عراقجي: إيران لن تتردد بالدفاع عن سيادتها مهما كانت التكلفة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي، الخميس، إن بلاده لن تتردد في الدفاع عن سيادتها مهما كانت التكلفة.
وأضاف عراقجي في منشور على حسابه في "إكس": "التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجنا النووي أمر ممكن شرط أن يكون عادلا ومتوازنا".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال الأربعاء إنه أصر خلال مباحثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض على مواصلة المفاوضات مع إيران، فيما تدفع واشنطن نحو توقيع صفقة نووية مع طهران.
وكتب ترامب، على منصته للتواصل الاجتماعي، تروث سوشيال: "لقد كان اجتماعا جيدا جدا، تتواصل العلاقات الهائلة بين بلدينا"، مضيفا: "لم يتم التوصل إلى شيء محدد باستثناء الإصرار على استمرار المباحثات مع إيران لرؤية ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى صفقة أم لا".
وتابع ترامب: "إذا كان هذا ممكنا، سأبلغ رئيس الوزراء أن هذه ستكون الأولوية. إذا لم يكن الأمر كذلك، علينا فقط أن نرى ماذا ستكون النتيجة".
وأشار إلى أنه "في المرة الأخيرة، قررت إيران أنه من الأفضل لها عدم التوصل إلى اتفاق" وتعرضت لضربات أميركية، مضيفا: "آمل هذه المرة أن يكونوا أكثر عقلانية ومسؤولية".
من جانبه، قال مكتب نتنياهو في بيان إن الزعيمين ناقشا المفاوضات مع إيران وكذلك التطورات في غزة وحول المنطقة و"اتفقا على مواصلة التنسيق والعلاقة الوثيقة بينهما".
وتأتي زيارة نتنياهو في وقت تبدي فيه كل من طهران وواشنطن تفاؤلا حذرا بعد إجراء محادثات غير مباشرة في عُمان الجمعة الماضي حول كيفية استئناف المفاوضات مجددا بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وفي مقابلة مع لاري كودلو على شبكة "فوكس بيزنس"، الثلاثاء، قال ترامب: "سنرى ما سوف يحدث. أعتقد أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق. أعتقد أنهم سيكونون حمقى إن لم يفعلوا ذلك. جردناهم من قدراتهم النووية في المرة السابقة، وسنرى ما إذا كنا سنجردهم من المزيد هذه المرة".
وشدد ترامب على أنه "يجب أن يكون اتفاق جيد. لا أسلحة نووية، ولا صواريخ".
ووفقما ذكر مكتب نتنياهو قبل الاجتماع فإنه يريد أن تتضمن المحادثات الأميركية الإيرانية قيودا على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم إيران للجماعات المسلحة مثل حماس وحزب الله.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات عراقجي دونالد ترامب نتنياهو البرنامج النووي الإيراني حماس ترامب عراقجي نتنياهو عراقجي دونالد ترامب نتنياهو البرنامج النووي الإيراني حماس أخبار إيران التوصل إلى
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.