القيادة المركزية الأمريكية: نسعى إلى نشر السلام في الشرق الأوسط بالقوة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قال النقيب تيم هوكينز المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية، إنّ القوات الأمريكية موجودة في المنطقة “جوًا، وبرًا وبحرًا”، وذلك بشكل متسق، وهناك تفاعلات كبيرة؛ من أجل إحلال السلام ونشره من خلال القوة في الشرق الأوسط.
وأضاف في لقاء مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج "ملف اليوم"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "نركز بشكل أساسي وقوي على ضمان أننا لدينا القوات موجودة في أماكنها؛ من أجل حماية المصالح في المنطقة بأكملها، ولدينا بعض القوات التي تعمل عن كثب مع بعض الشركاء والحلفاء في المنطقة".
وأوضح: "لدينا الكثير من الأمثلة على مدار الأشهر القليلة الماضية، ونفذنا بعض التدريبات المشتركة مع السعودية في البحر الأحمر، وكان لدينا بعض التدريبات المشتركة مع الشركاء الإقليميين، فهناك تحديات أمنية نتشاركها ونحمل أعباءها ونتفهمها تماما فيما يتعلق بوضع الأولويات لتناول هذه التحديات".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القوات الأمريكية السلام الشرق الأوسط الشركاء الإقليميين
إقرأ أيضاً:
القيادة المركزية الأمريكية: قواتنا يقظة ومُستعدة للدفاع عن نفسها في مواجهة أي عدوان إيراني
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، أن قواتهم يقظة ومستعدة للدفاع عن نفسها في مواجهة أي عدوان إيراني، وفقا لنبأ عاجل عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”.
وأكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن وصول الصين إلى المكانة والنفوذ اللذين تتمتع بهما الولايات المتحدة من شأنه أن يخلق حالة من "توازن الرعب" على الساحة الدولية، بما يحد من هيمنة قوة واحدة على النظام العالمي.
وقال مصطفى الفقي، خلال لقاء له لبرنامج يحدث في مصر"، عبر فضائية “إم بي سي مصر”، إن الولايات المتحدة تسعى إلى فرض سيطرتها عالميًا دون وجود رقيب أو منافس حقيقي، كما تحرص على الظهور أمام العالم باعتبارها صاحبة القرار الأول في القضايا الدولية.
وأشار المفكر السياسي إلى أن بنيامين نتنياهو لا يستطيع السيطرة على قرارات دونالد ترامب، مؤكدًا أن أي تحرك من ترامب للتخلي عن نتنياهو يتطلّب دعمًا من الشارع اليهودي داخل الولايات المتحدة.
وأضاف “الفقي” أن سُمعة إسرائيل وصلت إلى مستوى من التراجع لم تشهده من قبل، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية لسياستها تجاه الفلسطينيين، معتبرًا أن النفاق السياسي وازدواجية المعايير يُمثلان جزءًا من الفكر الغربي في التعامل مع العديد من القضايا الدولية.