الفساد يتزايد عالميًا.. تقرير جديد يكشف: 122 دولة مصنفة فاشلة والبلدان العربية ثابتة في قاع الترتيب
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أوضح التقرير أن أكثر من 90% من الصحفيين الذين قُتلوا بسبب تحقيقاتهم في قضايا فساد كانوا في دول ذات نتائج متدنية في المؤشر.
كشف مؤشر مكافحة الفساد لعام 2025، الصادر عن منظمة الشفافية الدولية، عن تراجع مستمر في مستويات النزاهة في القطاع العام حول العالم، حيث سجّل المتوسط العالمي (42 من 100) وهو الأدنى منذ أكثر من عقد.
المنظمة، التي تعتمد في تصنيفها على تقييمات خبراء التنفيذيين ورجال الأعمال، رتبت 182 دولة وأعطتهم علامات من 100.
وأظهرت البيانات أن 122 دولة سجلت أقل من 50 نقطة، وهو المستوى الذي تعتبره المنظمة مؤشرًا على "انتشار الفساد على نطاق واسع" في مؤسسات الدولة.
في المقابل، لم يتجاوز عدد الدول التي حصلت على أكثر من 80 نقطة 5 دول فقط، بانخفاض عن 12 دولة قبل عقد من الزمن، مما يعكس تزايد الفجوة بين الدول الأقل فسادًا وبقية العالم.
تراجع الديمقراطيات العريقةلاحظ التقرير تراجعًا حادًا في مرتبات بعض الدول ذات التقاليد الديمقراطية، وعلى رأسها الولايات المتحدة التي سجلت أسوأ نتيجة في تاريخها (المرتبة 29، 64 نقطة من 100).
وترى المنظمة أن هذا التراجع "يثبت أن مخاطر الفساد قد تتصاعد حتى في الدول التي بدت مؤسساتها سابقًا مستقرة"، محذرة من الإجراءات التي "تستهدف الأصوات المستقلة وتقوّض استقلال القضاء".
كما تشير إلى أن أكثر من 90% من الصحفيين الذين قُتلوا بسبب تحقيقاتهم في قضايا فساد خلال السنوات الأخيرة، كانوا يعملون في دول ذات نتائج متدنية في المؤشر (أقل من 50 نقطة).
أوروبا تتصدر.. و"بريطانيا وفرنسا" على خط التراجعواصلت الدنمارك صدارتها للقائمة كأقل دول العالم فسادًا، تلتها فنلندا، وسنغافورة، ونيوزيلندا، والنرويج، والسويد، ثم سويسرا ولوكسمبورغ وهولندا، وأخيرًا آيسلندا وألمانيا.
لكن اللافت كان تراجع بريطانيا إلى المركز 20، وفرنسا إلى المركز 27، بفقدان كل منهما علامة واحدة. في المقابل، سجلت بلغاريا والمجر أسوأ أداء داخل الاتحاد الأوروبي.
أما أوكرانيا حسّنت علامة نقطة واحدة لتحل في المركز 104، بينما تجمّدت روسيا عند المركز 157 دون أي تغيير.
عربيًا، حافظت الإمارات على صدارتها وحلّت في المرتبة 21 عالميًا، محققة تقدمًا بدرجة واحدة. تلتها قطر (41) بتراجع درجة، ثم السعودية (45) بتراجع درجتين.
وسجّلت سلطنة عمان تراجعًا بـ3 درجات إلى المركز 54، فيما تراجعت البحرين 3 درجات أيضًا لتتقاسم المركز 56 مع الأردن الذي تقدّم درجة.
أمّا الكويت فثبتت عند المركز 46، والمغرب تقدّم 3 درجات ليصل إلى 91، وتونس ثبتت عند 91، والجزائر عند 109، ومصر عند 130 دون تغيير.
العراق بدوره، سجّل تقدّمًا بدرجتين ليصل إلى 136، ولبنان تقدّم درجة واحدة إلى 153، فيما تراجعت جزر القمر درجة إلى 163، وتقدّمت سوريا 3 درجات إلى 173، وتراجع السودان درجة إلى 175.
ليبيا أيضًا تحسّنت درجتين إلى 177، واليمن ثبت دون تغيير، فيما جاءت الصومال في المرتبة 181، وجنوب السودان في ذيل القائمة عالميًا (182).
وعلى الصعيد الإقليمي، تراجعت إسرائيل درجتين إلى المركز 35، وتركيا 3 درجات إلى 128، فيما ثبتت إيران عند 153، وقد كانت باكستان لدولة الوحيدة بينهم التي حققت تقدمًا بدرجة واحدة، لتحل في المركز 136.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إحصاء فساد الإمارات العربية المتحدة الولايات المتحدة الأمريكية الدنمارك ديمقراطية إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل غزة الصحة قطر السعودية الذكاء الاصطناعي حروب إلى المرکز تراجع ا أکثر من
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.