مايا دياب تتألق بالشراشيب لتعكس سحر قوامها
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
خضعت الفنانة اللبنانية مايا دياب لجلسة تصوير جديدة لتبرز سحر قوامها وتنافس عارضات الأزياء العالميات وتظل مثال تقتدي صاحبات الذوق الجرئ.
وبدت مايا دياب بإطلالة ساحرة، مزجت بين الأنوثة و الجرأة في آن واحد، حيث أرتدت فستان طويل مجسم، بلياقة عالية، صمم من قماش التل المطرز بالشراشيب الناعم باللون الطوبي مع الحرير ، مواكبة لأحدث صيحات موضة فساتين 2026، الفستان عكس قوامها الرشيق ووزنها المثالي بأسلوب جرئ يحبس الأنفاس.
ومن الناحية الجمالية اعتمدت تسريحة شعر جذابة ووضعت مكياجا جذابًا مرتكزا على الألوان الترابية مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا مع لون النود في الشفاه.
مايا دياب
مايا دياب من مواليد 12 نوفمبر 1980 مغنية وممثلة وعارضة أزياء ومقدمة برامج لبنانية، وعضو سابق في فرقة فور كاتس.
عن حياتها
درست الإعلام في الجامعة اللبنانية. اشتهرت من خلال برنامج ستوديو الفن عام 1996، حيث فازت بالجائزة الذهبية عن عروض الأزياء ثم تبارت مرة أخرى في ستديو الفن عام 2001 عن فئة التقديم، ثم انضمت إلى فرقة فور كاتس التي قررت الأنفصال عنها في عام 2010 لكي تعمل بمفردها في المجال الفني، قررت تصوير أغنية مصورة مع المخرج اللبناني يحيى سعادة في تركيا إلا أن المخرج توفي أثناء التحضير لتصوير الأغنية بسبب تعرضه لصعق كهربائي.
فازت بلقب أفضل مقدمة تلفزيونية عن برنامج هيك منغني عام 2012.
متزوجة من رجل الأعمال «عباس ناصر» ولديهما طفلة تدعى كاي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مايا دياب العالميات عارضات الأزياء الأزياء الشراشيب نوفمبر فور كاتس الإعلام الفن ستوديو الفن مایا دیاب
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية : 3468 شهيدا و10577 مصابا في العدوان الإسرائيلي
أكدت وزارة الصحة في لبنان، سقوط 3468 شهيدا و10577 مصابا جراء العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل.
وفي وقت سابق، قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.