إعلان الشركات الفائزة في جولة «العطاء العام»
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
اختتمت المؤسسة الوطنية للنفط المرحلة النهائية من جولة العطاء العام للاستكشاف، معلنةً الشركات الفائزة بفرص الاستثمار في عدد من القطع المطروحة، وذلك خلال مراسم رسمية أُقيمت في طرابلس بحضور مسؤولين حكوميين ودوليين وممثلي شركات الطاقة العالمية.
وجرت الفعاليات بإشراف رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط المهندس مسعود سليمان، وبحضور رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، ورئيس هيئة الرقابة الإدارية، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين، وأعضاء من السلك الدبلوماسي، ومندوبي الشركات الدولية العاملة في قطاع الطاقة.
وشهدت المراسم تسليم وفتح مظاريف الشركات المتقدمة بعطاءاتها وفق الآلية المعتمدة دولياً، حيث أسفرت النتائج عن فوز خمسة من كبرى الشركات العالمية وائتلافات دولية بفرص استثمارية في مجال الاستكشاف.
وضمت قائمة الفائزين ائتلاف شركة ريبسول مع الشريك التركي، وشركة مول المجرية، وائتلاف شركة إيني مع شركة قطر للطاقة، إضافة إلى شركة شيفرون الأمريكية، وشركة أتيُو النيجرية.
وأكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط المهندس مسعود سليمان أن نجاح الجولة يعكس الالتزام بتطبيق معايير الجودة والشفافية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمثل تحولاً مهماً في مسار تطوير قطاع النفط الليبي وتعزيز قدراته الإنتاجية.
وأوضح أن استقطاب شركات طاقة عالمية يعزز ثقة المستثمرين في السوق الليبية، ويدعم خطط المؤسسة لزيادة الإنتاج وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، مع الحفاظ على الاحتياطيات النفطية للأجيال المقبلة.
وأشار إلى أن نتائج الجولة لا تقتصر على فرص الاستثمار فحسب، بل تمتد إلى إعادة تأكيد حضور ليبيا في سوق الطاقة العالمي، في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها القطاع على المستوى الدولي.
ويأتي الإعلان عن نتائج جولة العطاء في سياق توجه أوسع لإعادة تنشيط قطاع الاستكشاف، باعتباره أحد المحركات الأساسية لاستدامة الإنتاج وتعزيز الإيرادات العامة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: العطاء العام حكومة الوحدة الوطنية طرابلس مؤسسة النفط
إقرأ أيضاً:
من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران
وصل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الخميس، إلى العاصمة الإيرانية طهران في أول زيارة رسمية له منذ توليه رئاسة الحكومة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار بين بغداد وطهران ومناقشة ملفات التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية، في مقدمتها الطاقة والتجارة والنقل.
وتأتي زيارة الزيدي في وقت تسعى فيه بغداد إلى الحفاظ على توازن علاقاتها الخارجية، بعد أيام قليلة من زيارة أجراها رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، ضمن تحركات دبلوماسية تستهدف تعزيز المصالح العراقية وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، إن «الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية»، فيما نشر مقطع فيديو أظهر مقاتلات عراقية ترافق طائرة رئيس الوزراء خلال رحلتها حتى دخولها الأجواء الإيرانية.
وعقب وصوله، استقبل وزير الشؤون الاقتصادية والمالية الإيراني علي مدني زاده رئيس الوزراء العراقي في مطار مهرباد الدولي بطهران، ممثلًا للرئيس الإيراني، وفقًا لما ذكره الموقع الإعلامي للحكومة الإيرانية.
وأفادت الحكومة الإيرانية بأن زيارة الزيدي تأتي ضمن إطار المشاورات الدبلوماسية المستمرة بين البلدين، وتهدف إلى بحث القضايا الثنائية والإقليمية، وتعزيز التعاون المشترك في المجالات المختلفة.
وأشارت طهران إلى أن المباحثات ستتناول فرص توسيع التعاون بين العراق وإيران، إلى جانب توقيع عدد من مذكرات التفاهم التي تستهدف تطوير العلاقات بين الجانبين.
وقبل مغادرته بغداد، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في تدوينة عبر منصة «إكس» إنه سيلتقي كبار المسؤولين الإيرانيين لبحث «الملفات ذات الاهتمام المشترك والتعاون الثنائي والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأضاف الزيدي أن «العراق وإيران تجمعهما روابط تاريخية وحضارية وحدود جغرافية ومصالح مشتركة، وهو ما يفرض مواصلة العمل بروح الحوار والتعاون والاحترام المتبادل، بما يعزز التنمية المستدامة والازدهار».
ومن الجانب العراقي، قال المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي إن زيارة الزيدي جاءت استجابة لدعوة رسمية من الرئيس الإيراني، موضحًا أن رئيس الوزراء يرافقه وفد حكومي رفيع المستوى لإجراء مباحثات تركز على ملفات الطاقة والتجارة والنقل والزراعة.
وأضاف العبودي أن ملف الغاز سيكون حاضرًا في المباحثات «وفق ما تقتضيه المصلحة العراقية»، مؤكدًا أن الحكومة تسعى إلى بحث القضايا التي تخدم الاقتصاد العراقي وتعزز التعاون مع الدول المجاورة.
وفي المقابل، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية أن ملف حصر السلاح بيد الدولة لن يكون ضمن مباحثات الزيارة، مشددًا على أن «حصر السلاح شأن سيادي عراقي لا يناقش في عواصم أخرى».
وجاء هذا التأكيد بعد تقارير محلية تحدثت عن احتمال مطالبة الزيدي الجانب الإيراني بممارسة ضغوط على فصائل مسلحة لتسليم صواريخ وطائرات مسيَّرة وإنهاء ما تصفه الحكومة العراقية بـ«ملف السلاح المنفلت» قبل نهاية سبتمبر المقبل، إلا أن الحكومة العراقية لم تؤكد صحة هذه التقارير.
وتعكس زيارة الزيدي إلى طهران مساعي بغداد لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع إيران، بالتزامن مع محاولة الحفاظ على سياسة متوازنة بين علاقاتها مع طهران وواشنطن، خصوصًا مع استمرار تداعيات الأزمات الإقليمية على الوضع الاقتصادي والأمني في العراق.
وخلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في مقابلة مع مجلة «ذا أتلانتيك» إن العراق يعمل على تبني نهج يركز على الاستثمار والتنمية الاقتصادية لمواجهة آثار التوترات الإقليمية.
وأوضح الزيدي أن إغلاق مضيق هرمز تسبب، بحسب تقديراته، في خسائر مالية تجاوزت 50 مليار دولار، ما أدى إلى زيادة الضغوط على المالية العامة العراقية.
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية. pic.twitter.com/AXsVAj11nz
— المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء ???????? (@IraqiPMO) July 23, 2026