الاتحاد الأوروبي والمالديف يعقدان أول حوار شراكة لتجديد الالتزام بتعزيز التعاون
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
عقد الاتحاد الأوروبي وجمهورية المالديف أول حوار للشراكة بهدف تجديد الالتزام بتعزيز التعاون في مجالات ذات اهتمام متبادل، من بينها الحوكمة الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل المناخي والأمن البحري والإقليمي والتجارة ومصايد الأسماك والتبادل بين الشعوب.
وذكر الاتحاد، في بيان، أن الحوار جاء استنادًا إلى اجتماعات كبار المسئولين التي تُعقد سنويًا منذ عام 2020.
وأكد الجانبان أهمية الحفاظ على القيم الديمقراطية والحقوق الأساسية، بما في ذلك حرية التعبير والرأي وضمان توفير مساحة فاعلة لمجتمع مدني حيوي. كما تبادلا وجهات النظر حول آخر التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في كل من المالديف والاتحاد الأوروبي، مع التركيز بشكل خاص على تطوير البنية التحتية والإدارة المالية الرشيدة ومكافحة الفساد والتحول الرقمي والتعليم وتنويع الاقتصاد.
وأعربت المالديف عن تقديرها لدعم الاتحاد الأوروبي في تعزيز العمليات الديمقراطية، لا سيما من خلال توصيات بعثات متابعة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي، والتي اختتمت أحدث زياراتها إلى المالديف في نوفمبر 2025، بينما جدد الاتحاد الأوروبي التزامه بمواصلة تقديم الدعم في هذه المجالات خلال السنوات المقبلة. وشجع الاتحاد الأوروبي المالديف على الالتزام بالتعهدات المترتبة عليها بصفتها دولة موقعة على الميثاق الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تناولت المناقشات إمكانات توسيع التجارة الثنائية وتحسين نفاذ منتجات أسماك المالديف إلى أسواق الاتحاد الأوروبي. كما تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن الحواجز الجمركية والإصلاحات الجارية الرامية إلى جذب الاستثمارات ودعم نمو اقتصادي مستدام طويل الأجل.. حسب البيان.
وتطرق الحوار كذلك إلى توسيع دعم الاتحاد الأوروبي للمالديف في مجالات تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ والحفاظ على التنوع البيولوجي والمبادرات البيئية المجتمعية، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية للمالديف. وفي هذا السياق، أعرب الجانبان عن التزامهما باستكمال توقيع اتفاقية التمويل المقترحة لمشروع "حماية وإعادة تأهيل غابات المانجروف المجتمعية في المالديف" ومن المتوقع أن تخصص الاتفاقية مبلغًا إضافيًا قدره 4 ملايين يورو لدعم جهود الحفاظ على غابات المانجروف في البلاد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي المالديف
إقرأ أيضاً:
اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.
ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.
ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.
ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.
فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.