مصدر أمنى يكشف حقيقة الادعاء بتركيب طرف صناعى لنزيل بعد 5 سنوات من طلبها
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
نفى مصدر أمنى صحة ما ورد بمنشور تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى بالصفحة الخاصة لإحدى الشخصيات المعنية بالعمل فى مجال حقوق الإنسان بالخارج تضمن إعرابها عن سعادتها لحصول أحد نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل من ذوى الإحتياجات الخاصة على طرف صناعى لقدمه المبتورة بعد إنتظار دام خمس سنوات ، والإدعاء بكونه يواجه محاكمة بتهم ملفقة لا أساس لها من الصحة وهى الإنضمام لجماعة إرهابية .
وأكد المصدر أن النزيل المذكور مودع بأحد مراكز الإصلاح والتأهيل على ذمة محاكمته فى جناية تجهيز عمليات إرهابية وتمويل جماعة الإخوان الإرهابية ، ويتلقى الرعاية الطبية الكاملة إسوةً بباقى النزلاء، وأنه خلال عام 2023 تم تركيب طرف صناعى لقدمه المبتورة ، وتم إستبدالها بأخرى عام 2025 فى إطار البرنامج الطبى الخاص بحالته .
وتأتى تلك الإدعاءات إتساقاً مع ما تروج له جماعة الإخوان الإرهابية للتشكيك فى السياسة العقابية الحديثة .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمنى صحة التواصل الإجتماعى حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.