آخر تحديث: 11 فبراير 2026 - 2:27 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أعلنت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الأربعاء، تحفظها على تصريحات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، عادة إياها “إساءة للعلاقات الدولية” بين البلدين.وقالت الوزارة في بيان، إنها استضافت السفير التركي لدى العراق أنيل بورا إينان، على خلفية التصريحات الأخيرة التي أدلى بها وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال مقابلة تلفزيونية على قناة CNN التركية بتاريخ 9 شباط/ فبراير 2026.

وأعرب وكيل الوزارة للعلاقات الثنائية السفير الإيراني الأصل  محمد حسين بحر العلوم، خلال اللقاء، عن استياء العراق من التصريحات المتداولة في وسائل الإعلام، مؤكداً أنها تمثل إساءة إلى العلاقات الودية بين العراق وتركيا، وتُعد تدخلاً في الشأن الداخلي العراقي وتجاوزاً للأعراف الدبلوماسية.وأكد بحر العلوم أن العراق دولة مؤسسات ذات نظام سياسي ديمقراطي دستوري!!، ولا يمكن مقارنته بدول أخرى لها أنظمة سياسية مختلفة، مشدداً على أن ملف سنجار وسائر المناطق العراقية هو شأن وطني خالص، ويجري التعامل معه وفق الأولويات والآليات الوطنية، مع رفض أي تدخل خارجي لفرض حلول أو استخدام هذا الملف للتأثير سياسياً أو عسكرياً.من جانبه، أوضح السفير التركي أن تصريحات وزير الخارجية فُهمت على نحو غير دقيق نتيجة ترجمة غير صحيحة، مبيناً أن حديث الوزير كان يتعلق بعناصر حزب العمال الكوردستاني المتواجدين في العراق، ولا علاقة له بالشأن العراقي الداخلي أو بالمواطنين العراقيين.وأكد السفير أن سياسة بلاده تجاه العراق ثابتة وتحترم سيادته ولا تتدخل في شؤونه الداخلية، مشدداً على حرص حكومته على متانة العلاقات بين البلدين، ومشيراً إلى أنه سينقل موقف العراق وتحفظاته إلى قيادته، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح الشعبين الجارين.وكانت تصريحات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قد أثارت ردود فعل منزعجة داخل الأوساط العراقية، بعدما تحدث بلهجة اعتُبرت مسيئة لسيادة البلاد المفقودة أصلا.وقال فيكان في تصريحاته إن حزب العمال الكوردستاني يسيطر على مساحات داخل العراق، ودعا بغداد إلى اتخاذ قرار “أكثر حكمة”.كما اعتبر أن إنهاء وجود الحزب في الأراضي العراقية ممكن بعملية عسكرية قصيرة، وهو ما عُدّ طرحاً يثير متاعب دبلوماسية ويعكس خطاباً هجومياً تجاه العراق.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: وزیر الخارجیة

إقرأ أيضاً:

مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: مستقبل لبنان مرتبط بنتائج التفاوض بين طهران وواشنطن

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

قال السفير يوسف زادة، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن خفض وتيرة الحرب أو تقليل مستوى التصعيد بالنسبة لإسرائيل، سواء في لبنان أو على مستوى المنطقة عمومًا كل ذلك بات مرتبطًا بشكل وثيق برغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إنهاء المواجهة مع إيران، وبالتالي أصبح الملف اللبناني مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بهذا المسار.

وأضاف خلال لقاء مع الإعلامية أميمة تمام، في برنامج "الشرق الأوسط"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث اليوم يدور حول إعادة فتح مضيق هرمز، واستعادة حركة التجارة، والتفاوض بشأن رفع العقوبات، إضافة إلى إدارة ملف البرنامج النووي الإيراني، سواء عبر التأجيل أو التوصل إلى تفاهمات جديدة بشأنه، ومن ثم، فإن وقف المعارك أو خفض حدتها يُعد أحد العوامل المهمة لإنجاح هذه المسارات السياسية والدبلوماسية.

وأوضح أن هناك نقطة أخرى قد لا تحظى بالاهتمام الكافي، وهي أن الولايات المتحدة تستعد لاستضافة أحداث رياضية عالمية كبرى، من بينها بطولة كأس العالم، التي تنطلق في 11 يونيو.

وتابع: "من الطبيعي التساؤل: هل من مصلحة الولايات المتحدة أن تكون المنطقة في حالة تصعيد واسع أو صراع مفتوح في وقت تستضيف فيه مثل هذه الفعاليات الدولية الكبرى، ويتوافد إليها ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم؟ أعتقد أن الإجابة واضحة".

 

مقالات مشابهة

  • مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: مستقبل لبنان مرتبط بنتائج التفاوض بين طهران وواشنطن
  • باحث سياسي: الفترة الماضية شهدت محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • عن استهداف بيروت... إليكم ما قاله وزير الخارجية الأميركيّة
  • وزير الخارجية يتلقى رسالة خطية من نظيره الروسي
  • وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو لعقد لقاءات مع كبار المسؤولين
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
  • وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر مع لبنان في اتصال مع نواف سلام