مجانًا.. الصحة تطلق مبادرة لعلاج إدمان الألعاب الإلكترونية والإنترنت
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن الصحة ليست مرتبطة بالجسد ولكنها مرتبطة بالجانب النفسي والاجتماعي، مشيرا إلى أن البعض يعاني رغبة قهرية في التعامل مع الإنترنت، ومصحوب بعدم القدرة على ضبط الوقت ووجود اعراض توتر وقلق وعصبية.
. طبيب يسرق مديرية الصحة بالجيزة بخطابات مفبركة
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، خلال لقاء له لبرنامج “ستوديو إكسترا”، عبر فضائية “إكسترا”، أن خدمات الصحة النفسية لعلاج إدمان الألعاب الإلكترونية والإنترنت في "مبادرة صحتك سعادة" تقدم بالمجان، مؤكدا أنه لدينا عيادات في الاسكندرية وأسيوط والمنيا والدلتا والقاهرة الكبرى والصعيد.
العلاج في الأساس يعتمد على الجانب النفسيوتابع المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن العلاج في الأساس يعتمد على الجانب النفسي، مع تقديم العلاج الدوائي لبعض الحالات، مؤكد أنه قد يكون هناك مرحلة ثانية من المبادرة لو تم نجاح المرحلة الأولى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة إدمان الألعاب الإلكترونية إدمان الإنترنت بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة