صحة الشرقية تناقش خطة التطوير وتنفيذ مسابقة الأم المثالية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أكد الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية أنه في إطار تطوير منظومة الإعلام والعلاقات العامة وتعزيز دورها في دعم المنظومة الصحية بمحافظة الشرقية، تم عقد اجتماع تنسيقي برئاسة محمود عبدالفتاح مدير إدارة العلاقات العامة ومدير المكتب الإعلامي بمديرية الشئون الصحية بالشرقية، لمديري وفرق الإعلام والعلاقات العامة بالإدارات الصحية والمستشفيات العامة والمركزية والنوعية بالمحافظة، وذلك بقاعة الاجتماعات بديوان عام المديرية.
تناول الاجتماع مناقشة خطة العمل الإعلامي خلال الفترة المقبلة، وآليات تطوير المحتوى الإعلامي بما يبرز الجهود المبذولة داخل القطاع الصحي بالمحافظة، مع التأكيد على أهمية سرعة ودقة نقل المعلومات، والتعامل الفعال مع الشكاوى والاستفسارات، وتوحيد الجهود الإعلامية ورفع كفاءة الأداء خلال المرحلة القادمة، بما يساهم في تعزيز ثقة المواطنين في الخدمات الصحية المقدمة.
كما استعرض محمود عبدالفتاح مدير الإعلام والعلاقات العامة الاستعدادات الخاصة بتنفيذ مسابقة الأم المثالية بالقطاع الصحي بمحافظة الشرقية، وتحديد الأدوار التنظيمية والإعلامية اللازمة لإنجاحها، مؤكداً حرص وكيل وزارة الصحة بالشرقية على تنفيذ هذه المسابقة بنجاح وشفافية، تقديراً لدور الأمهات العاملات بالمنظومة الصحية بمحافظة الشرقية وتحفيزاً لهن على مواصلة العطاء، كما تناول الاجتماع سبل تفعيل دور العلاقات العامة داخل المنشآت الصحية، وتحسين آليات التواصل بين مقدم ومتلقي الخدمة الطبية، إلى جانب وضع تصور لخطة تقييم دوري لأداء فرق الإعلام والعلاقات العامة، مع تقديم الدعم الفني المستمر لهم لضمان استدامة التميز الإعلامي بمنافذ تقديم الخدمة الصحية بالمحافظة.
كما تم خلال الاجتماع مناقشة آليات دعم جهود مديرية الشئون الصحية بالشرقية في الترشح لجائزة مصر للتميز الحكومي، ودور إدارة وفرق العلاقات العامة والإعلام في توثيق الإنجازات والخدمات المتميزة داخل المنشآت الصحية، وإبراز مؤشرات الأداء وقصص النجاح بصورة احترافية تدل على حجم التطوير الذي يشهده القطاع الصحي بالمحافظة، بما يساهم في تعزيز ثقافة التميز المؤسسي وترسيخ مفاهيم الجودة والحوكمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة وزارة الصحة والعلاقات العامة المنظومة الصحية الإعلام والعلاقات العامة
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)