احتشاد إيراني كبير في الذكرى الـ47 للثورة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
احتشد الإيرانيون في مسيرات حاشدة بوسط العاصمة الإيرانية طهران، احتفالا بالذكرى الـ 47 للثورة الإيرانية.
ـتل 7 وإصابة 22 في اشتباكات في شبوة باليمن
يأتي الاحتفال بعد وقت قصير من أعنف حملات القمع والاحتجاجات في إيران فى ظل حالة التوتر والتفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية.
في طهران، تمت إضاءة الأنوار والدعوة للتكبير، احتفالا بالثورة فيما سادت أجواء من الحماس الثورى فى المدن وهو حدثٌ دأبت عليه فعاليات هذه المناسبة لسنوات، وفقا للوكالة الإيرانية.
من جانبه، قال الرئيس الإيرانى، مسعود بزشكيان، إن بلاده لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، وأنها على استعداد للتحقق فى إطار القوانين الدولية.
كما لن ترضخ إيران للظلم أبداً.
وتابع: حاولت الدول الأوروبية والولايات المتحدة سحق ثورتنا، وحاربتنا لمدة ثمانى سنوات لتقسيم إيران وإخضاعنا، كما أن العدو يحاول تضليل عقول الشباب عبر وسائل الإعلام، متهمًا إياهم بخدم الوطن الحقيقيين، بينما تُعدّ شهادة هؤلاء الأعزاء خير دليل على شرعيتهم، وقدّم اعتذاره للأمة عن أوجه القصور والتقصير، مؤكداً أن الحكومة تبذل قصارى جهدها لحلّ المشاكل.
وانطلقت المسيرات فى أكثر من 1400 موقع فى جميع أنحاء إيران، وأصدرت جهات ومنظمات مختلفة رسائل تدعو فيها الناس للمشاركة بأعداد غفيرة، بما فى ذلك المرشد الإيرانى، الذى وصف فى رسالته قبل بدء المراسم الحضور الكبير بأنه رمز للوحدة الوطنية ومصدر يأس للأعداء، كما اعتبر الرئيس هذا الحضور استجابةً للضغوط الخارجية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خامنئي الثورة الثورة الإيرانية الذكرى
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: إيران في مقدمة جبهة المقاومة مع فلسطين ولبنان واليمن
الثورة نت/..
أكد الممثل الخاص لقائد الثورة الإسلامیة في إيران محمد تقي وكيلبور، اليوم الثلاثاء، إن أرجاء إیران كافة تقف الیوم بالخط الأمامي لجبهة المقاومة، الى جانب لبنان وفلسطین والیمن.
وحسب وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، قال وكيل بور في تصريح ، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماعه بأئمة الجمعة ورؤساء دوائر الإعلام الإسلامي بمحافظة هرمزکان ( جنوبي البلاد) أن التعايش السلمي بين مختلف الاقوام والمذاهب في هرمزكان يقدم نموذجاً فريداً عن ارجاء ايران، مؤكدا بأن الوحدة الحقيقية انجاز قيّم وصعب في الوقت نفسه.
وحذّر ممثل قائد الثورة من مساعي وسائل إعلام العدو لبث الفرقة بین أبناء الشعب الايراني قائلاً : إن الأعداء يسعون وراء إحباط معنويات الشعب وبثّ اليأس في نفوسهم، وذلك عبر رصد أدق القضايا، إلّا أن وعي أهالي هذه المناطق قد خيب آمال الأعداء.
وتابع وكيل بور أن کل من یسعى لخدمة الشعب، وتعزیز اركان النظام الإسلامي، ودعم جبهة المقاومة، فهو حاضر في صلب ساحة المعركة اليوم؛ موضحا: “يجب ان تکون استراتیجیتنا مستندةً إلى الروح ذاتها التي کانت تتجلّى في وصایا الشهداء وسیرة الإمام الخمیني ، تلك الروح التي یقدم فیها حفظ الإسلام والثورة على أي مصلحة شخصیة”.