مفوض أممي: تعميق السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية خرق صارخ لحق تقرير المصير
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أكد المفوّض الأممي السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أن القرارات الأخيرة التي اتخذتها إسرائيل بتوسيع عمليات الاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية المحتلة تمثّل الخطوة الأحدث في سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى ضمّ الأراضي الفلسطينية، في خرق صارخ للحق في تقرير المصير.
وأضاف تورك، وفق بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» اليوم الأربعاء، أن هذه خطوة أخرى من قبل السلطات الإسرائيلية نحو جعل قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة أمراً مستحيلاً، في انتهاك لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.
وأشار إلى أنه إذا نُفِّذت هذه القرارات، فسوف تسرّع بلا شك من تجريد الفلسطينيين من حقوقهم وتهجيرهم قسراً، وستؤدي إلى إنشاء مزيد من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، إضافة إلى حرمان الفلسطينيين من مواردهم الطبيعية وتقييد تمتعهم بحقوق الإنسان الأخرى.
اقرأ أيضاًنتنياهو يوقع على الانضمام إلى مجلس السلام
الصحة الفلسطينية: ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة لـ 72.045 شهيدا
جيش الاحتلال يعلن استهداف قائدا في كتيبة بيت حانون بغزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الضفة الغربية المستوطنات الإسرائيلية غزة فولكر تورك
إقرأ أيضاً:
"القاهرة الإخبارية": لبنان يركز على تثبيت وقف إطلاق النار وشمول كامل الأراضي
أكد رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، أن هناك أرضية مشتركة بين الطرفين، رغم نقاط الخلاف، تتمثل في ضرورة استمرار التفاوض، والسعي إلى وقف إطلاق النار، ومحاولة الوصول إلى سلام دائم.
لبنان يركز على تثبيت وقف إطلاق النار وشمول كامل الأراضي
وشدد خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، على أن هذه الجولة تأتي بعد يوم واحد من منشور مهم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث فيه عن مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حصل خلالها على تعهد بعدم إرسال قوات إسرائيلية أو تنفيذ قصف على العاصمة اللبنانية بيروت.
وأشار إلى أن هذه الجولة تأتي في ظل التركيز اللبناني على تثبيت وقف دائم لإطلاق النار وشمول الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في مقابل التركيز الإسرائيلي على نزع سلاح حزب الله، بينما يظل الطرفان ملتزمين بعدم تصعيد الأعمال العسكرية، إذ لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، ولم ينفذ الجيش الإسرائيلي أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم الإنذارات السابقة، مما يعكس وجود أرضية مشتركة للتفاوض.