تعرف السيدة خديجة بنت خويلد بأنها "سيدة نساء قريش" ووزير صدق للنبي صلى الله عليه وسلم، حيث جمعت بين شرف النسب ونجاح التجارة ورجاحة العقل؛ لتكون أول من آمن بالدعوة الإسلامية، وأعظم سند مادي ومعنوي لسيدنا رسول صلى الله عليه وسلم في أحلك ظروف الحصار والبلاء.

نشأتها وحياتها قبل البعثة (الطهارة والنجاح)

النسب الشريف: هي خديجة بنت خُويلد بن أسد بن عَبْد العُزَّى بن قُصَيّ بن كِلَاب بن مُرّةَ بن كَعْب بن لُؤَيّ بن غَالِب بن فِهْر بن مالك بن النَّضر بن كِنَانة.

أمها:

قد اختلف المؤرخون حولها ومن جملة ما ذكر عنها:

قيل: فاطمة بنت زَائِدة بن الأصم بن هرم بن رواحة بن حُجْر بن عبد بن مَعِيص بن عامر

وقيل: هالة بنت عَبْد مَنَاف بن الحارث بن منقذ بن عَمرو بن مَعِيص بن عامر بن لُؤىّ.

وقيل: قلابة بنت سُعَيد بن سَهْم بن عَمرو بن هُصيص بن كَعْب بن لُؤَيّ.

وقيل: عَاتِكَة بنت عَبْد العُزّى بن قصيّ بن كلاب بن مُرّةَ بن كَعْب بن لُؤَيّ

وقيل: رَيْطَة بنت كعب بن سَعد بن تَيْم بن مُرّةَ بن كعب بن لُؤَيّ بن غالب،

وقيل: نائلة بنت حُذافة بن جُمَح بن عمرو بن هُصيص بن كعب بن لُؤَيّ بن غالب. [ابن سعد، الطبقات الكبرى، مكتبة الخانجي، القاهرة، ٢٠٠١م، ج١٠، ص ١٥].

لقبها في الجاهلية:

قال الزبير: كانت تدعى في الجاهلية الطاهرة ولقبت بـ "سيدة نساء قريش". [الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ابن عبد البر، ج٤، ص١٨١٧، وانظر أيضًا السيرة النبوية لابن هشام، ج١، ص١٧١].

المرأة التاجرة:

كانت السيدةُ خديجةُ - كما يروي ابن الأثير وابن هشام [السيرة النبوية، ج١، ص١٨٧] - امرأةً تاجرةً ذات شرف ومال، تستأجر الرجال في مالها وتضاربهم إياه بشيء تجعله لهم منه، فلما بلغها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق الحديث وعظم الأمانة وكرم الأخلاق، أرسلت إليه ليخرج في مالها إلى الشام تاجرًا وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره، ومعه غلامها ميسرة، وقد قبل سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام هذا العرض فرحل إلى الشام عاملًا في مالها ومعه ميسرة، فحالفه التوفيق في هذه الرحلة أكثر من غيرها، وعاد إلى خديجة بأرباح مضاعفة، فأدى لها ما عليه في أمانة تامة ونبل عظيم، ووجد ميسرة من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم وعظيم أخلاقه ما ملأ قلبه دهشة له، وإعجابًا به، فروى ذلك لخديجة. [البوطي، فقه السيرة، ص٥٢].

زواجها السابق:

وكانت السيدة خديجة بنت خُوَيْلِد -رضي الله عنها-  قبل أن يتزوّجها أحد قد ذُكرت لورقة بن نوفل بن أسد بن عَبْد العُزّى بن قُصَيّ فلم يقض بينهما نكاح، فتزوّجها أَبُو هَالة، واسمه هِنْد بن النبّاش بن زُرَارة بن وَقْدان من بني تميم، وكان أَبُو هَالَة ذا شرف في قومه ونزل مكّة، فولدت خديجة لأبي هالة ولدين من الذكور هما هند وهالة، ثمّ خلف عليها بعد أبي هالة عَتيق بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم؛ فولدت له جارية يقال لها هند، فتزوّجها صيفيّ بن أميّة بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وهو ابن عمّها، فولدت له محمّدًا، ويقال لبني محمّد هذا: بنو الطاهرة لمكان خديجة، وكان له بقيّة بالمدينة وعقب فانقرضوا، وكانت خديجة تدعى أمّ هند. [ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج١٠، ص١٦].


اللقاء المبارك والزواج (بداية الرحلة)
رحلة الشام:

خرج النبي صلى الله عليه وسلم في تجارتها بصحبة غلامها "ميسرة"، فكان ميسرة يرى في الهاجرة ملكين يظلانه في الشمس، ولما رجعوا إلى مكة في ساعة الظهيرة، وخديجة في عُلِّيَّة لها، رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بعيره وملكان يظلان عليه. [شرح الزرقاني على المواهب اللدنية، ج١، ص٣٧٢].

خِطبة النبي ﷺ:

وكانت السيدة خديجة -رضي الله عنها- امرأة حازمة شريفة لبيبة، مع ما أراد الله بها من كرامته.

فلما أخبرها ميسرة ما أخبرها بعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له -فيما يزعمون-: يا ابن عم إني قد رغبت فيك؛ لقرابتك، وسِطَتِك في قومك، وأمانتك، وحسن خلقك، وصدق حديثك، ثم عرضت عليه نفسها. [ابن إسحاق، السير والمغازي، دار الفكر،١٩٨٧م، ص ٨٢].

بناء البيت النبوي:

عرضت أم المؤمنين خديجة -رضي الله عنها-  نفسها عليه -صلى الله عليه وسلم- زوجة بواسطة صديقتها (نفيسة بنت مُنْيَة)، فوافق النبي عليه الصلاة والسلام، وكلم في ذلك أعمامه فخطبوها له من عمها عمرو بن أسد، وتزوجها عليه الصلاة والسلام، وقد تمّ له من العمر خمسة وعشرون عامًا ولها من العمر أربعون. [فقه السيرة، البوطي، ص٥٢].

قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَأَصْدَقَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِشْرِينَ بَكْرَةً، وَكَانَتْ أَوَّلَ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَلَمْ يَتَزَوَّجْ عَلَيْهَا غَيْرَهَا حَتَّى مَاتَتْ -رضي الله عنها-. [السيرة النبوية، لابن هشام، ج١، ص١٩٠].

أولاد النبي ﷺ:

وَلَدت له قبل أن ينزل عليه الوحي ولده كلهم: زينب، وأم كلثوم، ورقية، وفاطمة، والقاسم، والطاهر والطيب، فأما القاسم، والطاهر والطيب فهلكوا قبل الإسلام، وبالقاسم كان يكنى صلى الله عليه وسلم، وأما بناته فأدركن الإسلام، وهاجرن معه، واتبعنه، وآمنَّ به عليه السلام. [ابن إسحاق، السير والمغازي، ص٨٢].

قال ابن هشام: أكبَرُهم القاسم، ثم الطَّيِّب، ثم الطاهر، وأكبر بناته رُقيَّة، ثم زينب، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة.

قال البيهقي عن الحاكم: قرأتُ بخطِّ أبي بكر بن أبي خَيْثَمة، حدَّثنا مُصْعَبُ بن عبد الله الزُّبيري قال: أكبر ولدِهِ عليه الصلاة والسلام القاسم، ثم زينب، ثم عبد الله، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، ثم رقية، وكان أول من مات من ولده القاسم، ثم عبد الله، وبلغت خديجة خمسًا وستين سنة، ويقال: خمسين (وهو أصح). [البداية والنهاية، ابن كثير، ج٣، ص٨٧].


فجر الإسلام (المؤمنة الأولى)
لحظة الوحي الأولى:

عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: أول ما ابتدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من النبوة حين أراد الله عز وجل كرامته ورحمة العباد به ألا يرى شيئًا إلا جاءت كفَلَق الصبح، فمكث على ذلك ما شاء الله عز وجل أن يمكث، وحبب الله عز وجل إليه الخلوة، فلم يكن شيء أحب إليه من أن يخلو وحده، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى حراء في كل عام شهرًا من السنة ينسك فيه. [ابن إسحاق، السير والمغازي، ص١٢١].

فكان يتحنَّث فيه حتى جاءه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: اقرأ، فقال: ما أنا بقارئ، قال: فأخذني، فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، قال: فأخذني، فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، قلت: ما أنا بقارئ، فأخذني، فغطني الثالثة، ثم أرسلني فقال: ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِی خَلَقَ * خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ * ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ * ٱلَّذِی عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ * عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ یَعۡلَمۡ﴾ [العلق: ١-٥]، فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده، ودخل على خديجة، وذكر الحديث في ذهابها إلى ورقة بن نوفل.[ابن الأثير، أسد الغابة،ج١، ص١٨].

تثبيت الفؤاد:

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ قَدْ ذَكَرَتْ لِوَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلِ ابْن أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، (وَكَانَ ابْنَ عَمِّهَا، وَكَانَ نَصْرَانِيًّا قَدْ تَتَبَّعَ الْكُتُبَ، وَعَلِمَ مِنْ عِلْمِ النَّاسِ) مَا ذَكَرَ لَهَا غُلَامُهَا مَيْسَرَةُ مِنْ قَوْلِ الرَّاهِبِ، وَمَا كَانَ يَرَى مِنْهُ إذْ كَانَ الْمَلَكَانِ يُظِلَّانِهِ، فَقَالَ وَرَقَةُ: لَئِنْ كَانَ هَذَا حَقًّا يَا خَدِيجَةُ، إنَّ مُحَمَّدًا لَنَبِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّهُ كَائِنٌ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ نَبِيٌّ يُنْتَظَرُ، هَذَا زَمَانُهُ، أَوْ كَمَا قَالَ.[السيرة النبوية، ابن هشام، ج١، ص١٩١].

الإسلام المبكر:

هي أول من آمن بالله ورسوله من البشر مطلقًا، وصفتها كتب السير بأنها كانت "الوزير الصادق" للنبي صلى الله عليه وسلم، عن قتادة قال: أول من آمن بالله ورسوله خديجة بنت خويلد زوجته.

قال زهير: وأنبأنا هشام بن عروة، عن أبيه قال: أول من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم من الرجال والنساء خديجة بنت خويلد.

عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَرْبَعٌ: مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَابْنَةُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».

عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ: خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ».

عن ابن عباس، قال: خط رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأرض أربعة خطوط، ثم قال: أتدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْبَعٌ: خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ». [ابن عبد البر، الاستيعاب، ج٤، ص١٨٢٢].


 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: خديجة بنت خويلد رسول الله صلى الله علیه وسلم علیه الصلاة والسلام ه صلى الله علیه وسلم خدیجة بنت خویلد السیرة النبویة رضی الله عنها خدیجة بنت خ أول من آمن ب بن ل ؤ ی ابن هشام عبد الله ى الله ع ام ر أ ة بن عبد

إقرأ أيضاً:

فضل إلقاء السلام والمصافحة بالدلائل من السنة النبوية

من المقرر شرعًا أن السلامُ على الناس والمصافحة فيما بينهم من السنن الحسنة التي يغفر الله تعالى بها الذنوب، وهذا ما قررته السنة النبوية المطهرة؛ فعن البراءِ بن عازبٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ، إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا» أخرجه أحمد في "المسند"، وأبو داود والترمذي وابن ماجه في "السنن"، وابن أبي شيبة في "المصنف".

فضل المصافحة

وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَصَافَحَهُ، تَنَاثَرَتْ خَطَايَاهُمَا كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَرِ» أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"، وابن شاهين في "الترغيب".

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ فِي اللهِ، يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَيُصَافِحُهُ وَيُصَلِّيَانِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، إِلَّا لَمْ يَفْتَرِقَا حَتَّى تُغْفَرَ ذُنُوبُهُمَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهُمَا وَمَا تَأَخَّرَ» أخرجه أبو يعلى الموصلي في "المسند"، وابن السني في "عمل اليوم والليلة"، والبيهقي في "شعب الإيمان"، والشجري في "ترتيب الأمالي".

ومن ذلك ما أخرجه الإمام مالك في "الموطأ" من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «تَصَافَحُوا يَذْهَبِ الْغِلُّ، وَتَهَادَوْا تَحَابُّوا، وَتَذْهَبِ الشَّحْنَاءُ».

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ فَسَلَّمَ كُلٌّ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ وَتَصَافَحَا كَانَ أَحِبَّهُمَا إِلَى اللهِ تَعَالَى أَحْسَنُهُمَا بِشْرًا لِصَاحِبِهِ» أخرجه الإمام البيهقي في "شعب الإيمان".

 

الرد على دعوى أن المصافحة بعد الصلاة بدعة

أما دعوى عدم جواز المصافحة عقب الصلاة؛ لأنها بدعة، فهذا قول مردود؛ وذلك لأن للعلماء في تعريف البدعة شرعًا مسلكين:

المسلك الأول: وهو مسلك الإمام العز ابن عبد السلام؛ حيث اعتبر أن ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدعة، وجعلها تدور مع أحكام الشرع التكليفية الخمس.

والمسلك الثاني: جعل مفهوم البدعة في الشرع أخص منه في اللغة، فجعل البدعة هي المذمومة فقط، ولم يسم البدع الواجبة والمندوبة والمباحة والمكروهة بدعًا كما فعل الإمام العز ابن عبد السلام، وإنما اقتصر مفهوم البدعة عنده على المحرَّمة، وعلى ذلك جماهيرُ الفقهاء.

 

مقالات مشابهة

  • أمن حجة يحتفي بيوم الولاية
  • فضل إلقاء السلام والمصافحة بالدلائل من السنة النبوية
  • حكم أداء صلاة الجنازة في الشوارع بالنعال
  • حجة .. ندوة في المحابشة بذكرى يوم الولاية
  • أمن محافظة حجة يُحيي ذكرى يوم الولاية بفعالية ثقافية
  • أمسيات في ريف حجة والشاهل والشغادرة بذكرى يوم الولاية
  • فعالية لأمن محافظة حجة بذكرى يوم الولاية
  • فعالية في مديرية مبين في حجة بذكرى يوم الولاية
  • حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمة
  • الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).. الدور الرسالي والقيادة الربانية في نصرة الإسلام وبناء الأمة