إريكسون: سيادة البيانات والمرونة السحابية ركائز أساسية لتطوير شبكات المستقبل وتقليل زمن الاستجابة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أكدت شركة إريكسون، الشركة الرائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا الاتصالات، على الدور المحوري الذي تلعبه "سيادة البيانات" وتقنيات الذكاء الاصطناعي في صياغة مستقبل شبكات الاتصالات في مصر والشرق الأوسط.
جاء ذلك في تصريحات لـ كريم عبدالله، رئيس قسم تطوير منتجات برمجيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية بشركة إريكسون، حيث سلط الضوء على التحديات والفرص التي تواجه مشغلي شبكات الاتصالات في ظل التطور المتسارع للوائح حماية البيانات العالمية.
وأوضح عبدالله أن المشهد الرقمي الحالي يعتمد بشكل كلي على البيانات الدقيقة، قائلاً: "يمتلك مشغلو الشبكات اليوم رؤية شاملة حول المستخدمين، بدءاً من موقع المستخدم الجغرافي وصولاً إلى أنماط استهلاك البيانات ونوعية الخدمات المستخدمة. هذه المعلومات، التي نصنفها كمعلومات تعريف شخصية، تفرض علينا مسؤولية كبيرة فيما يتعلق بخصوصية البيانات وحمايتها وفقاً للتشريعات العالمية والمحلية".
وشدد عبدالله على مفهوم "سيادة البيانات" كعنصر حاسم في بناء البنية التحتية، مضيفاً: "إن سيادة البيانات هي العامل الرئيسي الذي يحدد الهيكلة التقنية للحلول التي نقدمها. المشغلون اليوم أمام خيارات متعددة ومعقدة؛ هل يجب معالجة البيانات داخل الدولة؟ أم في خوادم محلية؟ أم يمكن مشاركة بعضها عبر السحابة العامة؟ هذا القرار لا يتعلق فقط بالامتثال للقوانين، بل يؤثر بشكل مباشر على الأداء التقني".
وأشار رئيس قسم تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي في إريكسون إلى أن اختيار مكان معالجة البيانات يؤثر بشكل جذري على زمن الاستجابة وسرعة الأداء، موضحاً: "عندما يقرر المشغل مكان استضافة البيانات، فإنه يحدد بذلك مستوى الأداء الذي سيحصل عليه العميل النهائي. ولذلك، فإننا في إريكسون نعمل على تمكين المشغلين من خلال معمارية مرنة تتيح لهم اتخاذ أفضل القرارات التقنية التي توازن بين الامتثال لسيادة البيانات وبين تحقيق أقصى درجات الأداء والسرعة".
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه السوق المصرية توسعاً كبيراً في استثمارات مراكز البيانات والحوسبة السحابية، مما يعزز من حاجة المشغلين لتبني حلول ذكية تضمن حماية بيانات المستخدمين مع تقديم تجربة استخدام فائقة السرعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
المدية.. الإطاحة بـ 3 شبكات لإتجار بالمخدرات وحجز 2520 قرص مهلوسة
تمكنت المصالح العملياتية بأمن ولاية المدية ممثلة في الفرقتين المتنقلتين للشرطة القضائية بالمدية والبرواقية وفرقة قمع الإجرام من تفكيك عدة شبكات إجرامية منظمة مختصة في الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية. مع توقيف 7 أشخاص مشتبه فيهم.
العملية جاءت بعد استغلال معلومات تفيد بنشاط مروج خطير يستغل مسكنه العائلي ومدخل عمارته لتخزين السموم وتوزيعها.
وإثر ذلك وضعت قوات الشرطة خطة ترصد أسفرت عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي وشريكه في حالة تلبس وبالتنسيق مع النيابة المختصة تم تفتيش المنزل المشبوه.
أين عثر على حقيبتي ظهر معبأتين بالمواد المحظورة وقد أفضت الحصيلة الإجمالية لهذه العمليات المنسقة إلى حجز 2520 كبسولة من المؤثرات العقلية و26 غراما من راتنج القنب الهندي. بالإضافة إلى مبالغ مالية معتبرة من عائدات الترويج
ليتم على الفور إنجاز ملفات إجراءات قضائية ضد الموقوفين السبعة وتقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة إقليميا عن تهم الحيازة والمتاجرة غير المشروعة بالمخدرات والمؤثرات العقلية مع توافر ظرف العود.