وقعت شركتا "أولاك غلوبال" التركية و"سامي" السعودية، اتفاقا لتعزيز التعاون في مجال المركبات البحرية غير المأهولة، وذلك على هامش معرض الدفاع العالمي المقام في العاصمة السعودية الرياض.

وجرى توقيع الاتفاق، الثلاثاء الماضي، وفق ما أفاد به مراسل وكالة الأناضول، في خطوة تهدف إلى وضع إطار شامل للتعاون بين الجانبين، يشمل تصميم المركبات البحرية غير المأهولة وتطويرها وإنتاجها وصيانتها داخل السعودية.



ويعد الاتفاق أول تعاون من نوعه في هذا المجال يوقع داخل المملكة، وسط توقعات بأن يسهم بشكل كبير في دعم أهداف رؤية السعودية 2030، ولا سيما في ما يتعلق بـتوطين القدرات السيادية البحرية والدفاعية، وبناء منظومة مستدامة للصناعات الدفاعية.

وقال عضو مجلس إدارة شركة "أولاك غلوبال" كريم قلافاط أوغلو، في تصريح لوكالة الأناضول، إن أحد أسباب زيارة وفد الشركة إلى السعودية يتمثل في إبرام هذا الاتفاق المهم.

وأكد قلافاط أوغلو أن الاتفاق الموقع مع "سامي" يمثل خطوة مهمة لشركة "أولاك غلوبال"، وكذلك لـالصناعات الدفاعية التركية.


مشاركة واسعة من 89 دولة
وكانت النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي قد انطلقت، الاثنين الماضي، بتنظيم من الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية، على أن يمتد المعرض حتى الخميس، بمشاركة أكثر من 1486 جهة تمثل 89 دولة.

وفي سياق متصل بالتعاون الدفاعي بين البلدين، وقعت تركيا والسعودية مذكرة تفاهم بشأن الإنتاج المشترك للمروحية متعددة المهام "غوكباي" داخل المملكة.

وجرت مراسم توقيع الاتفاق، بوصفه أول اتفاق للإنتاج المشترك لـ"غوكباي" خارج تركيا، على هامش معرض الدفاع العالمي المقام حاليا في الرياض.

وتضمنت مذكرة التفاهم المبرمة بين شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية (توساش) من جهة، ووزارة الاستثمار السعودية والهيئة العامة للصناعات العسكرية من جهة أخرى، إنتاجا مشتركا طويل الأمد بين الجانبين، يقوم على مكاسب تكنولوجية متقدمة.

وبحسب التفاصيل، ستتولى وزارة الاستثمار السعودية والهيئة العامة للصناعات العسكرية جمع الطلبات الخاصة بالمروحيات لتلبية احتياجات مختلفة في المجالين العسكري والمدني.

واستنادا إلى تلك الطلبات، ستقوم شركة "توساش" بتنفيذ إنتاج المروحيات المطلوبة داخل السعودية بالتعاون مع مصنع محلي، على أن يتحدد نطاق وتفاصيل الإنتاج المشترك وفقا لطبيعة الطلبات وحجمها.

وأكدت المعطيات أن أنظمة المروحيات تحتل موقعا مهما ضمن أهداف التوطين المرتبطة بـرؤية السعودية 2030.

كما أشير إلى أن المروحيات التي ستنتج بشكل مشترك ستكون قابلة للتصدير إلى دول مجاورة.
وتعد "غوكباي" مروحية محلية الصنع طورتها شركة "توساش"، وصممت لتلبية احتياجات مدنية وعسكرية متعددة.

ومن أبرز المهام التي تستطيع تنفيذها: نقل الأشخاص، والبحث والإنقاذ، ومراقبة الحدود، والإسعاف الجوي، ومكافحة الحرائق، إضافة إلى تنفيذ عمليات أمنية داخل البلاد وخارجها.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية السعودية تركيا غوكباي توساش تركيا السعودية توساش غوكباي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة

 

كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.

 

وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.

وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.

وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.

كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.

ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.

وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.

ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

مقالات مشابهة

  • تأثير "أحمر الشفاه".. شركة أمريكية تراهن على مستر بيست لبيع منتجاتها إلى جيل ألفا
  • 21 قتيلا في هجوم روسي بمئات المسيرات والصواريخ على أوكرانيا
  • سلطنة عُمان وليبيا توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في النفط والغاز
  • 40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
  • توقيف العشرات.. تركيا تشن حملة اعتقالات واسعة في بوكا
  • الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة للصناعات العسكرية الأوكرانية
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • اتفاق أوروبي مؤقت يمهد لدراسة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد
  • 4504 فرصة عمل داخل 77 شركة بالقطاع الخاص.. تفاصيل
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل