إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة تجاه الأقصى والضفة تزامناً مع رمضان
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
كشفت القناة 15 الإسرائيلية ، مساء الاربعاء 11 فبراير 2026 ، عن حزمة توصيات أمنية جديدة أقرتها الأجهزة الاستخباراتية والعسكرية، تهدف إلى فرض قيود غير مسبوقة على الصلاة في المسجد الأقصى، بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية في مدن الضفة الغربية تحت استراتيجية "الضرب بحذر".
قيود "عمرية" وعددية على المصلينوفقاً للتقرير، تضمنت التوصيات تقليصاً حاداً في أعداد المصلين المسموح لهم بالوصول إلى المسجد الأقصى من الضفة الغربية خلال أيام الجمعة، حيث تقرر:
تحديد السقف العددي: السماح بدخول 10,000 مصلٍ فقط.
الفئات العمرية: قصر الدخول على الرجال فوق سن 55 عاماً، والنساء فوق سن 50 عاماً.
حظر المفرج عنهم: منع دخول كافة الفلسطينيين المحررين ضمن "صفقات التبادل" الأخيرة بشكل قطعي.
الميدان: "يد من حديد بحساسية عالية"وعلى الصعيد العملياتي في الضفة الغربية، تبنت المنظومة الأمنية استراتيجية مغايرة للأعوام السابقة؛ إذ تقرر عدم وقف العمليات العسكرية (بما في ذلك الاعتقالات وهدم المنازل) خلال شهر رمضان . وأطلقت الأجهزة الأمنية على هذا التوجه وصف "الضرب بيد من حديد بحساسية"، في إشارة إلى استمرار الضغط العسكري مع محاولة "الحذر الميداني" لتجنب وقوع انفجار شعبي شامل.
تقديرات استخباراتية: هدوء حذر وتحذير من "الاحتكاك"
وفي قراءتها للموقف الشعبي، رصدت المخابرات الإسرائيلية حالة من "اللامبالاة" غير المسبوقة في الشارع الفلسطيني تجاه قرارات الكابينت الأخيرة. ومع ذلك، حمل التقرير تحذيراً شديد اللهجة من أن هذا الهدوء قد يكون مخادعاً، مؤكداً أن:"أي احتكاك في الأماكن المقدسة، وتحديداً في الحرم الإبراهيمي، يمتلك القدرة على إشعال المنطقة بأكملها في لحظة واحدة."
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
زلزال رقابي في العيد.. عدن تتصدر قائمة المخالفات التجارية ووزارة الصناعة تضرب بيد من حديد
أعلنت وزارة الصناعة والتجارة عن حصيلة حملتها الرقابية الصارمة التي انطلقت بالتزامن مع إجازة عيد الأضحى المبارك، حيث تمكنت الفرق الميدانية من ضبط 46 مخالفة تموينية وتجارية في عدد من المحافظات المحررة، في خطوة تهدف إلى كبح جماح التلاعب بالأسواق وحماية القوة الشرائية للمواطنين.
ووفقاً للتقرير الصادر عن الوزارة، فقد تربعت العاصمة المؤقتة عدن على رأس القائمة المسجلة للمخالفات، وسط تفاوت في بقية المحافظات المستهدفة.
خارطة الانضباط والتجاوزات في المحافظات
أظهرت الإحصائيات الرسمية توزيع المخالفات المضبوطة بأسواق المحافظات على النحو الآتي: عدن: 23 مخالفة تجارية (المرتبة الأولى). سقطرى: 12 مخالفة. تعز: 7 مخالفات. لحج: 3 مخالفات. الضالع: مخالفة واحدة فقط.
تفاصيل التجاوزات:
كيف يتلاعب التجار؟
أوضح التقرير الوزاري أن طبيعة المخالفات المرصودة تنوعت بين الجشع التجاري والتهديد الصحي للمستهلك، وتركزت أبرزها في: الرفع العشوائي: زيادة غير مبررة في أسعار السلع مستغلين موسم العيد.
الضبابية السعرية: تعمد عدم إشهار قوائم الأسعار أمام المستهلكين.
مخاطر صحية: بيع مواد منتهية الصلاحية، وتداول سلع مجهولة المصدر ولا تطابق المواصفات.
حزم حكومي وشراكة مجتمعية: شددت وزارة الصناعة والتجارة على أنها لن تتهاون مع المتلاعبين بأقوات المواطنين، مشيرة إلى إحالة ملفات المخالفين إلى النيابة والجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة.
ودعت الوزارة المواطنين إلى أن يكونوا "العين الساهرة" وشريكاً أساسياً في الرقابة عبر الإبلاغ الفوري عن أي تجاوزات تجارية في الأسواق.