خبير اقتصادي: التشكيل الوزاري الجديد خطوة نحو تحويل مصر إلى "صين الشرق الأوسط"
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أكد الدكتور محمد الجوهري، رئيس مركز أكسفورد للدراسات والبحوث الاقتصادية، أن الهيكلة الجديدة للوزارات تعكس رؤية طموحة لتعظيم الكفاءة الإدارية حيث جاء فصل وزارة النقل عن الصناعة كخطوة ضرورية لمنح كل قطاع الاستقلالية الكافية نظراً لثقل المسؤوليات الاقتصادية الملقاة على عاتقهما في المرحلة الراهنة.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع قناة "النيل للأخبار"، أن إلغاء وزارة قطاع الأعمال يعد رسالة اقتصادية قوية تؤكد جدية الدولة في تنفيذ خطة التخارج وتمكين القطاع الخاص من قيادة قاطرة التنمية مشيراً إلى أن دمج وزارات أخرى كالتعاون الدولي مع الخارجية يهدف إلى توحيد الجهود ومنع تداخل الاختصاصات.
ولفت إلى أن استحداث منصب نائب رئيس الوزراء للمجموعة الاقتصادية يبرهن على أن الملف الاقتصادي وبناء الإنسان يمثلان وجهين لعملة واحدة في رؤية القيادة السياسية حيث لا يمكن تحقيق تنمية بشرية حقيقية في قطاعات الصحة والتعليم دون وجود قاعدة اقتصادية متينة ومستدامة توفر الموارد اللازمة للتطوير.
صين الشرق الأوسطكما استعرض الأثر الاجتماعي والاقتصادي للمبادرات القومية مثل حياة كريمة التي حولت القرى إلى مراكز منتجة ومبادرة ابدأ التي دعمت الصناعات الصغيرة، مبيناً أن هذه التحركات تسعى لتحويل مصر إلى مركز صناعي إقليمي يشبه نموذج الصين في الشرق الأوسط بفضل البنية التحتية المتطورة وتوفر الطاقة.
وأشار إلى أن التحول نحو الدولة الرقمية وتقديم الحوافز الضريبية والتشريعية لرجال الأعمال والمجتمع المدني يمهد الطريق لجمهورية جديدة تضع رفاهية المواطن وتبسيط حياته اليومية في صدارة أولوياتها بما يضمن مشاركة كافة أطياف المجتمع في بناء المستقبل.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور محمد الجوهرى فصل وزارة النقل منصب نائب رئيس الوزراء التعدیل الوزاری
إقرأ أيضاً:
تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.
وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.
وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.
في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.