يوم فى جزيرة إبستين.. إخلاء سبيل المتهم بالدعوة لحفل مشبوه بملهى ليلى
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قررت نيابة قصر النيل، إخلاء سبيل المتهم بالدعوة إلى حفل مشبوه داخل ملهى ليلى بدون ترخيص تحت مسمى يوم فى جزيرة إبستين".
ونجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف ملابسات حالة الجدل التي أثارها مقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، تضررت خلاله إحدى السيدات من إعلان ترويجي لحفل غامض كان من المقرر إقامته بتاريخ 10 الجاري تحت مسمى "يوم في جزيرة إبستن" داخل أحد الملاهي الليلية الشهيرة بمنطقة قصر النيل بالقاهرة.
ورصدت المتابعة الأمنية تداول الإعلان الذي تضمن شروطاً تنظيمية مثيرة للريبة، منها النص على دخول الفتيات مجاناً، وهو ما أثار استهجان المواطنين نظراً لعدم ملاءمة المسمى وما يحمله من إيحاءات وتلميحات غامضة، فضلاً عن غياب الوضوح في الإجراءات التنظيمية للحفل.
وبالفحص والتحري، تبين أن الحفل المشار إليه جرى الإعلان عنه وتنظيمه دون الحصول على أي تصاريح أو تراخيص قانونية من الجهات المعنية المختصة، وعلى الفور تحركت القوات الأمنية ونجحت في تحديد هوية المسؤول عن الواقعة وضبطه، حيث تبين أنه "منظم حفلات" ويقيم بمحافظة القاهرة.
وجرى التنسيق الكامل مع الجهات المختصة لإصدار قرار رسمي بمنع إقامة الحفل وتوقيع العقوبات اللازمة، كما تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المنظم وإحالته للتحقيق، في إطار جهود أجهزة الأمن للحفاظ على قيم المجتمع والتصدي لأي ممارسات مخالفة للقانون.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: يوم فى جزيرة ابستين ملهى ليلي الداخلية جهود الداخلية اخبار الداخلية حوادث حوادث اليوم حفل
إقرأ أيضاً:
الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
كشفت مراسلات إلكترونية داخل الحكومة البريطانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بخطة لتقديم هدية غير تقليدية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثلت في نسخة خاصة من "الصندوق الأحمر" الشهير الذي يستخدمه الوزراء والمسؤولون البريطانيون لحمل الوثائق الرسمية والملفات الحساسة. وبينما بدت الفكرة في البداية خطوة دبلوماسية لتعزيز العلاقات بين لندن وواشنطن، تحولت لاحقًا إلى ملف أثار جدلًا واسعًا داخل أروقة الحكومة البريطانية.
الصندوق الأحمر.. رمز السلطة البريطانيةيُعد الصندوق الأحمر أحد أبرز الرموز المرتبطة بالحكومة البريطانية، حيث يستخدمه الوزراء وكبار المسؤولين لنقل الوثائق الحكومية المهمة بصورة آمنة. ووفقًا لمراسلات تم الكشف عنها مؤخرًا، اقترح مسؤولون بريطانيون إعداد نسخة مخصصة من هذا الصندوق لتُهدى إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضحت الرسائل أن النسخة المقترحة كانت ستحمل شعارًا ذهبيًا وتصميمًا مستوحى من الصناديق الوزارية التقليدية، مع نقش عبارة "رئيس الولايات المتحدة" على سطحها الخارجي، في محاولة لمنح الهدية طابعًا رسميًا واستثنائيًا.
نقاشات مطولة داخل الحكومةوأظهرت المراسلات أن مسؤولين كبارًا في الحكومة البريطانية ناقشوا تفاصيل المشروع خلال أغسطس 2025، حيث أشار بعضهم إلى أن الصندوق دخل بالفعل مرحلة الإنتاج، بينما أكدت رسائل أخرى أن التصميم والتكلفة قد تم تحديدهما تجاريًا، دون حسم مسألة الانتهاء من تصنيعه في ذلك الوقت.
كما تضمنت المراسلات تساؤلات حول مدى ملاءمة تقديم مثل هذه الهدية لرئيس دولة أجنبية، خاصة أنها ترتبط بأحد الرموز التقليدية للحكومة البريطانية.
"ملحمة لا تنتهي"وفي خضم هذه المناقشات، عبّر السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون عن استيائه من الجدل المستمر حول المشروع، واصفًا ما يحدث بأنه "ملحمة لا تنتهي".
وشبّه ماندلسون الموقف بأحداث المسلسل السياسي الساخر الشهير "في قلب الأحداث"، الذي يتناول حالة الفوضى والتعقيدات داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدًا في إحدى رسائله أنه أصبح يشعر بالإرهاق من استمرار النقاشات المرتبطة بالهدية.
تسليم الهدية وتداعيات سياسيةورغم الجدل، تم تسليم الصندوق الأحمر المعدل إلى ترامب خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مقر تشيكرز الريفي خلال سبتمبر الماضي.
لكن القضية لم تتوقف عند حدود الهدية، إذ شهدت الأشهر التالية سلسلة من التطورات السياسية، شملت إقالة بيتر ماندلسون من منصبه سفيرًا لبريطانيا لدى واشنطن، إلى جانب استقالات وإقالات أخرى طالت مسؤولين ارتبطت أسماؤهم بملف تعيينه أو بالإجراءات التي سبقت توليه المنصب.
تكشف هذه الوثائق جانبًا خفيًا من كواليس العمل الدبلوماسي والسياسي البريطاني، حيث تحولت هدية بروتوكولية كان الهدف منها تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة إلى قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل دوائر الحكم في لندن. كما تعكس الواقعة كيف يمكن لتفاصيل تبدو بسيطة في ظاهرها أن تتحول إلى ملف سياسي معقد عندما تتداخل مع حسابات السلطة والتعيينات والاعتبارات الدبلوماسية.