الفريق أحمد خليفة يتفقد الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
تفقد الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية.
بدأت الجولة التفقدية بعرض تفصيلى عن تطوير المنظومة التعليمية والبحثية داخل الأكاديمية والتى تسهم فى تأهيل الدارسين من العسكريين والمدنيين من مصر والدول الشقيقة والصديقة.
البرامج التدريبية المتطورة
أعقبها قيام الفريق أحمد خليفة بجولة تفقدية داخل كليتى القادة والأركان والحرب العليا إطلع خلالها على سير العملية التعليمية والبرامج التدريبية المتطورة التى تهدف إلى إعداد كوادر قادرة على مواجهة التحديات والتهديدات .
وأشاد رئيس أركان حرب القوات المسلحة بمنظومة التأهيل داخل الأكاديمية وما تضمه من إمكانات ونظم تكنولوجية متطورة مواكبة للتقدم العلمى والتقنى لتأهيل الدارسين فى شتى التخصصات بما يمكنهم من أداء كافة المهام والمسئوليات التى يكلفون بها فى حماية الوطن وصون مقدراته .
حضر الجولة التفقدية عدد من قادة القوات المسلحة .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفريق أحمد خليفة أركان حرب القوات المسلحة الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا قادة القوات المسلحة الحرب العليا القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
توجه الكولومبيون اليوم /الأحد/ إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية .
وذكرت وكالة أنباء (أسوشيتيد برس) أن هذ التصويت ينظر إليه على أنه استفتاء على سياسات الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو، ويأتي بعد عشر سنوات من توقيع كولومبيا اتفاقية سلام تاريخية مع مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) أملا في إخراج البلاد من دوامة القتال العنيفة بين الجماعات المتمردة والحكومة.
وأضافت أن العنف عاد بقوة منذ ذلك الحين، وبلغ ذروته قبيل الانتخابات الرئاسية.. حيث كثفت الجماعات الإجرامية من شن غارات بطائرات مسيرة، وتعرضت الانتخابات لهجمات مسلحة، وفي يونيو الماضي، اغتيل السياسي والمرشح الرئاسي ميجيل أوريبي تورباي، البالغ من العمر 39 عاما بالرصاص خلال تجمع سياسي.
وأشارت الوكالة إلى منافسة 14 مرشحا في الانتخابات، لكنها تحولت بشكل فعلي إلى منافسة ثلاثية، إذ يتصدر السيناتور إيفان سيبيدا -وهو حليف للرئيس بيترو- استطلاعات الرأي، وهو ناشط في مجال السلام ويتعهد بمواصلة مبادرة بيترو "للسلام الشامل" للتفاوض مع الجماعات المتمردة المتبقية في البلاد وتوقيع اتفاقيات سلام معها سعيا لحل الأزمة المستمرة.
وعلى الرغم من فشل خطة السلام إلى حد كبير، إلا أن سيبيدا وبيترو حافظا على دعم قوي من جانب الكثيرين بفضل السياسات التقدمية التي تبناها بيترو، مثل رفع الحد الأدنى للأجور.
ويتنافس مع سيبيدا كل من أبيلاردو دي لا إسبريلا وبالوما فالنسيا، اللذين تعهدا بالتعامل بحزم أكبر مع الجماعات المسلحة. و اكتسب دي لا إسبريلا -المحامي المعروف بجرأته ولقبه "النمر" شعبية واسعة بين الناخبين في الأسابيع الأخيرة، إذ قدم نفسه كشخصية مستقلة حريصة على محاكاة الأساليب القمعية التي استخدمتها السلفادور في حربها على العصابات، والتي أدت إلى انخفاض حاد في عنف العصابات، لكنها أثارت في الوقت نفسه اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
أما عن فالنسيا فهو يعتبر الحليف السياسي للرئيس الكولومبي السابق والرجل القوي ألفارو أوريبي، الذي حكم من عام 2002 إلى عام 2010 بدعم قوي من الولايات المتحدة، والذي هزمت حكومته متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في هجوم أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين.