الحكومة المصرية الجديدة تؤدي اليمين الدستورية بعد تعديل وزاري
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
القاهرة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأدى نائب رئيس الوزراء المصري والوزراء ونواب الوزراء الجدد بالحكومة المصرية الجديدة، أمس، اليمين الدستورية أمام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إيذاناً ببدء مهامهم الرسمية ضمن التعديل الوزاري.
وذكر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، في بيان أن التشكيل الجديد للحكومة ضم كلاً من: الدكتور حسين عيسى، نائباً لرئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، والفريق أشرف سالم، وزيراً للدفاع والإنتاج الحربي، والدكتور خالد عبد الغفار، وزيراً للصحة والسكان، والمهندس كامل الوزير، وزيراً للنقل.
وقال المتحدث الرسمي: إن قرار رئيس الجمهورية رقم 75 لسنة 2026 ذا الصلة بالتعديل الوزاري قضى في مادته الرابعة بإلغاء وزارة قطاع الأعمال العام ويتعين على رئيس مجلس الوزراء إصدار القرارات اللازمة بشأن الآثار المترتبة على ذلك. وأضاف أنه عقب أداء اليمين الدستورية عقد الرئيس السيسي اجتماعاً مع رئيس الوزراء ونائبه والوزراء ونواب الوزراء الجدد، معرباً عن تمنياته لهم التوفيق والنجاح في أداء مهامهم.
وشدد السيسي على «ضرورة السعي الحثيث وبمعايير موضوعية لتحقيق الجدارة وضمان كفاءة الأداء في المؤسسات مع إجراء نقد ومراجعة ذاتية وتقييم موضوعي مستمر للأداء والعمل بإصرار على الاهتمام بالعنصر البشري وتأهيل الكوادر وفقاً لأعلى المستويات والمعايير لضمان ضخ دماء جديدة مؤهلة في أجهزة ومؤسسات الدولة، وكذلك بالقطاع الخاص ومواصلة إجراء التطوير والإصلاح في مؤسسات وأجهزة الدولة والاستعانة تحقيقاً لهذا الغرض بالمتخصصين».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الحكومة المصرية الجديدة الحكومة المصرية الرئيس المصري مجلس الوزراء المصري اليمين الدستورية عبد الفتاح السيسي عبدالفتاح السيسي مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المصري
إقرأ أيضاً:
قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
أكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجحت في إحداث تحول كبير في مسار الوطن، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، بما جعلها واحدة من أهم الأحداث التي شكلت التاريخ المصري المعاصر.
ذكرى ثورة يوليووقال الجوهري، في بيان له اليوم، إن الثورة لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف بناء دولة قوية قادرة على حماية قرارها الوطني، وتوسيع قاعدة التنمية، وإعلاء قيمة المواطن المصري، وهو ما انعكس في العديد من الإنجازات التي حققتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وأوضح الجوهري ، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الوطنية التي قامت عليها الثورة، وفي مقدمتها العمل والإنتاج والانتماء، إلى جانب الحفاظ على تماسك الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن هذه المبادئ لا تزال تمثل ركيزة أساسية لمسيرة التنمية في مصر.
وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في ترجمة العديد من مبادئ ثورة يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال إطلاق الجمهورية الجديدة، وتنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة، وتطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الذكية، وتعزيز الأمن القومي، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المحافظات، بما يعكس استمرار الدولة في مسار البناء والتحديث.
وأضاف الجوهري، أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بتحقيق العدالة الاجتماعية، عبر توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها "حياة كريمة"، إلى جانب الاستثمار في التعليم والصحة وتمكين الشباب، وهو ما يجسد حرص الدولة على بناء الإنسان المصري باعتباره أساس التنمية، ويؤكد امتداد الأهداف الوطنية التي انطلقت من ثورة يوليو في إطار رؤية عصرية تستجيب لمتطلبات الجمهورية الجديدة.
واختتم المهندس عادل الجوهري بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة التنمية يتطلبان استمرار التكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، بما يضمن مواصلة البناء وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.