دراسة: السهر بعد منتصف الليل يضاعف خطر اضطرابات القلب لدى النساء
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
خرجت دراسة طبية حديثة لتحذر النساء من عادة السهر المتأخر بعد منتصف الليل، مؤكدة أن هذه العادة يمكن أن تضاعف خطر الإصابة باضطرابات القلب وضغط الدم المرتفع، والدراسة التي نشرت في مجلة Journal of Women’s Health ركزت على تأثير أنماط النوم على صحة القلب لدى النساء في أعمار مختلفة، ووجدت أن السهر المستمر بعد الساعة 12 صباحًا يربك الساعة البيولوجية ويزيد إفراز هرمون الكورتيزول المسؤول عن التوتر.
وأكد الباحثون أن اضطراب النوم لا يؤثر فقط على القلب، بل يضاعف احتمالية الإصابة بالسكري والسمنة لدى النساء اللواتي يلتزمن بساعات نوم متأخرة بانتظام.
وتشير الدراسة إلى أن النساء اللواتي ينامن أقل من 6 ساعات يوميًا أو يسهرن بشكل متكرر بعد منتصف الليل معرضات أكثر بخمس مرات للإصابة باضطرابات ضربات القلب مقارنة باللواتي يلتزمن بموعد نوم ثابت.
ولتجنب هذه المخاطر، توصي الدراسة باتباع عدة خطوات:
الالتزام بمواعيد نوم ثابتة يوميًا، حتى في عطلة نهاية الأسبوع.
تجنب الكافيين والمشروبات المنبهة بعد الساعة 6 مساءً.
ممارسة تمارين الاسترخاء قبل النوم مثل التنفس العميق أو التأمل.
ضبط إضاءة الغرفة لتكون خافتة قبل النوم لتعزيز إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم العميق.
وفي الختام، تؤكد الدراسة على أن الصحة القلبية لا تقتصر على الغذاء والنشاط البدني فقط، بل ترتبط ارتباطًا وثيقًا بأنماط النوم، ما يجعل الانتباه لساعات النوم ضرورة لا غنى عنها لكل امرأة تسعى للحفاظ على قلبها وصحتها العامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الستر السهر المتأخر اضطرابات القلب ضغط الدم المرتفع صحة القلب الكورتيزول
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.