دراسة: الإفراط في شرب القهوة يسبب قلق المعدة ومشاكل القولون
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
حذر خبراء الجهاز الهضمي من عادة شائعة بين الكثيرين، وهي تناول القهوة على معدة فارغة أو الإفراط في شربها خلال اليوم، والدراسات الحديثة أظهرت أن هذه العادة قد تسبب تهيج المعدة وزيادة حموضتها، ما يؤدي إلى الشعور بالحرقة واضطراب القولون العصبي لدى بعض الأشخاص.
. القصة الكاملة
كما تشير النتائج إلى أن الكافيين الموجود في القهوة يحفز إفراز حمض المعدة بشكل أسرع، ما يزيد من احتمالية الإصابة بالانتفاخ والغازات والمغص، خصوصًا لدى من يعانون من حساسية المعدة أو اضطرابات الجهاز الهضمي المزمنة. وقد وجد أن شرب أكثر من ثلاثة أكواب يوميًا يرتبط بزيادة الأعراض بشكل ملحوظ.
ولتجنب هذه الآثار، توصي الدراسات بالالتزام بعدد أكواب معتدل يوميًا، وعدم شرب القهوة على معدة فارغة. كما ينصح بتناول وجبة خفيفة قبلها، أو استبدال بعض الأكواب بالمشروبات العشبية أو القهوة منخفضة الكافيين، لتقليل حدة التحفيز على المعدة.
أيضًا يُفضل شرب القهوة ببطء وعدم إضافة الكثير من السكر أو الكريم الصناعي، لأن الإفراط في السكر والدهون يزيد من تهيج الجهاز الهضمي. وتجدر الإشارة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي يجب أن يكونوا أكثر حرصًا، وأن يتابعوا تأثير القهوة على أجسامهم، لأن ردود الفعل تختلف من شخص لآخر.
وفي النهاية، تؤكد الدراسات أن القهوة ليست ضارة إذا تم تناولها بشكل معتدل، لكنها قد تتحول إلى عامل مزعج للجهاز الهضمي إذا تم الإفراط فيها أو شربها على معدة فارغة، ما يجعل الانتباه لطريقة تناولها جزءًا مهمًا من العناية بالصحة العامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القهوة معدة فارغة الجهاز الهضمي القولون العصبى تهيج المعدة الإفراط فی
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.