رئيس الأكاديمية العربية للنقل البحري يكرم ضابط وردية إنقاذ السفينة ستار
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
كرم الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، القبطان أحمد عمر، ضابط الوردية الذي قام بعملية الإنقاذ على السفينة «ستار»، وذلك على هامش فعاليات ختام المؤتمر الدولي للنقل البحري واللوجستيات "مارلوج 15" بالإسكندرية.
. السيرة الذاتية لــ الدكتور عبدالعزيز قنصوة
وجاء التكريم تقديرا للموقف البطولي الذي قام به ضابط الوردية أحمد عمر وطاقم سفينته خلال رحلتهم البحرية في عرض البحر المتوسط، إذ نجحوا في إنقاذ "مهاجر" بعد تعرض مركب هجرة غير شرعية للغرق، وهو الحادث الذي أسفر عن مصرع نحو 50 شخصا آخرين كانوا على متن المركب المنكوب.
وأشاد الدكتور إسماعيل عبد الغفار، خلال مراسم التكريم، بشجاعة ومهنية أحمد عمر وطاقم السفينة، مؤكدا أن ما قام به يعد نموذجاً مشرفاً لخريجي الأكاديمية العربية، ويعكس الالتزام الكامل بالمعاهدات الدولية والقيم الإنسانية التي تحكم العمل في قطاع الملاحة البحرية.
وأوضح رئيس الأكاديمية، أن تكريم البطل يبعث برسالة هامة حول دور العنصر البشري في منظومة النقل البحري، مشيراً إلى أن الأكاديمية تحرص دائماً على تكريم النماذج التي تساهم في إعلاء اسم مصر والوطن العربي في المحافل الدولية من خلال الانضباط والمسؤولية المهنية.
من جانبه، أعرب ضابط ثاني أحمد عمر عن تقديره لهذه اللفتة من جانب الأكاديمية العربية ورئيسها، مؤكداً أن ما قام به هو واجب تمليه عليه أخلاقيات مهنة الملاحة والقوانين البحرية الدولية التي تنص على ضرورة تقديم المساعدة لكل من يواجه خطراً في عرض البحر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأكاديمية البحرية الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري القبطان أحمد عمر وزیر التعلیم العالی الأکادیمیة العربیة عبد العزیز قنصوة أحمد عمر
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".