جدل في الأولمبياد الشتوية بعد منع رياضي أوكراني من ارتداء خوذة تكريمية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أثار قرار منع رياضي أوكراني من ارتداء خوذة تحمل صور زملائه الذين قُتلوا في الحرب الدائرة ببلاده، موجة جدل واسعة خلال منافسات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة حاليًا في إيطاليا.
وكشف المتزلج فلاديسلاف هيراسكيفيتش، البالغ من العمر 27 عامًا، أنه تلقى إخطارًا من ممثل عن اللجنة الأولمبية الدولية يفيد بعدم السماح له باستخدام الخوذة سواء في التدريبات الرسمية أو أثناء المنافسات.
وأوضح هيراسكيفيتش أن الخوذة صُممت خصيصًا لتكريم عدد من الرياضيين الأوكرانيين الذين لقوا حتفهم في هجمات مرتبطة بالحرب، مؤكدًا أن المبادرة جاءت بدافع إنساني ورياضي لتخليد ذكراهم، وليس لإثارة أي مواقف جدلية داخل الحدث العالمي.
وكان اللاعب قد ظهر بالخوذة خلال حصة تدريبية رسمية، قبل أن يُطلب منه عدم ارتدائها مجددًا.
وفي مقطع مصور نشره عبر حسابه على “إنستجرام”، عبّر الرياضي الأوكراني عن حزنه الشديد من القرار، مشيرًا إلى أنه يأمل أن يكون الموقف نابعًا من رأي فردي، وليس توجهًا رسميًا شاملًا من اللجنة الأولمبية الدولية. كما أعلن عزمه التقدم بطلب رسمي لإعادة النظر في القرار، سعيًا للحصول على موافقة تسمح له بارتداء الخوذة في إطار تكريمي.
من جانبها، أكدت اللجنة الأولمبية الدولية، ردًا على استفسارات صحفية، أنها لم تتلق حتى الآن طلبًا رسميًا من اللجنة الأولمبية الأوكرانية بشأن ارتداء الخوذة، مشيرة إلى أنها ستدرس الأمر فور تقديم الطلب وفق اللوائح المعمول بها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إنستجرام إيطاليا دورة الألعاب الأولمبية الألعاب الأولمبية الألعاب الأولمبية الشتوية اللجنة الأولمبیة
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده