الرياضة والسياسة في مرمى الجدل.. تصريحات نائب رئيس أمريكا تعيد النقاش بأولمبياد 2026
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أعاد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إشعال الجدل حول العلاقة بين الرياضة والسياسة، بعد تصريحاته التي دعا فيها الرياضيين الأمريكيين المشاركين في أولمبياد “ميلانو كورتينا 2026” إلى الابتعاد عن التصريحات السياسية والتركيز على تمثيل البلاد رياضيًا.
فانس أقرّ بأن بعض الرياضيين قد يعبرون عن مواقفهم السياسية خلال الألعاب، معتبرًا أن ذلك “يحدث في كل دورة أولمبية”، لكنه في الوقت ذاته وجّه نصيحة واضحة لهم بضرورة السعي إلى توحيد الأمريكيين بدل إثارة الانقسام.
التصريحات تأتي في ظل تاريخ طويل من التداخل بين الرياضة والسياسة في الولايات المتحدة، حيث استخدم بعض الرياضيين المنصات العالمية للتعبير عن مواقف تتعلق بالحقوق المدنية أو السياسات الداخلية.
ومع اقتراب أولمبياد 2026، يبدو أن هذا الملف مرشح للعودة بقوة إلى واجهة النقاش العام.
وقال فانس إن الرياضيين، عندما يرتدون قميص المنتخب الوطني، فإنهم يمثلون جميع الأمريكيين “ديمقراطيين وجمهوريين”، مضيفًا أن مهمتهم الأساسية هي المنافسة والفوز بالميداليات، لا الدخول في سجالات سياسية.
وفي معرض حديثه، أشار إلى أن وسائل الإعلام ضخّمت بعض ردود الفعل المعارضة التي واجهها خلال حضوره فعالية أولمبية، مؤكدًا أن التجربة العامة كانت إيجابية، وأن سكان ميلانو أبدوا ترحيبًا لافتًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فانس الولايات المتحدة الرياضة السياسة الرياضة والسياسة دورة أولمبية ميلانو أولمبياد الرئيس الأمريكى نائب الرئيس الأمريكي
إقرأ أيضاً:
الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
تلعب الرياضة دور كبير فى الحفاظ على صحة الإنسان ولكن لمرضى الرئة وضع خاص خاصة المصابين بالسرطان.
ووفقا لما ذكره موقع "webmd " نكشف لكم كل ما يهم مرضى سرطان الرئة عن ممارسة الرياضة.
يمكنك الاستمرار
قد يؤثر تشخيص الإصابة بسرطان الرئة على شعورك أثناء ممارسة الرياضة و قد تشعر بضيق في التنفس بشكل أسرع، وتشعر بالتعب بعد أنشطة كانت تمنحك الطاقة سابقًا.
يُمكن أن يُسبب سرطان الرئة وحده السعال، وضيق التنفس ، والإرهاق كما يُمكن أن تُفاقم العلاجات الكيميائية ، والمناعية ، والإشعاعية هذه الأعراض، وتُفقدك الشهية، وتُسبب ضعفًا في العضلات لكن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة التوقف عن ممارسة الرياضة فالتغييرات البسيطة والتعديلات البسيطة يُمكن أن تُساعدك على البقاء نشيطًا، وهذا بدوره يُمكن أن يُساهم في تحسين أعراض السرطان وآثاره الجانبية.
سواء كنت من رواد الصالات الرياضية أو لم تمارس الرياضة قط، فإن النشاط البدني جزء أساسي من علاج سرطان الرئة وتشير الأبحاث إلى أن التمارين الرياضية تزيد من القوة والقدرة على التحمل، وتقلل من المشكلات النفسية كالقلق كما ثبت أن ممارسة الرياضة بانتظام تُحسّن جودة الحياة من خلال الحد من الآثار الجانبية ومضاعفات العلاج وقد تشعر بتحسن في التنفس، وتشير بعض الدراسات إلى أن التمارين الرياضية قد تُساعد جهازك المناعي على مكافحة السرطان عن طريق تقليل الالتهاب .
الركض مع سرطان الرئة
يستطيع معظم مرضى سرطان الرئة البدء أو الاستمرار في ممارسة نوع من الجري، ولكن لا يُشترط الالتزام بالسرعة. من النصائح المفيدة أثناء الجري استخدام اختبار الكلام: إذا لم تستطع التحدث بجمل قصيرة، فأنت تُجهد نفسك أكثر من اللازم. يُمكنك التناوب بين الجري والمشي على أرض مستوية، والقيام بجلسات تدريب أقصر، مما يُساعدك على الالتزام ببرنامجك التدريبي. كما يُساعدك تخصيص أيام راحة بين جلسات الجري على التخطيط لعودة آمنة إلى الجري أثناء فترة العلاج.
رفع الأثقال مع الإصابة بسرطان الرئة
يقول الأطباء إنه كلما قلت كتلة العضلات قبل بدء علاج السرطان، زادت احتمالية ظهور الآثار الجانبية والتسمم. بل إن امتلاك كتلة عضلية جيدة قد يُحسّن من فرص الشفاء، إذ يُعدّ ضمور العضلات مسؤولاً عن 20% على الأقل من وفيات السرطان. يُمكن لتمارين رفع الأثقال أن تحمي من انخفاض كتلة العضلات. اتبع نهجًا شاملاً للجسم مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا. استخدم أوزانًا أخف وكرر التمارين أكثر لإجهاد العضلات دون الشعور بضيق التنفس. يُمكنك أيضًا استخدام وزن جسمك في تمارين مثل القرفصاء والضغط وتمارين البطن.
اليوغا والبيلاتس
يُعدّ كلٌّ من اليوغا والبيلاتس خيارين ممتازين للتمارين منخفضة التأثير، إذ يركزان على بناء القوة والمرونة من خلال الوضعيات والتنفس. ويُقدّم كلا النوعين من التمارين فوائد لمرضى السرطان، مثل تحسين المزاج، وتقليل التوتر، وتحسين جودة الحياة. كما تُساعد اليوغا في التخفيف من بعض الآثار الجانبية، كاضطرابات النوم، وفقدان الشهية، والغثيان والقيء بينما تُساعد البيلاتس في تخفيف الألم. ويُمكن استخدام أدوات مثل المكعبات والحصائر والأحزمة لجعل التمارين أكثر راحة وأمانًا
يُعدّ التدريب المتقطع عالي الكثافة ( HIIT ) تمرينًا كارديو شاقًا حتى للأشخاص غير المصابين بالسرطان بمجرد تشخيصك، قد يكون التركيز في تمارين HIIT ("الاستمرار حتى الشعور بضيق التنفس") مُرهقًا للغاية. استشر طبيبك قبل البدء أو الاستمرار في برنامج HIIT. إذا سمح لك الطبيب بذلك، استبدل الجهد المُفرط بما يناسب قدرتك الشخصية في ذلك اليوم و يُمكنك تقليل عدد التكرارات، وزيادة فترات الراحة، واستخدام حركات أقل إجهادًا - مثل المشي بدلًا من تمارين القفز - لتحسين أدائك.