نتنياهو يوقع على الانضمام إلى مجلس السلام الخاص بغزة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
ذكر مكتب رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إن بنيامين نتنياهو وقع على الانضمام إلى "مجلس السلام"، وذلك خلال لقائه بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في واشنطن.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، منتصف يناير، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتشكيل "مجلس السلام" في القطاع، مشيراً إلى أنه سيتم الكشف عن أسماء أعضائه قريباً.
و من جانبه، قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس “أبو مازن” إن قرارات الحكومة الاسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية تتطلب موقفا حاسما من الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي، لأنها تعطل جهود الرئيس دونالد ترامب، وتنتهك القانون الدولي وتعمل على تقويض مؤسسات الدولة الفلسطينية وحل الدولتين.
جاء ذلك خلال كلمته، في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع رئيس وزراء النرويج يوناس جار ستور، في العاصمة النرويجية أوسلو، اليوم /الأربعاء/، حيث أشار إلى أن دولة فلسطين تعمل على ضمان استمرار وصول الخدمات الحكومية للشعب في قطاع غزة، وذلك من خلال التنسيق الفعال بين مؤسسات الحكومة الفلسطينية واللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأوضح عباس أنه بحث مع رئيس وزراء النرويج آخر التطورات في فلسطين والمنطقة، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الشعبين والبلدين، بالإضافة إلى قرارات الحكومة الاسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية التي تهدف إلى تعميق ضم الأراضي الفلسطينية، وتوسيع الاستيطان، والمساس بمدينة الخليل والحرم الابراهيمي الشريف، علاوة على إرهاب المستوطنين، وحجز أموال الشعب الفلسطيني التي تجاوزت 4 مليارات دولار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي مجلس السلام واشنطن ماركو روبيو غزة دولة فلسطين مجلس السلام رئیس وزراء
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.