بعد 19 شهرا في المنصب.. أول تعليق لمحمود فوزي عقب خروجه من التشكيل الحكومي الجديد
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
عبر المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية السابق، عن امتنانه؛ عقب خروجه من التشكيل الحكومي الجديد، وذلك من خلال منشور له عبر صفحته الرسمية، وجه فيه الشكر للقيادة السياسية وتمنى التوفيق للحكومة الجديدة.
وقال المستشار محمود فوزي: "قضيت نحو تسعة عشر شهرا في مهمّة كُلِّفتُ بها، وأقدمت عليها عندما دُعِيتُ، فأشكر القيادة السياسية على الفرصة التي منحتني إيّاها؛ لأن أكون جزءًا من تركيبة الإدارة المصرية في فصل مهم من عُمر الجمهورية الجديدة، وأتمنّى التوفيق للمستشار الجليل هاني حنا عازر، وكل الوزراء الجُدد، في المسؤولية التي كلفوا بها".
وأوضح: "واذا كانت الوزارة "تكليف" بكل ما يحمله المعنى من التزام ورسالة وواجبات؛ فإنها أيضا "تشريف" من مُنطلق أن خدمة مصر شرف لا يعلوه شرف، ولن يتأخّر عنها مصري مُخلص إذا دُعِيَ إليها، وسيكون دومًا رهن إشارتها، وعلى أهبّة الاستعداد للوفاء بواجبه من أي موقع كان".
وأكمل: "سعدتُ بالثقة أوّلاً، وتشرّفت بالخدمة العامة، ولم ولن ينقص امتناني مع الاستحقاق الطبيعي بالإحلال والتبديل، وأودّ أن أُهنئ الزملاء الذين وثقت فيهم القيادة السياسية، وأن أشكر السيد الرئيس السيسي، بصفته وشخصه؛ لأنه قائد على قدر المسؤولية، فضلا على جدّيته وإخلاص وجهه للوطن؛ فإنه يجمع الحسم بالموضوعية، والتوجيه بالدعم والمساندة، ومع مهابته وعِظَم قدره، لا تغيب لمسة الأبوّة عن لُغته وتعاملاته".
واختتم منشوره: "على صدري نَوط من ذهب؛ أن مُنِحتُ فرصة العمل في خدمة مصر، وسام قلدني اياه الرئيس السيسي، أشكره عليه، وأعاهده على أن أبقى مُخلصا للقيم النبيلة التي اجتمعنا عليها في العمل مع سيادته، وتعلّمناها منه، وتوطّدت عليها نفوسنا في النظر دومًا إلى صالح الوطن والمواطنين.. والحمد لله في البدء وفي الختام".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود فوزي التشكيل الحكومي الجديد التعديل الوزاري مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34