انطلقت يوم امس الثلاثاء محكمة الجنح بسيدي امحمد محاكمة 18 شابا متواجدون رهن الحبس المؤقت من بينهم شيخ في العقد السادس من العمر تحت اجراء الرقابة القضائية ،لمتابعتهم بتهريب المهاجرين بطريقة غير شرعية باستعمال قوارب قوية المحركات ومجهزة بوسائل اتصال متطورة، إضافة إلى المتاجرة في المخدرات والمؤثرات العقلية ،مع جنحة حيازة جهاز حساس .

حيث التمست النيابة ضدهم تسليط عقوبة 12 سنة حبسا نافذا

المتهمون حسب ما جرى بجلسة المحاكمة كانوا يقومون بتهريب الشباب عبر قوارب الموت انطلاقا م من اجل الوصول الى الضفة الغربية اسبانيا ،مقابل استلام مبالغ مالية باهضة ،كما تم العثور بحوزتهم على مخدرات و اقراص مهلوسة ،كما تم العثور بحوزتهم على جهاز حساس حيث تم تحويلهم على العدالة بموجب إجراءات المثول الفوري لمتابعتهم بجنح تهريب المهاجرين، وحيازة و استهلاك المخدرات والمؤثرات العقلية،و، جنحة تعريض حياة المهاجرين للخطر .
حيث انكر جميع المتهمين التهم المنسوبة اليهم وصرح معظهم انهم يعملون في مجال الصيد البحري ، فيما صرح البعض ان لديهم قوارب صيد يستعملونها في مجال الصيد وليس لديهم اي علاقة بتهريب المهاجرين كما اضاف البعض الاخر ان الاقراص المهلوسة التي تم العثورعليها بحوزتهم كانت بغرض الاستهلاك الشخصي وليس للمتاجرة ،ملتمسين من هيئة المحكمة بتبرئتهم من جميع التهم المنسوبة اليهم،وبعد غلق باب المرافعات حددت القاضي تاريخ النطق بالحكم في القضية الاسبوع المقبل.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: محاكم

إقرأ أيضاً:

اتفاق أوروبي مؤقت يمهد لدراسة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد

توصل كل من البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق مؤقت يهدف إلى إعادة صياغة جزء من سياسة الهجرة داخل التكتل، من خلال دراسة إمكانية إنشاء مراكز تُقام خارج حدود الاتحاد لاستقبال المهاجرين الذين رُفضت طلبات لجوئهم.
وبحسب الاتفاق، فإن هذه المراكز لن يتم إنشاؤها بشكل فوري، بل ستخضع لمزيد من النقاشات القانونية والحقوقية والأمنية، مع التأكيد على ضرورة احترام المعايير الدولية الخاصة بحماية اللاجئين وحقوق الإنسان.
ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد الجدل داخل أوروبا بشأن سياسات الهجرة، نتيجة تزايد أعداد الوافدين عبر طرق مختلفة، خاصة عبر البحر المتوسط، وما يرافق ذلك من ضغوط سياسية واجتماعية على الدول الأعضاء.
ويرى مؤيدو هذه الخطوة أنها قد تساهم في تسريع معالجة طلبات اللجوء وتقليص الضغط على أنظمة الاستقبال داخل دول الاتحاد، في حين يحذر معارضون من تبعات قانونية وإنسانية محتملة، معتبرين أن نقل ملف الهجرة إلى خارج الحدود الأوروبية قد يثير إشكالات تتعلق بضمان حقوق المهاجرين.
ومن المنتظر أن يُحال الاتفاق إلى المراحل التشريعية المقبلة داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنه ودخوله حيّز التنفيذ.

كلمات دلالية الاتحاد الاوروبي الهجرة مراكز استقبال

مقالات مشابهة

  • دراسة صادمة: ثلث الأشخاص لديهم القدرة على حماية أنفسهم من الإصابة بالخرف
  • دون إصابات .. السيطرة على حريق التهم محلاً تجارياً في المنيا
  • ضبط 6 عناصر إجرامية بحوزتهم مواد مخدرة وأسلحة نارية وبيضاء بشبرا الخيمة
  • خلال حملة أمنية.. ضبط 6 عناصر إجرامية بحوزتهم مخدرات وأسلحة بشبرا الخيمة
  • شرطة الجوف تقبض على مواطنين لتعريض مرتادي حديقة للخطر
  • فلوريدا تقاضي أوبن إيه آي بتهمة تعريض شات جي بي تي الأطفال للخطر
  • الحبس للتكتوكور “أسامة” بتهمة تحريض القُصّر على الفسق
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • اتفاق أوروبي مؤقت يمهد لدراسة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات