ضاحي خلفان يقارن الإخوان بجفري إبستين ويرد على من يهاجم الإمارات
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— هاجم نائب رئيس شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، جماعة الإخوان المسلمين مؤكدا على أن بلاده لا تعتبرهم جماعة إرهابية في الإمارات وحسب بل في كل مكان.
جاء ذلك في سلسلة تدوينات نشرها خلفان على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا)، حيث قال: "العالم العربي ينساق وراء جماعة منحرفة اخلاقيا ألا وهي جماعة الأخوان.
وتابع في تدوينة منفصلة: "شغل الرأي العام بجيفري... مقصود.. مثل ما يفعل جيفري ملايين البشر تفعل.. لكن المقصود الهاء البعض في قذرات ووحل اخلاقي.. الاخونجية اغتصبوا من القصر أكثر مما اغتصب جيفري.."
وأضاف: "جيفري اذا اغتصب.. ربما يعبد شيطان.. لكن الاخونجية يغتصبون الاطفال ويدعون عبادة الله والعياذ بالله منهم.. اللهم احفظ الوطن العربي من كيد الاخونجية.."
وردا على من يهاجم الإمارات، قال خلفان: "حملة الارهابيين ضد الإمارات فاشلة جملة وتفصيلا.. اخوان الارهاب في الرمق الأخير.. سيلاحق الاخونجية في كل مكان وسيكونون على قوائم المطلوبين للدول المكافحة للإرهاب.. الامارات مثل ما تعتبر الاخوان جماعة محظورة وجماعة ارهابية في اراضيها.. تعتبرهم كذلك في اي بقعة أخرى.. لا كما يعتبرهم الآخرون.. ارهابيون عندهم كتنظيم... ودعاة سلام في الدول الأخرى!! هذا المنطق لا تتعامل معه الإمارات لأن هذا التنظيم أسس وبني على باطل وما بني على باطل فهو باطل".
وعن الموقف من الأوضاع الجارية في السودان، قال خلفان: "الامارات موقفها واضح.. حميدتي والبرهان.. لا موقف مؤيد لأي واحد منهما كلاهما غير صالح لدولة تنبذ الصراع في المستقبل واياديهما ملطخة بالدماء في صراع بينهما... وموقفها من الجنوب... قرار الجنوبيين عند اهله.. كيفما قرروا الأمر يعود لهم...هذا موقف كل اماراتي.. لا أحد يملك فرض شيء على شعب بهذا التاريخ المسجل له عبر مختلف الأزمنة.. هو صاحب القرار الأول والأخير... من يتذرع بالإمارات... يبحث عن ذريعة يلقيها على غيره".
وأستطرد قائلا: "الامارات تعلن يوما بعد يوم عن إطلاق مشاريعها العملاقة ليست متفرغة لأزمات دول مرت عليها مئات السنين وهي في نزاعات تغذيها اطماع شخصية.. من لا يعي هذه الحقيقة لا يعرف عن الإمارات شئيا يذكر.. لسنا دعاة حروب.. إننا دعاة سلام... ورسل استثمارات ناجحة من اراد التعامل معنا اهلا وسهلا... ومن لا يرغب.. على الرحب والسعة.. شيطنة الإمارات مشروع سخيف.. فاشل.. الامارات مرحب بها الجواز رقم 3 على مستوى الترحيب العالمي بحامليه.. ولذلك اقول لكل متطفل على الإمارات... صه.."
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الفريق ضاحي خلفان الإخوان المسلمين اغتصاب الإخوان المسلمين الاستغلال الجنسي القضاء الأمريكي ضاحي خلفان وسائل التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.