آية عبد الرحمن تحذر من إدمان الإنترنت: أصبح حالة مرضية في كل بيت مصري
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
حذّرت الإعلامية آية عبد الرحمن من تنامي ظاهرة إدمان استخدام الهواتف المحمولة والإنترنت، مؤكدة أن الأمر لم يعد مجرد ظاهرة عابرة، بل أصبح “حالة مرضية” تعاني منها معظم البيوت المصرية، ما يستدعي تدخلًا عاجلًا من مختلف الجهات المعنية، موضحة إن مواجهة هذه الأزمة تتطلب تضافر جهود الإعلام والوزارات والمؤسسات والهيئات المختصة، للحد من العواقب الوخيمة للاستخدام المفرط للإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بين الأطفال والأجيال الجديدة التي نشأت في ظل التطور التكنولوجي المتسارع.
وأوضحت، خلال تقديم برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الأجيال الحالية وُلدت في عالم رقمي مفتوح، ولم تعاصر الحياة قبل انتشار الإنترنت والألعاب الإلكترونية، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا في تشكيل وعيها وسلوكها، مقارنة بالأجيال السابقة التي عرفت أنماطًا مختلفة من الترفيه والتفاعل الاجتماعي.
وأشارت إلى أن العديد من دول العالم، مثل الصين وكوريا الجنوبية وأستراليا، اتخذت إجراءات صارمة لمواجهة إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية، مؤكدة أهمية الاستفادة من هذه التجارب الدولية.
كما لفتت آية عبد الرحمن، إلى ظهور مفهوم «التربية الرقمية» في بعض المدارس الدولية، باعتباره إطارًا تربويًا يهدف إلى توعية الأطفال بكيفية الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، وتقليل آثارها السلبية، وأن مصر بدأت دراسة هذا الملف بشكل موسع، مشيرة إلى إطلاق وزارة الصحة مبادرة “صحتك سعادة”، التي تستهدف تعزيز الاستخدام الصحي للتكنولوجيا، والحفاظ على الصحة النفسية للمواطنين، خاصة فئة الشباب والأطفال، مؤكدة على ضرورة التحرك الجاد والسريع لحماية الأجيال الجديدة من مخاطر الإدمان الرقمي، وبناء وعي مجتمعي يوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا والحفاظ على الصحة النفسية والاجتماعية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإنترنت وزارة الصحة الألعاب الإلكترونية الصحة النفسية الإعلامية آية عبد الرحمن
إقرأ أيضاً:
«إيبولا» يتفشى في الكونغو.. 321 إصابة وسباق عالمي لتطوير لقاح جديد
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 321 حالة، مع تفشي المرض في ثلاث مقاطعات، وفق بيانات حكومية حديثة.
وأوضحت البيانات أن «الإصابات المؤكدة شملت 48 حالة وفاة، في وقت تشهد فيه البلاد تحركات دولية عاجلة لاحتواء انتشار الوباء المتصاعد».
وفي السياق ذاته، كثفت منظمات دولية جهودها للتعامل مع التفشي الجديد لفيروس إيبولا في كل من الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط سباق مع الزمن لتطوير لقاح فعال ضد سلالة “بونديبغيو” المتفشية، والتي تسببت حتى الآن في نحو 250 وفاة وأكثر من 1100 إصابة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أنه لا يوجد حالياً لقاح أو علاج معتمد لهذه السلالة، مشيرة إلى أن أقرب اللقاحات المرشحة هو لقاح “آر-في إس في” أحادي الجرعة، الذي يعتمد على نفس منصة تطوير لقاح “إرفيبو” المستخدم ضد سلالة زائير الأكثر انتشاراً.
كما أعلنت منظمة “آيافي” غير الربحية عن اتفاق مع الفرع الطبي لجامعة تكساس لتطوير اللقاح، فيما تتسابق الجهات العلمية لتسريع الاختبارات السريرية، وسط توقعات بأن يستغرق الأمر عدة أشهر قبل جاهزية اللقاح للتجارب على البشر.
وأشارت تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن إنتاج اللقاح قد يصبح متاحاً للتجارب السريرية خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر، في حين يُتوقع أن تستغرق عملية تطويره الكامل واختباره بين سبعة إلى تسعة أشهر، مع استمرار العمل على عدة لقاحات مرشحة باستخدام تقنيات مختلفة من بينها الحمض الريبي المرسال.
الكونغوإيبولاأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاً