أبوظبي (الاتحاد)
يدخل فريق الإمارات-إكس آر جي طواف الإمارات الذي يُقام خلال الفترة من 16 إلى 22 فبراير 2026، واضعاً نصب عينيه مواصلة الانطلاقة المميّزة لموسم 2026، مع عودة المجموعة الرئيسية إلى الشرق الأوسط للمشاركة في السباق الوحيد ضمن روزنامة طواف العالم في المنطقة.
وسيقود النجم الصاعد إيزاك ديل تورو تشكيلة قوية ومميزة للفريق، ساعياً إلى افتتاح موسمه بأداء لافت على أرضه وبين جماهيره، وكتابة فصل جديد في التاريخ الحافل لفريق الإمارات للدراجات في هذا السباق .


ويأمل ديل تورو في إضافة بصمته الخاصة إلى هذا الإرث مع خوضه أول مشاركة له في السباق، حيث يصل الفريق وهو يطارد لقبه الرابع في الترتيب العام خلال ثماني نسخ فقط من عمر الطواف، في تأكيد جديد على رغبته القوية في تقديم أفضل المستويات أمام الجماهير المحلية .
ويدخل ديل تورو موسم 2026 مستنداً إلى موسم 2025 الاستثنائي، الذي شكّل نقطة تحوّل حقيقية في مسيرته ولفت أنظار عالم الدراجات إليه. فقد قدّم أداءً شجاعاً ولافتاً في سباق جيرو دي إيطاليا، تُوّجه بالفوز بالقميص الأبيض، إلى جانب حلوله ثانياً في الترتيب العام، في خطوة مفصلية أكدت تطوّره الكبير. واليوم، يتطلع ديل تورو إلى استثمار الخبرات التي اكتسبها خلال العام الماضي، ساعيًا لتقديم أداء قوي ومقنع في طواف الإمارات .
وينضم إلى ديل تورو على خط الانطلاق في مدينة زايد فريقٌ متكامل من تشكيلة الإمارات-إكس آر جي، يجمع بين العمق والقوة والخبرة. وبعد ظهوره اللافت في طواف عُمان، سيتولى سيباستيان مولانو مهمة المنافسة على المراحل المسطّحة. وفي المقابل، يشكّل كلٌّ من رونِه هيرّيغودتس وفلوريان فيرمارش ونيلس بوليت محرّك الفريق الأساسي، إذ يضطلعون بدور محوري في ضبط إيقاع السباق، وتموضع القادة في أفضل المواقع، والتعامل مع مخاطر الرياح الجانبية الدائمة .
وعندما يتجه السباق نحو المرتفعات، ستتحوّل الأنظار إلى النهايات الجبلية الحاسمة. ففي المرحلة الثالثة على قمة جبل المبرح المستحدث، وكذلك في النهاية الحاسمة للمرحلة السادسة على جبل حفيت، سيقدّم كيفن فيرمارك وآدم ييتس دعماً حيوياً لديل تورو، مع سعيه لاستغلال اللحظات المفصلية في معركة الفوز باللقب العام .
ويواجه الفريق في طريقه لحصد لقبه الرابع في طواف الإمارات اختباراً صعباً، في ظل مشاركة نخبة عالية المستوى، إذ يصل النجم البلجيكي ريمكو إيفينيبول ساعياً للبناء على مستواه القوي في بداية الموسم، عقب عرضه المهيمن في فولتا كومونيتات فالنسيانا، كما ينضم إليه مواطنه البلجيكي لينيرت فان إيتفلت من فريق لوتو-ديستني، وهو فائز سابق بالسباق، ويعرف ما يتطلبه النجاح على طرقات الإمارات، ليبقى أحد الأسماء الجديرة بالمتابعة.
وستشهد نسخة عام 2026 من طواف الإمارات خوض المجموعة سبع مراحل تتجاوز مسافتها الإجمالية 1,000 كيلومتر. وتنطلق معركة الترتيب العام مبكراً، حيث تتضمن المرحلة الثانية سباق زمن فردي لمسافة 12.2 كيلومتر في جزيرة الحديريات، كما تأتي المرحلة الثالثة باختبار جديد يتمثل في الصعود الطويل والشاق لجبل المبرح، ما يضيف بعداً إضافياً من الإثارة والتعقيد إلى صراع الترتيب العام.
وفي نهاية المطاف، يُنتظر أن يُحسم السباق على منحدرات جبل حفيت، إذ تُعدّ نهاية المرحلة السادسة على القمة محطة أيقونية شهدت العديد من اللحظات الحاسمة عبر تاريخ الطواف، من بينها العرض الاستثنائي الذي قدّمه تادي بوجاتشار في عام 2025، ومن المتوقع أن تلعب مجدداً دوراً محورياً في تحديد هوية الفائز بالترتيب العام. ويُختتم السباق بنهاية سريعة على شوارع أبوظبي، حيث سيظهر فريق الإمارات-إكس آر جي بخوذة خاصة بإصدار حصري.

أخبار ذات صلة «الإمارات للدراجات» ثالث المرحلة الرابعة من طواف عمان شرطة أبوظبي تعزّز نجاحات «طواف الإمارات» بتأمين المسارات

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: إيزاك ديل تورو طواف الإمارات الإمارات للدراجات الإمارات إکس آر جی طواف الإمارات الترتیب العام دیل تورو فی طواف

إقرأ أيضاً:

البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.

تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية

وخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.

تشكيل وجدان الطفل

وأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.

البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغرجرعة وطنية تنويرية.. البابا تواضروس يروي 5 حكايات عن مصر لأطفال لوجوس چونيوررسالة وطنية من البابا تواضروس للأطفال.. «حب مصر» يبدأ من القلوب الصغيرةالبابا تواضروس للأطفال: اعرفوا مصر أولًا.. وخمس حكايات تغرس حب الوطن في القلوب

واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.

وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.

وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.

طباعة شارك البابا تواضروس البابا تواضروس الثاني تشكيل وجدان الطفل القوات المسلحة

مقالات مشابهة

  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • منتخبنا الوطني للكرة الطائرة يلاقي الكاميرون في ثاني مبارياته الإفريقية.
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
  • مناظرة علنية بين المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام