومية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحقيق التنمية العمرانية المستدامة.
وأكدت الوزيرة سعادتها بالتواجد في بيتها وزارة الإسكان مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز آليات المتابعة والتنسيق، ودعم الكوادر البشرية، والارتقاء بالأداء المؤسسي، بما يحقق تطلعات الدولة والمواطنين على حد سواء.
وقد أعرب العاملون بالوزارة عن سعادتهم بتولي سيادتها المسئولية، كأحد أبناء وزارة الإسكان مؤكدين ثقتهم في خبرتها وكفاءتها، ومعبرين عن تطلعهم للعمل تحت قيادتها خلال المرحلة المقبلة، لتحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات في مختلف قطاعات الوزارة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسكان والمجتمعات العمرانية والتنمية العمرانية المرافق المرحلة المقبلة
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.