توكل كرمان: اليمن أمام اختبار حقيقي وبدون إجراءات حاسمة فمشروع الإمارات باق
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قالت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان إن ما يجري اليوم في اليمن ليس مجرد خلاف سياسي، بل اختبار حقيقي لقدرة الدولة على استعادة سيادتها وهيبتها.
وأشارت كرمان في تعليق لها عى تظاهرات المجلس الانتقالي المنحل في شبوة إن حل أي كيان مسلح يعمل خارج إطار الدولة خطوة ضرورية.
وأردفت كرمان بالقول: " لا يكفي حل أي كيان إذا لم يتبعه تفكيكٌ فعلي لكل بنيته العسكرية، وتجفيفٌ كامل لمصادر قوته، ووضع السلاح حصريًا تحت سلطة المؤسسات الشرعية، فالدولة لا تقوم بوجود جيوش موازية، ولا يستقيم السلم الأهلي مع تعدد مراكز القوة".
وأشارت إلى أن استعادة الدولة لا تُدار بردود الفعل، ولا بالشعارات، بل بخطة قانونية ومؤسسية واضحة، واحتكار كامل للسلاح بيد الدولة، وتوحيد جميع القوات تحت وزارتي الدفاع والداخلية.
وحثت على أهمية محاسبة كل من ارتكب انتهاكات عبر القضاء، ودمج من لم يتورطوا في جرائم ضمن مؤسسات الدولة وفق معايير مهنية.
وأوضحت أن الفوضى تهرم فقط بإرادة سيادية تحسم الأمر قانونًا ومؤسسات، وتحمي المدنيين أولًا وأخيرًا، وأن المعركة الحقيقية ضد منطق تفكيك الدولة وتحويلها إلى ساحة نفوذ وصراعات بالوكالة.
وأكدت أن الطريق الوحيد للاستقرار هو دولة واحدة، وجيش واحد، وقرار سيادي، مالم فإن الإمارات ومشروعها الفوضوي سيعود على شكل خراب شامل يطال كل المحافظات المحررة.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن توكل كرمان الحكومة اليمنية المجلس الانتقالي الإمارات
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.