أعلنت أمانة محافظة جدة فتح باب التقديم للحصول على تصاريح البسطات الرمضانية لعام 1447هـ عبر منصة «بلدي»، وذلك ضمن جهودها لتنظيم الأنشطة الموسمية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة خلال شهر رمضان المبارك، بما يسهم في توفير بيئة منظمة وآمنة للبائعين والمستفيدين.

التقديم إلكترونيًا

وأوضحت الأمانة أن النظام الرقمي للتصاريح الموسمية عبر منصة «بلدي» يتيح للراغبين في الحصول على التصاريح إمكانية التقديم إلكترونيًا بسهولة، دون الحاجة إلى مراجعة الأمانة أو البلديات الفرعية، حيث يمكن للمتقدمين استعراض الأنشطة المتاحة، واختيار المواقع المحددة للبسطات وفق نطاق البلدية الفرعية، والاطلاع على الاشتراطات الخاصة بكل نشاط قبل تعبئة الطلب وسداد الرسوم بعد اعتمادها من الجهة المختصة.

أخبار متعلقة 600 مسار مهني تفتح ذراعيها للخريجين.. التوطين يكتب «مستقبل الكفاءات»بعد دعوة خادم الحرمين.. طريقة صلاة الاستسقاء وأحكامها

وأكدت الأمانة أن فترة التقديم ستستمر حتى 10 رمضان، وذلك في المواقع المعتمدة ضمن منصة «بلدي» في نطاق البلديات الفرعية، وفق الطاقة الاستيعابية لكل موقع، داعية الراغبين إلى المبادرة بالتسجيل المبكر والالتزام بالتصاميم المعتمدة للبسطات والمتطلبات التنظيمية، لضمان تقديم الخدمات وفق المعايير المحددة.

أنطة الموسم الرمضاني

وبيّنت أن الأنشطة المتاحة خلال الموسم الرمضاني تشمل عددًا من المجالات، أبرزها الأكلات الشعبية، والتمور والحلويات، إضافة إلى الخردوات والإكسسوارات المعدنية، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار دعم الأنشطة الاقتصادية الموسمية وتمكين الباعة من ممارسة أعمالهم ضمن إطار تنظيمي واضح.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: جدة الأنشطة الموسمية رمضان جدة بيئة منظمة سداد الرسوم الأكلات الشعبية

إقرأ أيضاً:

اتفاق أوروبي مؤقت يمهد لدراسة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد

توصل كل من البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق مؤقت يهدف إلى إعادة صياغة جزء من سياسة الهجرة داخل التكتل، من خلال دراسة إمكانية إنشاء مراكز تُقام خارج حدود الاتحاد لاستقبال المهاجرين الذين رُفضت طلبات لجوئهم.
وبحسب الاتفاق، فإن هذه المراكز لن يتم إنشاؤها بشكل فوري، بل ستخضع لمزيد من النقاشات القانونية والحقوقية والأمنية، مع التأكيد على ضرورة احترام المعايير الدولية الخاصة بحماية اللاجئين وحقوق الإنسان.
ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد الجدل داخل أوروبا بشأن سياسات الهجرة، نتيجة تزايد أعداد الوافدين عبر طرق مختلفة، خاصة عبر البحر المتوسط، وما يرافق ذلك من ضغوط سياسية واجتماعية على الدول الأعضاء.
ويرى مؤيدو هذه الخطوة أنها قد تساهم في تسريع معالجة طلبات اللجوء وتقليص الضغط على أنظمة الاستقبال داخل دول الاتحاد، في حين يحذر معارضون من تبعات قانونية وإنسانية محتملة، معتبرين أن نقل ملف الهجرة إلى خارج الحدود الأوروبية قد يثير إشكالات تتعلق بضمان حقوق المهاجرين.
ومن المنتظر أن يُحال الاتفاق إلى المراحل التشريعية المقبلة داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنه ودخوله حيّز التنفيذ.

كلمات دلالية الاتحاد الاوروبي الهجرة مراكز استقبال

مقالات مشابهة

  • بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
  • محافظ الوادي الجديد: الانتهاء من تجهيز 124 لجنة لاستقبال طلاب الشهادة الإعدادية
  • الجامعة العربية: اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى استفزاز لمشاعر المسلمين بأنحاء العالم
  • إنهاء 173 مشروعا حياة كريمة بالإسكندرية و93.3% نسبة البت في طلبات التصالح
  • جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
  • مدير عام أوقاف الوادي الجديد يجتمع بأعضاء اللجنة الفرعية للخدمات الإسلامية لبحث خطة العمل
  • اتفاق أوروبي مؤقت يمهد لدراسة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد
  • «التعليم» تحدد موعد انتهاء التقديم بالمدارس المصرية اليابانية الجديدة
  • ضمن حملتها الموسمية «الصيف على طريقتك».. «كتارا للضيافة» تطلق خصما 40 % عبر فنادقها في قطر
  • موعد فتح باب التقديم لأولى ابتدائي وkg1 إلكترونيا للعام الدراسي 2027