العلاقة الزوجية يوميًا- هل تضر الحامل
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
لم تبدأ رحلة الإنجاب إلا من خلال العلاقة الزوجية، ويتمحور النقاش حول عدد مرات الممارسة، وما تأثير ذلك على فرص الحمل، ومدى حدوث أي أضرار نتيجة تكثيف العلاقة.
لذا يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، هل ممارسة العلاقة الزوجية يوميا يؤثر على الحمل ومضرة للحامل؟ بحسب "medicalnewstoday".
هل العلاقة الزوجية يوميًا تضر الحامل؟
تعد العلاقة الزوجية، أمنة أثناء الحمل ما لم ينصح الطبيب بخلاف ذلك، قد تزداد الرغبة الجنسية في مراحل معينة من الحمل، وقد يكون للجماع بعض الفوائد.
العلاقة الزوجية لا تلحق بأي ضرر للجنين في أي مرحلة من مراحل الحمل الطبيعي غير المصحوب بمضاعفات، فالجنين محمي بعضلات الرحم القوية، والسائل الأمنيوسي، وسدادة مخاطية تتكون حول عنق الرحم.
يعتقد البعض أن النشاط الجنسي أو النشوة الجنسية قد يلحق الضرر بالجنين، أو يزيد من احتمالية الإجهاض، أو يحفز الولادة المبكرة إلا أنه في الحمل السليم، لا صحة لأي من هذه الادعاءات.
هل العلاقة الزوجية تحفز الولادة؟
الجماع المهبلي أثناء الحمل لا يرتبط بزيادة خطر الولادة المبكرة، مع ذلك، المرأة معرضة لخطر كبير، فقد يوصي بتجنب الجماع خلال فترة الحمل أو في مراحله الأخيرة فقط.
ومن الممكن أن يؤدي النشوة الجنسية أو الإيلاج إلى تحفيز تقلصات براكستون هيكس في أواخر الحمل.
وتقلصات براكستون هيكس هي تقلصات خفيفة تشعر بها بعض النساء قرب نهاية الحمل، مع ذلك، لا تدل هذه التقلصات على بدء المخاض ولا تحفزه، لذا لا داعي للقلق.
متى يجب على الحامل تجنب الجماع؟
وجود مشاكل في عنق الرحم قد تزيد من احتمالية الإجهاض أو الولادة المبكرة - الحمل بتوأم - المشيمة المنزاحة - قصور عنق الرحم - تاريخ من الولادة المبكرة - نزيف مهبلي غزير أو غير مبرر - تسرب السائل الأمنيوسي - انفجار كيس الماء، مما قد يزيد من خطر الإصابة بالعدوىما فوائد العلاقة الحميمة أثناء الحمل؟ - تدفق الدم المتزايد إلى الأعضاء التناسلية إلى زيادة عدد مرات الوصول إلى النشوة الجنسية وقوتها أثناء الحمل - الحفاظ على اللياقة البدنية وحرق السعرات الحرارية - تقوية الرابطة بين الشريكين - تعزيز جهاز المناعة لأن العلاقة الحميمة تزيد من مستوى الجلوبولين المناعي وهو مضاد يساعد على الوقاية من نزلات البرد والالتهابات الأخرى- زيادة الشعور بالسعادة
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة لمدة 80 إلى 90 دقيقة يوميًا قد تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية بشكل أكبر من التوصيات الحالية.
التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلبوكشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 80 و90 دقيقة يوميًا قد تكون ضرورية لتحقيق فوائد أكبر لصحة القلب، مقارنة بالتوصيات الحالية التي تنصح بـ150 دقيقة فقط أسبوعيًا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة dailymail، فإن الباحثين أكدوا أن مستويات النشاط البدني الأعلى ارتبطت بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 17 ألف شخص من المشاركين في قاعدة بيانات UK Biobank، بمتوسط عمر بلغ 57 عامًا، حيث تم تتبع نشاطهم البدني باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم لقياس مستويات الحركة وكفاءة القلب والرئتين.
وقام الباحثون بقياس معدل “VO2 max”، وهو مؤشر يُستخدم لتقييم مدى كفاءة الجسم في استخدام الأكسجين أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بالتوصيات التقليدية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 8 و9%.
ولكن المفاجأة كانت أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعيًا، أي ما يعادل نحو ساعة ونصف يوميًا، انخفض لديهم خطر الإصابة بالمشكلات القلبية بنسبة وصلت إلى 30%.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الأقل لياقة بدنية يحتاجون إلى وقت أطول من التمارين للحصول على نفس الفوائد الصحية مقارنة بالأشخاص الأكثر نشاطًا.
فعلى سبيل المثال، احتاج أصحاب اللياقة المنخفضة إلى حوالي 370 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة إلى عالية الشدة لتقليل خطر أمراض القلب بنسبة 20%، بينما احتاج الأشخاص الأكثر لياقة إلى 340 دقيقة فقط لتحقيق النتيجة نفسها.
ورغم أن الدراسة تُعد “رصدية”، ما يعني أنها لا تُثبت بشكل قاطع أن التمارين هي السبب المباشر في تقليل أمراض القلب، فإن الباحثين يرون أن النتائج قد تدفع إلى إعادة النظر في فكرة “خطة واحدة تناسب الجميع” فيما يتعلق بالنشاط البدني.
وفي المقابل، لا تزال هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS توصي بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، مع التأكيد على أن أي نشاط بدني أفضل من عدم ممارسة الرياضة.
المشي السريع
ركوب الدراجات
الرقص
التنس الزوجي
جز العشب
التنزه الجبلي
أمثلة على التمارين عالية الشدة
الجري
السباحة
صعود السلالم
كرة القدم والرياضات القتالية
تمارين الأيروبيك
نط الحبل