يوسف الشريف عن مسلسله فن الحرب : دور مختلف عنى .. لايت كوميدي
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
تحدث الفنان يوسف الشريف عن مسلسله “فن الحرب” الذى يعود به بعد سنوات من الغياب ، ومن المقرر طرحه فى ماراثون رمضان ٢٠٢٦ .
وقال يوسف الشريف خلال لقائه مع et بالعربي: انه دائما يشعر بالقلق وانتظار ردود فعل الجمهور وخاصة هذا العام لأنه غاب عن جمهوره لمدة سنوات منذ مسلسل كوفيد ٢٥.
واضاف يوسف الشريف: ان مسلسل “فن الحرب” فكرته مختلفة تماما عن ما قدمه من قبل وان العمل يحمل طابع لايت كوميدي بسيط الى حد ما ولكنه ليست مقياس لتقديم اعمال كوميدية اخرى فى المستقبل.
وعن طبيعة الدور ، قال يوسف الشريف انه يقدم دور شخصية شاب يدعى زياد وهو يسعي دائما للتخطيط لكل ما يريده ، وان الشخصية مختلفا تماما عن شخصيته فى الواقع.
وكان تحدث المؤلف عمرو سمير عاطف عن تعاونة الجديد مع الفنان يوسف الشريف فى مسلسل “فن الحرب” الذى يشارك فى ماراثون رمضان ٢٠٢٦.
وقال عمرو سمير عاطف فى تصريح خاص لموقع “صدى البلد” ، انه سعيد بتجديد التعاون مع الفنان يوسف الشريف وأكد ان الدور سيكون جديد ومختلف عما قدموه معا فى اعمال سابقة .
وعن طبيعة العمل ، قال عمرو سمير فرج ان المسلسل سيكون دراما اجتماعية وبها العديد من الأحداث الشيقة الذى من المقرر ان تنال إعجاب الجمهور.
وتعاون المؤلف عمرو سمير عاطف مع الفنان يوسف الشريف فى العديد من الأعمال وحققوا نجاحا كبيرا معا ومن ابرزها، “رقم مجهول ، الصياد ، لعبة إبليس ، كفر دلهاب ، ومسلسل النهاية .
مسلسل فن الحرب
ويعد مسلسل “فن الحرب” هو عودة للفنان يوسف الشريف بعد غياب ٤ سنوات عن الدراما بعد مسلسله “كوفيد 25” الذى شارك فى ماراثون رمضان ٢٠٢١ ، وشاركه عدد كبير من نجوم الفن ابرزهم : أحمد صلاح حسني، وآيتن عامر، وإدوارد، وإيناس كامل، وراندا البحيري، وميدو عادل، وأمير صلاح الدين، وميرنا نور الدين، وديانا هشام، وإسلام جمال، وزكي فطين عبد الوهاب، وعماد رشاد”، وغيرهم من النجوم، وهو من تأليف إنجي علاء، وإخراج أحمد نادر جلال.
وتدور أحداث المسلسل فى إطار تشويقى حول طبيب يترأس مجموعة طبية متخصصة في صنع لقاحات لمواجهة فيروسات خطيرة في العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: يوسف الشريف مسلسلات يوسف الشريف مسلسلات رمضان ٢٠٢٦ مسلسل فن الحرب الفنان یوسف الشریف عمرو سمیر فن الحرب
إقرأ أيضاً:
لبنان.. الملعب يُفرض من جديد!
الوضع اللبنانى ليس جديدًا.. هو نتاج لتراكم أزمات مستمرة منذ السبعينيات.. وتكرار هذه الأزمات أقنع كل طامعٍ بأن لبنان ملعب مثالى لتصفية الصراع بين قوى مختلفة فى منطقة الشرق الأوسط!!
نعم هذه هى الحقيقة التى يجب أن نعترف بها.. فقد تخلى الجميع عن لبنان وتركه وحيدًا يصارع موجات العنف السياسى المُسلح سواء من قوى لبنانية داخلية أو تنظيمات وفصائل من خارجه أو دول أرادت منه مسرحًا لعمليات تصفية الحسابات بين قوى إقليمية ودولية.. ولذلك لم يكن غريبًا أن نرى فى الثمانينيات صورة الرئيس السورى الراحل حافظ الأسد تعلو مطار بيروت لأن نفوذ سوريا فى العاصمة بلغ قدرًا لا يُصدقه أحد.. ووجدنا الفصائل الفلسطينية تتخذ من الأراضى اللبنانية مصدرًا للانطلاق لتحرير القدس حتى تآمرت عليها ميليشيات لبنانية رافضة للوجود الفلسطينى على أرض بيروت، لدرجة أن الأمر قاد هذه الميليشيات للتحالف مع إسرائيل ضد رجال المقاومة الفلسطينية.. وأخيرًا أصبحت أزمة لبنان (أو قل ذريعة إسرائيل لضرب لبنان) هى فى وجود حزب الله الذى ينتمى فكرًا وتنظيمًا وتمويلًا وتسليحًا لإيران والذى يتم تصنيفه بأنه أهم أذرع طهران فى المنطقة.. كل هذه التراكمات أدت إلى الوضع اللبنانى الحالى.. فالمسألة هى أن إسرائيل تتحجج بكون جنوب لبنان يمثل خطرًا عليها وهو ما يجعل الولايات المتحدة تبارك ضربات إسرائيل للبنان رغم كونها اعتداءات مخالفة للقانون الدولى، ولذلك فإننى أعتقد أن الأزمة اللبنانية فى مواجهة الفوضى ستستمر ما لم يتمكن اللبنانيون أنفسهم من تغيير تركيبة السياسة الداخلية المُعتمدة على الطائفية وتقسيم المناصب العليا طبقًا للمرجعية القبلية والدينية.. فرئيس الدولة مسيحى مارونى ورئيس الوزراء مسلم سُنى ورئيس مجلس النواب مسلم شيعى.. هذه تركيبة تجعل أى عدو قادر على اختراق الحدود بسهولة وتجعل أى طامع قادر على تنفيذ سيناريو طموحاته على أرضٍ مُقسمة ابتداءً دون بذل أى جهد لتقسيمه قبل اختراقه.
أما عن التصعيد الإسرائيلى الإجرامى- الأخير- ضد لبنان وأهله فإن له عدة أسباب. مبدئيًا وبشكلٍ عام، هذا التصعيد مرتبط بمفاوضات الولايات المتحدة وإيران، واقتراب نهاية الحرب. إسرائيل تتعامل مع حزب الله باعتباره إحدى أذرع إيران، وتعتبره خطرًا دائمًا ومستمرًا عليها، ولذلك فهى تسعى لأمرين مهمين (من وجهة نظر إسرائيل).
الأول: هو فرض منطقة عازلة ما بين شمال فلسطين وما بين الجنوب اللبنانى لتأمين ما يسمى بالخط الأصفر الذى لا يجوز تجاوزه. فإسرائيل تسعى لتثبيت هذا الأمر بسرعة قبل أن تنتهى المفاوضات، لأن ملف (لبنان) واحدًا من ضمن نقاط هذه المفاوضات التى ستجرى ما بين إيران وبين الولايات المتحدة.
الهدف الثانى: هو محاولة تدمير البنية العسكرية التحتية لحزب الله، حتى لا يستطيع فى وقت قريب أو قصير العودة لتوجيه ضرباته لشمال إسرائيل، وبالتالى فهى تُسرع فى هذه الخطوات حتى تحقق إنجازًا عسكريًا ومكسبًا على الأرض خلال وقت قليل.
لكن مسألة تدمير البنية التحتية، هى مسألة تحتاج لوقت أطول- من وجهة نظرى- لأن حزب الله يستخدم الأنفاق باعتبارها استراتيجية لإخفاء قدراته، فالجزء الذى يسيطر عليه الحزب فى جنوب لبنان توجد به جبال كثيرة، ولذلك فالحزب قام باستخدام المغارات لتخبئة رجاله وعتاده وأسلحته ومعداته، وهذا الأسلوب شبيه بالوضع الموجود حاليًا فى إيران، وبالتالى فإن الفكرة أو الاعتقاد الموجود فى ذهن نتنياهو والقادة العسكريين الإسرائيليين بأنهم سيتمكنون من القضاء على البنية التحتية لحزب الله خلال وقت قصير هو اعتقاد خاطئ، وأعتقد أنه بعيد المنال، ربما تتمكن إسرائيل من النجاح فى تحقيق فكرة فرض منطقة عازلة (مؤقتة) أكبر من الخط الأصفر خلال هذا الوقت القليل، ولكنها لن تحقق مكاسب على الأرض أكثر من ذلك.
إذن.. الخاسر الوحيد من تحويل لبنان لمسرح من جديد هو الشعب اللبنانى الذى يعانى منذ السبعينيات (وتحديدًا منذ اندلاع الحرب الأهلية) من عدم الاستقرار والدمار والقتل وتشريد الملايين، والانهيارات المتكررة لاقتصاده.
هذه المعاناة اللبنانية جاءت من فكرة راسخة فى أذهان كل اللاعبين وهى أن (لبنان مسرحٌ يحتمل لعب كل الأدوار على أرضه)!!
اللهم احفظ لبنان وشعبه وأرضه من كل سوء!!
[email protected]