حرب لا تنتهي.. كييف تتعرض لهجوم صاروخي روسي
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قال مسؤول عسكري أوكراني إن كييف تتعرض لهجوم صاروخي روسي، وأفاد شهود عيان لوكالة رويترز للأنباء بوقوع انفجارات في أنحاء المدينة.
في وقت سابق، أكد الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، على عدم استعداده لعقد أي لقاء لحل النزاع في أوكرانيا على أراضي روسيا أو بيلاروس، بحسب وكالة "أوكرينفورم".
وقال زيلينسكي: "نحن مستعدون لدعم مقترحات الولايات المتحدة باللقاء في أي أراض: أمريكا، أوروبا، دول محايدة، أي دول، باستثناء الاتحاد الروسي وبيلاروس".
وجاءت تصريحات الرئيس الأوكراني رفضا صريحا لدعوة بوتين الذي سبق أن قال: "إذا كان زيلينسكي مستعدا للقاء، فليأتِ إلى موسكو".
وكان زيلينسكي قد صرح بشكل متناقض سابقا بأنه مستعد للقاء "بأي شكل"، قبل أن يحدد موقفه باستثناء الأراضي الروسية والبيلاروسية.
يأتي هذا الموقف بالتزامن مع أنباء عن مفاوضات غير معلنة، حيث أفادت صحيفة "تايمز أوف أوكرانيا"، الأربعاء، نقلا عن مصادر، بأن كييف تدرس إمكانية إرسال وفد إلى موسكو لإجراء مفاوضات حول التسوية في أوكرانيا.
يُذكر أن جولتين من المفاوضات حول أوكرانيا عُقدتا في أبو ظبي، الأولى في 23-24 يناير والثانية في 4-5 فبراير، بمشاركة وفود روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، وجرت بشكل مغلق دون حضور الصحافة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسؤول عسكري أوكراني كييف هجوم صاروخي روسي أوكرانيا روسيا
إقرأ أيضاً:
عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أثارت تسعيرات عدد من المطاعم والكافيهات في مدينة عدن موجة استياء في أوساط المواطنين، بعد اعتماد بعض المنشآت التجارية سعر صرف غير واقعي عند احتساب أسعار الوجبات والمشروبات، وصل إلى نحو 750 ريال يمني مقابل الريال السعودي، في الوقت الذي يستقر فيه سعر الصرف المتداول عند حدود 410 ريالات تقريباً.
وقال مواطنون إن هذا الفارق الكبير بين السعر الرسمي والمتداول وسعر التسعير داخل بعض المطاعم أدى إلى تضخم غير مبرر في أسعار الوجبات، خصوصاً في الكافيهات المطلة على البحر والمناطق الترفيهية التي تشهد ازدحاماً خلال ساعات المساء.
وأضافوا أن الأسعار الحالية أصبحت تفوق القدرة الشرائية لشرائح واسعة من السكان، ما جعل ارتياد هذه الأماكن يقتصر على فئة محدودة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.
وطالب مواطنون الجهات المختصة في السلطات المحلية ومكاتب الصناعة والتجارة بضرورة التدخل العاجل، ووضع آلية رقابة على تسعير المطاعم والمقاهي، بما يمنع التلاعب بأسعار الصرف عند تحديد قوائم الطعام، ويحافظ على توازن السوق ويخفف من الأعباء على المواطنين.