515 مليون جنيه وفرص عمل.. اقتصادية قناة السويس توقع عقد شركة للصناعات الغذائية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
شهد وليد جمال الدين، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، مراسم توقيع عقد مشروع شركة للصناعات الغذائية والتعدينية في المنطقة الصناعية بالسخنة، ضمن نطاق المطور الصناعي شركة التنمية الرئيسية (MDC)، الذراع التنموي للهيئة.
يقام المشروع على مساحة 17 ألف متر مربع، باستثمارات مصرية تبلغ 11 مليون دولار أمريكي (تعادل 515 مليون جنيه مصري)، وبما يوفر نحو 30 فرصة عمل مباشرة، ومن المقرر أن يبدأ المشروع الإنتاج خلال عام 2027 بطاقة إنتاجية تصل إلى 10 آلاف طن سنويًا من الحبوب المعبأة، إلى جانب أنشطة تجهيز وتجارة المعادن والأحجار الكريمة.
وقع العقد اللواء وليد يوسف، العضو المنتدب لشركة التنمية الرئيسية، و فاطمة إبراهيم المهدي، المديرة والشريك المؤسس بالشركة.
أكد وليد جمال الدين أن المنطقة الصناعية بالسخنة تحظى بإقبال متزايد من المستثمرين في مختلف القطاعات، مما يعكس الثقة الكبيرة في بيئة الاستثمار التي توفرها الهيئة. وأضاف أن الهيئة تواصل دعم المشروعات الصناعية التي تلبي احتياجات السوق المحلي وتعزز الصادرات، مع التركيز على القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي وسلاسل الإمداد والصناعات الزراعية والتعدينية، بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز القيمة المضافة.
وأشار وليد جمال الدين إلى أن الهيئة تعمل على تسريع تنفيذ المشروعات الصناعية وتقديم حزمة متكاملة من التيسيرات والخدمات الداعمة للمستثمرين، بهدف رفع التنافسية الوطنية، وتوطين الصناعة، وتعميق المكون المحلي، وزيادة فرص التشغيل، مؤكدًا استمرار بناء قاعدة صناعية متنوعة بالسخنة ودعم زيادة الصادرات المصرية من الصناعات الغذائية والحاصلات الزراعية، بما يعكس التزام الهيئة بدفع عجلة التنمية الاقتصادية وتحقيق الفائدة للمستثمرين والمجتمع على حد سواء.
جدير بالذكر أن الهيئة نجحت في تعزيز مكانتها كمركز جاذب للاستثمارات الصناعية والخدمات اللوجستية، مما يعكس دورها الفاعل في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السويس السخنة اقتصادية قناة السويس قناة السويس قناة السویس
إقرأ أيضاً:
مهارة تُنقذ حياة.. قلب جامعة قناة السويس ينجح في تدخل قسطري بالغ الدقة لإنقاذ مسنة
نجح فريق قسم القلب بكلية الطب جامعة قناة السويس ، في إجراء تدخل قسطري دقيق ومعقد لمريضة تبلغ من العمر 87 عامًا، كانت تعاني من تضيق شديد وحرج بشريان الكُلى، مصحوبًا بمضاعفات صحية خطيرة ومتكررة كادت تودي بحياتها.
جاء هذا في إنجاز طبي جديد يُضاف إلى سجل النجاحات المتواصلة لقسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وتحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، و بإشراف عام الدكتور أحمد أنور عبد الغني عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بجامعة قناة السويس.
وكانت المريضة تعاني من نوبات متكررة من الارتشاح الرئوي الحاد (Flash Pulmonary Edema)، وهي من أخطر المضاعفات الناتجة عن اضطرابات الدورة الدموية وارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج، حيث تكررت الأزمات بصورة هددت حياتها، إلى جانب ارتفاع شديد ومستمر في ضغط الدم، وظهور بوادر ضمور بالكُلى اليسرى نتيجة نقص تدفق الدم بسبب التضيق الحاد بالشريان المغذي للكُلى، الأمر الذي استدعى تدخلاً طبيًا عاجلًا ودقيقًا لتفادي مزيد من المضاعفات واستعادة استقرار الحالة الصحية للمريضة.
وفي إجراء طبي يُعد من التدخلات عالية الدقة والتخصص، نجح الفريق الطبي في إجراء توسيع للشريان الكُلوي المصاب عبر القسطرة التداخلية من خلال شريان اليد (Radial Access)، وهي تقنية حديثة ومتقدمة تُسهم في رفع معدلات الأمان وتقليل فرص المضاعفات، خاصة لدى كبار السن والحالات الحرجة، كما تساعد على سرعة التعافي وتقليل فترة البقاء داخل المستشفى.
ويُعد هذا الإنجاز مميزًا أيضًا من الناحية التقنية والطبية، حيث تم تنفيذ الإجراء باستخدام أبسط الإمكانيات المتاحة، وبكفاءة علمية ومهارة إكلينيكية عالية، بما يعكس الخبرات المتقدمة التي يتمتع بها فريق قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وقدرتهم على التعامل مع الحالات الطبية المعقدة وفق أحدث أساليب القسطرة والتدخلات العلاجية الدقيقة.
وفي هذا السياق، تقدم الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس ، بخالص الشكر والتقدير
للدكتور أحمد أنور عبد الغني، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، ولفريق العمل الذي ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الطبي المتميز، مؤكدًا أن ما يتحقق داخل مستشفيات جامعة قناة السويس يعكس مستوى الكفاءة الطبية والاحترافية وروح العمل الجماعي، ويؤكد استمرار المستشفيات الجامعية في تقديم خدمات علاجية متقدمة وآمنة وفق أعلى المعايير الطبية.
وشارك في هذا الإنجاز الطبي الدكتور علي أحمد يوسف، أستاذ ورئيس قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، إلى جانب الفريق الطبي المعاون الذي ضم الدكتور محمد أحمد غنيم، والدكتور خالد عبد العزيز، والدكتور عبد الرحمن غانم.
كما شارك فريق فنيي الأشعة الذي ضم الأستاذ محمد الفقي، والأستاذ أحمد عبد النبي، والأستاذة مريم أيمن، فيما تولى الإشراف على القسطرة مستر إبراهيم محمد السيد، وشارك في تمريض القسطرة كل من مس أميرة إبراهيم ومس عبير شحاتة.
ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا جديدًا على المكانة الرائدة التي تحتلها مستشفيات جامعة قناة السويس كصرح طبي وتعليمي متكامل، قادر على التعامل مع أدق وأصعب الحالات المرضية بكفاءة عالية، بما يعكس التطور المستمر في الخدمات الطبية المقدمة، ويعزز الثقة في الكفاءات الطبية المصرية القادرة على صناعة الفارق وإنقاذ الأرواح.