حلقة بولاية منح لتمكين الباحثات عن عمل من المهارات الحرفية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
نظّم مكتب والي منح صباح اليوم حلقة تدريبية بعنوان «تعلّم صنعة» استهدفت أكثر من 30 باحثة عن عمل وذلك في القاعة متعددة الأغراض بمكتب الوالي ضمن جهود تنمية مهارات الشباب وتعزيز قدراتهم المهنية والحرفية.
هدفت الحلقة إلى تعريف المشاركات بأساسيات تنسيق الزهور وتنمية المهارات اليدوية والإبداعية، وتمكينهن من اكتساب مهارة عملية قابلة للتوظيف أو العمل الحر، إضافة إلى التعرف على فرص المشاريع الصغيرة في هذا المجال.
وتضمنت الحلقة محاور نظرية تناولت مقدمة في فن تنسيق الزهور، وأنواع الزهور واستخداماتها، والأدوات الأساسية، إلى جانب مبادئ اختيار الألوان وتحقيق التناسق الجمالي. كما اشتملت على جانب عملي، تم خلاله شرح خطوات إعداد باقة زهور، وتنفيذ تطبيقات فردية للمشاركات بإشراف المدربة، مع تقديم الملاحظات الفنية وتصحيح الأخطاء بما يعزز من مهارات المشاركات ويطور أدائهن.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
حلقة بحثية بثقافة الزقازيق.. دور "تل بسطا" في مسار العائلة المقدسة.. غدا
تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة باتحاد كتاب مصر، والتي يرأسها الكاتب والباحث عبدالله مهدى، في السادسة من مساء
غد الاثنين بقصر ثقافة الزقازيق، حلقة بحثية بعنوان" تل بسطا وتجاهل الحقائق"، وذلك احتفالا بدخول العائلة المقدسة مصر.
يقام اللقاء بالتعاون مع النقابة الفرعية لاتحاد كتاب الشرقية والسويس وسيناء برئاسة الشاعر إبراهيم حامد ونادى أدب الزقازيق برئاسة الشاعر نبيل مصلحى وبتنسيق من المهندس مجدى غبريال.
يشارك في الحلقة البحثية كل من الباحث إسحاق إبراهيم الباجوشي عضو لجنة التاريخ القبطي، والباحثة منال منير حبيب مدير عام آثار الشرقية. والقمص ويصا حفظي سعيد ، كاهن دير وكنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بكفر الدير . ويدير اللقاء الكاتب والباحث عبدالله مهدى رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر.
ويتوافق يوم الإثنين الأول من يونيو ٢٠٢٦ م، مع دخول العائلة المقدسة مصر، حيث دعا السيد المسيح لأرض مصر وشعبها بالبركة ( مبارك شعبي مصر ) .
وتعد منطقة " تل بسطا " من بين ٢٥ موقعا في ثمانى محافظات (شمال سيناء -- الشرقية -- الغربية -- كفر الشيخ -- البحيرة -- القاهرة -- المنيا -- أسيوط) كانت مسارا لرحلة العائلة المقدسة إلى مصر .
يذكر أن ( تل بسطا ) كانت عاصمة للإقليم الثامن عشر لمصر السفلى في عصر الدولة الحديثة ( الفرعونية ) حوالى ١٥٥٠ / ١٠٦٩ ق . م ، وعاصمة لمصر القديمة خلال الأسرة الثانية والعشرين ( ٩٤٥ / ٧١٥ ق.م ) ، وهى المركز الرئيس لعبادة " باستت " وهى القط الأسود الذى اتخذه المصرى القديم إلاها للمحبة والسعادة والخصوبة وكانت " تل بسطا " مركزا دينيا هاما وضخما أثناء عصر الفراعنة .
وقد وصف هيرودوت الاحتفال بالعيد الرئيس للإلهه (باستت) بأنه كان يحضره جموع غفيرة من ربوع مصر المختلفة؛ وذلك للأهمية الدينية والتاريخية لتل بسطا.