أحداث دامية في شبوة.. سقوط قتلى وجرحى خلال تظاهرة مؤيدة للانتقالي
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
شهدت مدينة عتق، مركز محافظة شبوة، الأربعاء، مواجهات دامية أسفرت عن مقتل خمسة محتجين وإصابة سبعة آخرين، بينهم طفلان، إثر إطلاق القوات الأمنية النار على متظاهرين مؤيدين للمجلس الانتقالي الجنوبي، في تطور يعكس حجم الاحتقان السياسي والأمني الذي تشهده المحافظة.
وأفادت مصادر محلية، إن وحدات من القوات الأمنية المشتركة أطلقت النار على المشاركين في فعالية جماهيرية دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي لإحياء الذكرى الـ59 ليوم الشهيد الجنوبي، وتأكيد الدعم الشعبي لرئيس المجلس عيدروس الزبيدي.
في المقابل، أشارت مصادر أخرى إلى أن الأحداث بدأت تتصاعد عندما حاول عدد من المحتجين اقتحام مبنى السلطة المحلية وإنزال علم الجمهورية اليمنية ورفع علم الجنوب، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات متقطعة في محيط المبنى الحكومي، انتهت بسقوط قتلى وجرحى.
الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة اتهمت قوات دفاع شبوة والقوات الخاصة والأمن العام والنجدة باقتحام ساحة الفعالية وتحطيم منصة الخطابات قبل انطلاقها، معتبرة ما حدث "انتهاكًا صارخًا للحقوق والحريات العامة واعتداءً سافرًا على حق أبناء شبوة في التعبير السلمي".
وأكدت الهيئة أن الفعالية كانت سلمية بالكامل، جرى الإعداد لها وفق الأطر القانونية، ولا تحمل أي طابع استفزازي أو تهديد للأمن، مشددة على أن استخدام القوة ضد المحتجين يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد الاستقرار في المحافظة.
وخلال الفعالية، ألقى رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس في شبوة الشيخ لحمر علي لسود كلمة اعتبر فيها أن الحشود الجماهيرية تمثل "رسالة واضحة" على التفاف أبناء المحافظة حول المجلس الانتقالي وقيادته، ومضيهم في مشروع استعادة الدولة الجنوبية. كما شدد على أن شبوة كانت حاضرة في مختلف مراحل النضال، وأن الوفاء للشهداء يقتضي التمسك بأهدافهم وتعزيز وحدة الصف الجنوبي.
وصدر عن الفعالية بيان تضمن عشر نقاط، أبرزها تأييد البيان السياسي والإعلان الدستوري الصادر عن عيدروس الزبيدي مطلع يناير 2026، ورفض أي قرار بحل المجلس الانتقالي، وتجديد التفويض الشعبي لقيادته، إلى جانب رفض ما وصفه بمحاولات "سلخ شبوة وحضرموت والمهرة عن هويتها الجنوبية"، والتأكيد على المضي في "المسيرة التحررية" حتى استعادة الدولة.
في المقابل، أصدرت اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة بيانًا أكدت فيه أن ما جرى تمثل في اعتداء عناصر مسلحة مندسة على الوحدات الأمنية والعسكرية أثناء محاولتها اقتحام ديوان المحافظة، وإطلاق النار على أفراد الأمن وآلياتهم، معتبرة ذلك "انحرافًا خطيرًا عن دعوات السلمية وخروجًا صريحًا على النظام والقانون".
وحملت اللجنة المسؤولية لكل من لجأ إلى العنف أو خالف النظام، معلنة فتح تحقيق واتخاذ إجراءات قانونية بحق المتورطين في التحريض أو التخطيط أو تنفيذ الاعتداء. كما شددت على أنها تحترم حق التظاهر السلمي المكفول قانونًا، لكنها لن تسمح بأي أعمال تمس السكينة العامة أو تعرّض حياة المواطنين للخطر.
وتكشف أحداث عتق عن تصاعد حدة الاستقطاب السياسي في شبوة، في ظل تمسك المجلس الانتقالي بفعالياته الجماهيرية ورسائله السياسية الداعمة لمشروع الانفصال، مقابل تشديد السلطات المحلية على فرض هيبة الدولة ومنع أي تحركات تعتبرها مهددة للنظام العام.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: المجلس الانتقالی فی شبوة
إقرأ أيضاً:
مستشفيات الدقهلية تقدم أكثر من 41 ألف خدمة طبية وتُجري 134 عملية جراحية خلال عيد الأضحى
أعلن الدكتور حموده عيد الجزار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية نجاح خطة التأمين الطبي خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، واستمرار تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمواطنين بكفاءة عالية بجميع المستشفيات العامة والمركزية والنوعية على مستوى المحافظة.
وأوضح "الجزار" أن مستشفيات صحة الدقهلية قدمت خلال أيام العيد إجمالي 41 ألفًا و695 خدمة طبية متنوعة، بما يعكس حجم الجهد المبذول داخل المستشفيات واستمرار العمل بكامل الطاقة التشغيلية لتلبية احتياجات المواطنين والتعامل مع مختلف الحالات المترددة.
وأشار إلى أن أقسام الاستقبال والطوارئ استقبلت 18 ألفًا و395 مترددًا، فيما بلغ عدد المترددين على العيادات المسائية 9 آلاف و311 مواطنًا، إلى جانب حجز 1616 حالة بالأقسام الداخلية لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور السيد فاروق وكيل المديرية للطب العلاجي أن المستشفيات واصلت العمل على مدار الساعة مع رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع الأقسام الحيوية، مشيرًا إلى نجاح الفرق الطبية في إجراء 134 عملية جراحية بمختلف التخصصات خلال فترة العيد.
وأضاف أن العمليات الجراحية شملت 18 عملية متميزة، و31 عملية ذات مهارة، و48 عملية كبرى، و33 عملية متوسطة، و22 عملية صغرى، بما يعكس كفاءة الفرق الطبية وقدرتها على التعامل مع مختلف الحالات الجراحية والطارئة.
وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة رباب الدمناوي مدير عام الطب العلاجي أن أقسام الأشعة واصلت تقديم خدماتها بكفاءة عالية، حيث تم إجراء 12 ألفًا و175 فحصًا إشعاعيًا متنوعًا خلال أيام العيد، دعمت سرعة التشخيص ودقة اتخاذ القرار العلاجي للحالات المترددة.
وأوضحت أن خدمات الأشعة تضمنت إجراء 2207 أشعات مقطعية، و27 فحص رنين مغناطيسي، و2179 فحص سونار، و7762 أشعة سينية، إلى جانب متابعة خدمات النساء والتوليد التي شهدت 64 حالة ولادة خلال فترة العيد.
كما أشارت إلى استمرار أعمال الإشراف والمتابعة الميدانية على المستشفيات، حيث تم تنفيذ 161 جولة مرورية على 28 مستشفى بمختلف أنحاء المحافظة، لمتابعة انتظام العمل والتأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية وجاهزية الأقسام الحيوية وتواجد الأطقم الطبية، بما ساهم في الحفاظ على انضباط المنظومة الصحية واستمرارية تقديم الخدمات للمواطنين.
وأشاد الدكتور حموده عيد الجزار بجهود قيادات الطب العلاجي وفرق الإشراف وجميع الأطباء وهيئات التمريض والفنيين والإداريين والعاملين بمستشفيات المحافظة، مثمنًا ما بذلوه من جهود مخلصة خلال أيام عيد الأضحى المبارك، والتي أسهمت في الحفاظ على انتظام العمل وتقديم خدمات طبية متميزة للمواطنين.
وأكد وكيل الوزارة أن المؤشرات المحققة خلال فترة العيد تعكس جاهزية مستشفيات الدقهلية وكفاءة كوادرها الطبية، مشددًا على استمرار المتابعة الميدانية ودعم المنظومة الصحية للحفاظ على أعلى مستويات الأداء وتقديم خدمة صحية آمنة ومتكاملة لأهالي المحافظة.