خبير: التعديل الوزاري الأخير خطوة محورية لدعم القيادة الاقتصادية داخل الحكومة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قال الدكتور مصطفى بدرة، الخبير الاقتصادي، إن التعديل الوزاري الأخير يمثل خطوة محورية لدعم القيادة الاقتصادية داخل الحكومة، خاصة في ظل ملفات معقدة تتطلب إدارة دقيقة، على رأسها استمرار المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، وتنفيذ مستهدفات رؤية مصر 2030، إلى جانب برنامج الطروحات الحكومية وتعزيز دور القطاع الخاص وجذب مزيد من الاستثمارات.
وأوضح بدرة خلال حواره ببرنامج الحياة اليوم أن الاقتصاد المصري يتحرك في بيئة دولية شديدة الاضطراب، متأثرًا بتداعيات جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والتوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، فضلًا عن الأزمات الإقليمية وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في غزة، مشيرًا إلى أن هذه العوامل تفرض تحديات إضافية على صانع القرار الاقتصادي.
توحيد الرؤية الاقتصاديةوأضاف أن استحداث منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وتكليف الدكتور حسين عيسى به، يعكس توجهًا نحو توحيد الرؤية الاقتصادية ووضع برنامج عمل واضح المعالم سيتم عرضه على مجلس النواب قريبًا، بما يسهم في تحسين كفاءة التنفيذ، وتسريع وتيرة الإصلاح، وتحقيق مستهدفات التنمية بشكل أكثر انضباطًا وفاعلية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التعديل الوزاري الحكومة الاقتصاد بوابة الوفد التعدیل الوزاری
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.