ضمن احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك… الأمن العام ينظم ندوة بعنوان “ إنجازات متواصلة في عهد جلالة الملك”
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- نظّمت مديرية الأمن العام، اليوم الأربعاء، في أكاديمية الشرطة الملكية، ندوة وطنية بعنوان: “الأمن والاستقرار في الأردن: إنجازات متواصلة في عهد جلالة الملك”، تزامناً مع احتفالات المملكة بالعيد الرابع والستين لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وذكرى تولّي جلالته سلطاته الدستورية.
وجاء تنظيم الندوة تأكيداً على النهج المؤسسي الذي انتهجته مديرية الأمن العام في ظل الرؤية الملكية السامية، وترسيخاً لمسيرة التحديث والتطوير التي شهدها الجهاز خلال السنوات الماضية، وصولاً إلى مفهوم الأمن الشامل القائم على الاستدامة والشراكة المجتمعية.
وحضر الندوة مساعد مدير الأمن العام للعمليات والتدريب العميد الدكتور محمد العمري، وعضو مجلس الأعيان فاضل الحمود، والدكتور مهند المبيضين، إلى جانب عدد من كبار ضباط الأمن العام وممثلين عن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وأكاديميين ووجهاء وشيوخ من المجتمع المحلي.
واستعرض العميد الدكتور العمري، في ورقة عمل قدّمها خلال الندوة، أبرز المحطات المفصلية التي مرت بها مديرية الأمن العام على المستويات العملياتية والتقنية والتدريبية، مبيناً أثر التحديث المستمر في رفع مستوى الجاهزية وتعزيز جودة الخدمات الأمنية المقدّمة للمواطنين والمقيمين، كما أشار إلى المنجزات النوعية التي تحققت بعد دمج الدفاع المدني وقوات الدرك تحت مظلة الأمن العام، وما أسهم به ذلك في توحيد الجهود وتعظيم كفاءة الأداء الميداني.
من جانبه تناول العين فاضل الحمود في ورقته الجهود الملكية المتواصلة لتعزيز منظومة الأمن الوطني في ظل التحديات الإقليمية والدولية، من خلال دعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وتعزيز الحضور الدبلوماسي للمملكة، وترسيخ نهج الاعتدال والاستقرار، كما أكد الدور المحوري لمجالس الأمن المحلية في تعزيز الأمن المجتمعي، باعتبارها حلقة وصل فاعلة بين الأجهزة الأمنية والمواطنين.
بدوره، استعرض الدكتور مهند المبيضين الأبعاد الوطنية للمنظومة الأمنية الأردنية، بوصفها ركيزة أساسية للاستقرار الوطني والإقليمي، مشيداً بكفاءة الأجهزة الأمنية في التعامل مع مختلف التحديات باحترافية عالية، وتحقيق التوازن بين الحزم في إنفاذ القانون وصون الحقوق والحريات العامة، بما يعكس صورة الأردن كدولة قانون ومؤسسات.
وشهدت الندوة جلسات نقاشية وحوارية ثرية تناولت مسيرة الأمن والاستقرار في المملكة من مختلف الجوانب الأمنية والمجتمعية والأكاديمية والإعلامية، انسجاماً مع الرؤية الملكية في بناء الدولة الحديثة وتعزيز ثقة المواطن بمؤسساته الوطنية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الأمن العام جلالة الملک
إقرأ أيضاً:
لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
الثورة نت /..
نظمت التعبئة بمديرية شعوب في أمانة العاصمة اليوم، لقاء موسع للعلماء والخطباء والمرشدين وأئمة المساجد للوقوف على آخر المستجدات، والتأكيد على الجهوزية والنفير لكسر الحصار واستعادة الحقوق.
وفي اللقاء استعرض وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، خلفيات الحصار السعودي المفروض على اليمن وأهدافه وآثاره وتداعياته الخطيرة، مؤكدًا أن قرار كسر الحصار يأتي انطلاقًا من حق الشعب اليمني في نيل استقلاله وسيادته ورفض أي وصاية أو تدخل في شؤونه الداخلية.
وأشار إلى أن قوى العدوان سعت خلال مراحل سابقة إلى فرض الوصاية على القرار الوطني والتأثير في مختلف مفاصل الحياة، مستخدمةً المال والإغراءات لاستقطاب المرتزقة وتجنيدهم على حساب الوطن، إلى جانب الممارسات التي استهدفت المجتمع اليمني وكان لها آثار اجتماعية واقتصادية وإنسانية كبيرة.
وأكد المداني أهمية دور العلماء والخطباء في تعزيز الوعي والبصيرة ووحدة الصف والحفاظ على تماسك المجتمع واستشعار المسؤولية في مواجهة التحديات وترسيخ التلاحم والالتفاف حول القيادة الحكيمة والتأييد الكامل لبيان القوات المسلحة بحظر الملاحة البحرية على العدو السعودي وفق معادلة الحصار بالحصار.
وشدد على مواصلة التعبئة العامة والنفير ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد التام لكل الخيارات التي يتخذها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، لكسر الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني.. حاثا الجميع على تكثيف الالتحاق بدورات التعبئة استعدادا لخوض معركة الحرية والكرامة والسيادة الوطنية.
من جانبه أشار مسؤول التعبئة بمديرية شعوب عبدالله الكول، إلى أهمية اضطلاع الخطباء والمرشدين بدورهم في تعزيز الوعي والمسؤولية في مواجهة التحديات وقوى العدوان والاستكبار وترسيخ قوة الجبهة الداخلية والتماسك المجتمعي.
حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية والثقافية والإرشادية والتعبوية بمديرية شعوب.