«رأس الأفعى» يشعل منافسة رمضان 2026.. أحمد غزي وأمير كرارة في مواجهة شبكات الظل
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
يواصل الفنان أحمد غزي مشاركته في تصوير مشاهده ضمن مسلسل «رأس الأفعى»، الذي يخوض به منافسات موسم دراما رمضان 2026، إلى جانب النجم أمير كرارة، في عمل ينتمي إلى فئة الدراما التشويقية ذات الطابع الواقعي المستوحى من أحداث حقيقية شهدها المجتمع المصري خلال السنوات الماضية.
أحمد غزي يواصل تصوير «رأس الأفعى» مع أمير كرارة.
ويقدم المسلسل معالجة درامية قائمة على تتبع الأجهزة الأمنية لخيوط معقدة تقود إلى قيادات تنظيمات متطرفة، في إطار حبكة مشحونة بالإثارة والتوتر، حيث تتقاطع المصالح والصراعات الخفية مع الواقع الأمني شديد الحساسية.
ويعتمد العمل على سرد متدرج للأحداث، يكشف تدريجيًا كواليس التحركات السرية لتلك التنظيمات، وكيفية تصدي الدولة لمحاولات زعزعة الاستقرار.
ويجسد أحمد غزي إحدى الشخصيات المحورية داخل الأحداث، حيث يشارك في خطوط درامية تتقاطع مع مسار المطاردات الأمنية، وتُظهر تأثير تلك المواجهات على الأفراد المحيطين بدوائر الصراع، سواء على المستوى المهني أو الإنساني. ويحرص صُنّاع العمل على تقديم الشخصيات بصورة مركبة، بعيدًا عن التبسيط أو النمطية، لإضفاء قدر أكبر من المصداقية والعمق الدرامي.
ويُراهن القائمون على «رأس الأفعى» على الجمع بين عنصر التشويق والطرح الواقعي، من خلال تصوير تفاصيل لم تُعرض كثيرًا على الشاشة من قبل، تتعلق بآليات العمل الأمني، والتحديات اليومية التي تواجه الأجهزة المعنية في التعامل مع شبكات سرية معقدة، وما يصاحب ذلك من ضغوط نفسية ومهنية.
المسلسل من تأليف هاني سرحان، وإخراج محمد بكير، ويعتمد على بناء درامي قائم على تصاعد الأحداث والمواجهات، مع اهتمام خاص بعنصر المفاجأة وكشف “شبكات الظل” التي تتحرك في الخفاء.
ويُتوقع أن يحجز «رأس الأفعى» مكانة بارزة بين الأعمال المنتظرة في موسم رمضان 2026، خاصة لدى جمهور الدراما البوليسية والتشويقية الباحث عن أعمال تمزج بين الواقعية والإثارة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رأس الأفعى مسلسل رأس الأفعى رأس الأفعى رمضان 2026 مسلسل رأس الأفعى رمضان 2026 رأس الأفعى رأس السنة أحمد غزی رمضان 2026
إقرأ أيضاً:
فضل إلقاء السلام والمصافحة بالدلائل من السنة النبوية
من المقرر شرعًا أن السلامُ على الناس والمصافحة فيما بينهم من السنن الحسنة التي يغفر الله تعالى بها الذنوب، وهذا ما قررته السنة النبوية المطهرة؛ فعن البراءِ بن عازبٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ، إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا» أخرجه أحمد في "المسند"، وأبو داود والترمذي وابن ماجه في "السنن"، وابن أبي شيبة في "المصنف".
فضل المصافحةوعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَصَافَحَهُ، تَنَاثَرَتْ خَطَايَاهُمَا كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَرِ» أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"، وابن شاهين في "الترغيب".
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ فِي اللهِ، يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَيُصَافِحُهُ وَيُصَلِّيَانِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، إِلَّا لَمْ يَفْتَرِقَا حَتَّى تُغْفَرَ ذُنُوبُهُمَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهُمَا وَمَا تَأَخَّرَ» أخرجه أبو يعلى الموصلي في "المسند"، وابن السني في "عمل اليوم والليلة"، والبيهقي في "شعب الإيمان"، والشجري في "ترتيب الأمالي".
ومن ذلك ما أخرجه الإمام مالك في "الموطأ" من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «تَصَافَحُوا يَذْهَبِ الْغِلُّ، وَتَهَادَوْا تَحَابُّوا، وَتَذْهَبِ الشَّحْنَاءُ».
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ فَسَلَّمَ كُلٌّ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ وَتَصَافَحَا كَانَ أَحِبَّهُمَا إِلَى اللهِ تَعَالَى أَحْسَنُهُمَا بِشْرًا لِصَاحِبِهِ» أخرجه الإمام البيهقي في "شعب الإيمان".
الرد على دعوى أن المصافحة بعد الصلاة بدعة
أما دعوى عدم جواز المصافحة عقب الصلاة؛ لأنها بدعة، فهذا قول مردود؛ وذلك لأن للعلماء في تعريف البدعة شرعًا مسلكين:
المسلك الأول: وهو مسلك الإمام العز ابن عبد السلام؛ حيث اعتبر أن ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدعة، وجعلها تدور مع أحكام الشرع التكليفية الخمس.
والمسلك الثاني: جعل مفهوم البدعة في الشرع أخص منه في اللغة، فجعل البدعة هي المذمومة فقط، ولم يسم البدع الواجبة والمندوبة والمباحة والمكروهة بدعًا كما فعل الإمام العز ابن عبد السلام، وإنما اقتصر مفهوم البدعة عنده على المحرَّمة، وعلى ذلك جماهيرُ الفقهاء.