حياة ذكية ترصد انطلاقة ويب سوميت قطر باستثمارات مليارية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
وفي تغطية خاصة لبرنامج "حياة ذكية" من الدوحة، وثّقت الحلقة أبرز الإعلانات الكبرى التي شهدتها القمة، وكشف مسؤول قطري عن توسيع جهاز قطر للاستثمار برنامج الصندوق بملياري دولار إضافية، بعد نجاحه في تأسيس اثنتي عشرة شركة ناشئة برأس مال أولي بلغ مليار دولار.
وعلى صعيد ريادة الأعمال التقنية، استعرض مؤسس تطبيق سنونو حمد الهاجري خطط الشركة الطموحة لتحويل قطر إلى عاصمة الروبوتات بحلول 2035.
وأوضح الهاجري -خلال لقائه مع برنامج "حياة ذكية"- اعتماد التطبيق على الذكاء الاصطناعي في التوصيات الشخصية والخدمات اللوجستية، مع الإعلان عن شراكة جديدة مع مجلس قطر للبحوث لتطوير طائرات درون وروبوتات توصيل أرضية بُنيت أنظمتها بالكامل في الدوحة.
وفي سياق متصل، أطلقت دولة قطر منصة "فنار أيه آي"، وهي أول نموذج ذكاء اصطناعي عربي يُصمم محلياً لتحقيق السيادة الرقمية.
وأوضح الباحث الرئيسي في معهد قطر لبحوث الحوسبة الدكتور محمد الطباخ أن المنصة تركز على اللغة العربية واللهجات المختلفة، وتعكس الهوية الثقافية العربية والإسلامية التي تهمشها النماذج الغربية، وتوفر "فنار" دردشات لغوية مكتوبة وصوتية، وقدرة على إنشاء الصور وفهمها بما يراعي الخصوصية المجتمعية.
نظارات ذكية
وعلى المستوى التقني، عرضت شركة "ميتا" نظاراتها الذكية الجديدة المطورة بالتعاون مع شركة "أوكلي"، وزُوّدت النظارات بكاميرا بدقة 12 ميغابكسل وزاوية تصوير 122 درجة، مع تفاعل صوتي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتمثل هذه النظارات نقلة في مفهوم الأجهزة القابلة للارتداء كمنصة ذكية متكاملة.
وفي مجال الرعاية الصحية، كشف الرئيس التنفيذي لشركة "هيوما" دان فهدات عن رؤيته لتحويل القطاع من العلاج إلى الوقاية عبر الذكاء الاصطناعي.
بدورها استعرضت شبكة الجزيرة الإعلامية "مشروع النواة"، وهو إعادة بناء شاملة للفكرة المركزية للصحافة في العصر الرقمي.
ويهدف المشروع إلى دمج التقنية بالمسؤولية الأخلاقية، وتمكين الصحفي من إنتاج المعنى والكشف اللحظي للحقائق، والتحرر من الوظائف الآلية والتكرارية.
Published On 12/2/202612/2/2026|آخر تحديث: 00:07 (توقيت مكة)آخر تحديث: 00:07 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2شارِكْ
facebooktwitterwhatsappcopylinkحفظ
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.