كريمة الحكيم: بناء اقتصاد الذكاء الاصطناعي في مصر يمر عبر تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أكدت كريمة الحكيم، الشريك والمدير لشركة "Plug and Play" في مصر وأفريقيا، أن الركيزة الأساسية للنهوض بالاقتصاد المصري في المرحلة الحالية لا تقتصر فقط على جهود الحكومة أو المؤسسين، بل تكمن في بناء "اقتصاد الذكاء الاصطناعي" القادر على تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة (SMEs) والشركات الكبرى على حد سواء.
وأوضحت الحكيم خلال حديثها أن مصر تمتلك مخزوناً هائلاً من المواهب التقنية، بالإضافة إلى قاعدة عريضة من الشركات متوسطة الحجم الجاهزة للنمو السريع.
أضافت: "الحلقة المفقودة التي نحتاجها الآن هي الربط الفعلي بين اقتصاد الشركات الصغيرة والمتوسطة وتقنيات الذكاء الاصطناعي. بمجرد تحقيق هذا الدمج، سنرى طفرة في عدد العملاء والقدرة التنافسية للشركات الناشئة المصرية".
وعن شروط نجاح الشركات في هذا التحول، حددت الحكيم ثلاثة عوامل رئيسية:
القدرة على التوزيع: الذكاء الاصطناعي ليس مجرد "نماذج تجريبية"، بل هو قدرة على الاستحواذ على العملاء وتقديم قيمة حقيقية.
الاستثمار في المواهب والحوكمة: شددت على أهمية الإنفاق على الكوادر البشرية المتخصصة، مع الالتزام بقوانين حماية البيانات المصرية، مؤكدة أن "الحوكمة" قد تكون مكلفة ولكنها ضرورية للاستدامة.
الخبرة المتخصصة: أشارت إلى أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي؛ فبدون فهم عميق لمشكلات العميل الحقيقية، لن ينجح الذكاء الاصطناعي في تقديم حلول فعالة.
وفي ختام تصريحاتها، لفتت الحكيم الانتباه إلى أهمية الاستثمار في الأمن السيبراني، داعية إلى دعم الشركات المصرية التي تعمل في هذا المجال لضمان حماية السيادة الرقمية وتوفير بيئة آمنة للنمو الاقتصادي، بعيداً عن التبعية لتقنيات قد لا تخدم المصالح الوطنية العليا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي
تواجه شركات تصنيع المعالجات، منافسة جديدة من "إنفيديا"، بعد إعلان الشركة الأميركية العملاقة عن معالج جديد لأجهزة الكمبيوتر المحمولة العاملة بنظام ويندوز، مصمَّم لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.
وقال جنس هوانغ الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا"خلال الإعلان عن إطلاق معالج "آر تي اكس سبارك" في الخريف، إنّ "مايكروسوفت وإنفيديا ستعيدان تعريف جهاز الكمبيوتر بشكل جذري، وهذه النقلة لا تقل أهمية عن التحوّل الذي شهده الهاتف ليصبح الهاتف الذكي الذي نعرفه اليوم".
وتعليقاً على ذلك، رأى كبير المحلّلين في شركة "أومديا" ليان جاي سو، في حديث لوكالة فرانس برس، أنّ من المتوقع أنّ يواجه مصنّعو معالجات أجهزة الكمبيوتر المحمولة "التقليديين" تحدٍّ جديد، يتمثل في أجهزة كمبيوتر محمولة مُحسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا".
وأضاف أنّ "إنتل وإيه إم دي جاهزتان من ناحية المكوّنات، لكن السؤال المطروح يتعلق بالبرمجيات وابتكار الجهاز المناسب القادر على تلبية توقعات المستهلكين".
يشكّل هذا الابتكار الهدف الأهم والأصعب لشركات الذكاء الاصطناعي. ويقول ليان جاي سو"قد يتعلق الأمر بالحاسوب الشخصي، لكننا مهتمون أيضاً بالنظارات الذكية".
ويتابع "في وقت ما، لم تكن فكرة الحاسوب الشخصي القائم على الذكاء الاصطناعي مقنعة" لكن الانتشار المفاجئ لأداة "أوبن كلو" OpenClaw بدّل كل شيء.
وتعوّل بعض الشركات أيضاً على الهواتف الذكية، على الرغم من أن محاولات الاستغناء عن التطبيقات لصالح الذكاء الاصطناعي القائم على البرامج المساعِدة واجهت حتى الآن مشاكل تتعلق بقوة الحوسبة وصلاحيات الوصول إلى الأدوات المدمجة في الأجهزة، والتي تُدار من جانب شركات مختلفة.
وتتعاون "أوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، مع المصمم الصناعي جوني آيف على جهاز غامض مصمم للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، من المتوقع طرحه خلال العام المقبل.