أعرب المدرب الدنماركي ييس توروب المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن رضاه التام عن أداء لاعبي المارد الأحمر، خلال الفوز على الإسماعيلي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعت بين الفريقين ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز.

تصريحات توروب في المؤتمر الصحفي

وقال توروب في المؤتمر الصحفي بعد اللقاء، إن فريقه نجح في التحكم بمعظم مجريات اللقاء على مدار الـ 90 دقيقة، مشيدًا بالهدفين الذين سجلهما لاعبي المارد الأحمر، إضافة إلى الحفاظ على نظافة الشباك.

وأكد المدير الفني للنادي الأهلي، أن الهدف الأهم هو الفوز وحصد الثلاث نقاط من أجل مواصلة المنافسة على اللقب، رغم مشاركة 5 لاعبين لم يشاركوا بشكل أساسي مع المارد الأحمر في المباريات الأخيرة، وذلك في إطار سياسة التدوير التي اعتمدها الجهاز الفني خلال الفترة الماضية.

وعن مشاركة المهاجم الجديد كامويش، أوضح توروب أن اللاعب يحتاج إلى الوقت الكافي للانسجام مع الفريق بعد فترة الإعداد التي خاضها مع فريقه السابق.

وأكد الدنماركي، أن مشاركة محمد شريف جاءت لتعويض غياب مروان عثمان، الذي شعر بآلام مفاجئة أثناء عمليات الإحماء، فيما أثبت حسين الشحات جاهزيته بعد مشاركته في المباريات الأخيرة للأهلي.

وفيما يخص حراسة المرمى، أكد توروب وجود خيارات متميزة للمستقبل، مع إعلان القرار النهائي بشأن الحارس الأساسي في الوقت المناسب وفق رؤية الجهاز الفني.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: اخبار الاهلي اخبار الدوري الاهلي الاهلي والاسماعيلي الدوري المصري تصريحات توروب توروب كامويش محمد شريف ييس توروب

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • عمرو سلامة ساخرًا: تشجيع الزمالك يحتاج خبرة في القانون والاقتصاد والطب
  • الأهلي يحسم موقفه من توروب .. وشرط جزائي يحدد موعد الرحيل المحتمل
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: الوقت حان لإبرام اتفاق مع إيران
  • ترامب: لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود المحادثات لكني قلت لإيران إن الوقت حان للتوصل إلى اتفاق
  • عمرو الحديدي يفتح النار على توروب : دمر اللاعبين نفسيا
  • عمرو الحديدي: توروب فشل في احتواء لاعبي الأهلي نفسيًا.. وبن رمضان موهبة كبيرة في إفريقيا
  • الغندور لإدارة الزمالك: ما حدث في ملف مصدق يحتاج إلى توضيح
  • كم سعرة حرارية يحتاج الشخص البالغ يوميًا؟
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش