أفاد الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بأنه من الأفضل ألا تشرع المرأة في تذوق الطعام خلال ساعات الصيام، مشيراً إلى إمكانية الاعتماد على حاسة الشم في الطهي كما كان متبعاً لدى الأمهات قديماً.

وأوضح أمين الفتوى، خلال بث مباشر، أنه في حال استدعت الضرورة التذوق؛ فيمكن وضع قدر ضئيل من الطعام على طرف اللسان مع الحذر التام من بلع أي شيء منه، مؤكداً أن هذا الإجراء لا يؤثر على صحة الصوم.

وفي سياق متصل، أجاب الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال حول رفض إحدى الأمهات تذوق الطعام خشية إفساد الصيام، موضحاً أن تذوق الطعام لا يبطل الصوم؛ ما دام لم يصل منه شيء إلى الجوف.

واستشهد في فتواه بقول سيدنا ابن عباس- رضي الله عنهما-: "لا بأس بتذوق الخل أو شيء من ذلك ما لم يدخل إلى الحلق".

هل تأخير غسل الجنابة في رمضان يفسد الصيام؟.. الموقف الشرعيهل يجوز الصيام بدلا عن الميت؟.. دار الإفتاء توضح 3 حالات

هل تأخير الغسل من الجنابة في رمضان يفسد الصيام؟

بيّن الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن تأخير الغسل من الجنابة في رمضان إلى ما بعد طلوع الفجر جائز ولا يفسد الصيام، موضحًا أن الطهارة من الجنابة ليست شرطًا لصحة الصوم، وإنما هي شرط لصحة الصلاة، لذلك يجب على المسلم المبادرة بالاغتسال لأداء صلاة الفجر في وقتها وسائر الصلوات.

وأضاف أن من اغتسل من الجنابة؛ يكفيه الغسل عن الوضوء إذا نوى رفع الحدثين، فيجوز له أن يصلي مباشرة بعده دون وضوء مستقل.

واستدل بما ورد في صحيح البخاري (1926) وصحيح مسلم (1109) عن السيدة عائشة وأم سلمة- رضي الله عنهما-، أن النبي- صلى الله عليه وسلم- كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم، مما يدل على صحة صوم من أصبح جنبًا.

وأوضح أن الجماع كان في بداية الإسلام محرمًا على الصائم بعد النوم ليلًا، ثم أذن الله به إلى طلوع الفجر، فاستقر الحكم على أن من جامع قبل الفجر ولم يغتسل إلا بعده فصومه صحيح، أما من جامع بعد طلوع الفجر في نهار رمضان فقد بطل صومه.

طباعة شارك تذوق الطعام نهار رمضان دار الإفتاء أمين الفتوى

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: تذوق الطعام نهار رمضان دار الإفتاء أمين الفتوى أمین الفتوى تذوق الطعام من الجنابة

إقرأ أيضاً:

أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام

غزة"رويترز": في المخيمات المترامية الأطراف بجنوب قطاع غزة، تحولت الولاعات البلاستيكية إلى سلعة نادرة وفاخرة على نحو غير متوقع، لا تقل أهمية عن الطعام والماء والوقود للبقاء على قيد الحياة.

وبالنسبة لنسرين أبو سعادة، وهي أم لأربعة أطفال نزحت بسبب الحرب، أصبح إشعال النار لإعداد الطعام معاناة يومية في القطاع حيث لا يزال الغاز شحيحا، وتعتمد العائلات على حرق الكرتون والبلاستيك وقطع الخشب لطهي وجباتها.

وقالت "الخيمة بدون قداحة على الفاضي".

وأضافت "أصلا فيش غاز والنار ⁠24 ساعة بنولع نار يعني القداحة ضرورية كتير في الخيمة".

وقبل الحرب، كان بالإمكان شراء ثلاث ولاعات بلاستيكية مقابل شيقل واحد (0.33 ⁠دولار)، أما اليوم فقد ارتفع سعر الواحدة إلى 100 شيقل (32.55 دولار)، وهو مبلغ يفوق قدرة نسرين (38 عاما). وكانت تجلس إلى جانب موقد بدائي خارج خيمتها في خان يونس.

وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات على اندلاع الحرب في غزة، أدت ندرة السلع الأساسية إلى تحويل أشياء يومية بسيطة إلى ‌مقتنيات ثمينة. وأصبحت الولاعات تتداول بين عشرات العائلات، وتنتقل من خيمة إلى أخرى ​قبل أن تتلف بفعل كثرة ⁠الاستخدام.

و قالت نسرين ابو سعادة "يعني أنا لما بدي أجي أولع النار بستنى يعني ​حدا يولع النار أشوف وين مولع النار وباخذ الكرتون ‌وبولع وباجي وما باجي إلا بتكون طفت النار تاني ورجع تاني يعني قصة بتكون يعني الواحد طلعت روحه قبل ما يولع النار".

وأوجد هذا النقص فرصة عمل لحسن أبو لطيفة، وهو أب ​لثلاثة أطفال نزح بسبب الحرب، ويعمل على إصلاح الولاعات البلاستيكية المعطلة في كشك صغير.

وقال الرجل البالغ من العمر 35 عاما، الذي كان يعمل مهندسا زراعيا قبل الحرب "هي مش مهنة أساسا لكن بسبب المعاناة وبسبب اضطرار الناس إلها وحاجتنا احنا برضو للعمل اضطرينا ان نعمل بهاي المهنة يعني انا كنت قبل الحرب اعمل مهندس زراعي الآن أعمل في صيانة القداحات اللي اجبرني على هي المهنة حاجة الناس لإصلاح القداحات وحاجتي أنا للعمل".

وأوضح أبو لطيفة، ‌الذي كان يجلس محاطا بصناديق من الولاعات التالفة وقطع الغيار المستعملة، أن ارتفاع الأسعار أجبر العائلات على إصلاح القداحات بدلا من ​رميها وشراء غيرها.

وألحقت الحرب دمارا واسعا باقتصاد غزة. وتقول وكالات تابعة للأمم المتحدة إن معدل البطالة في القطاع تجاوز 80 بالمائة، ​فيما اقتربت معدلات ‌الفقر ⁠من 100 بالمائة بعد أن قضى الصراع على معظم الأنشطة الاقتصادية ودمر البنية التحتية في أنحاء القطاع.

وأدى وقف إطلاق نار توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر إلى توقف العمليات القتالية إلى حد كبير، لكنه لم يضع حدا للهجمات الإسرائيلية، التي تقول ​إنها تستهدف حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) ومسلحين آخرين في غزة تعتبرهم تهديدا وشيكا.

من جهتها، تحمل ​حركة حماس الهجمات الإسرائيلية والقيود المفروضة على المعابر مسؤولية تعثر التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الصراع.

ولا تزال كميات المساعدات التي تدخل إلى القطاع محل خلاف. ويقول المكتب الإعلامي التابع لحكومة غزة التي تديرها حماس إن الإمدادات تقل كثيرا عن الاحتياجات الفعلية للسكان، بينما تؤكد وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي الجهة العسكرية الإسرائيلية المسؤولة عن الشؤون المدنية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية، أن شحنات الغذاء التي ​دخلت غزة منذ سريان وقف إطلاق النار تجاوزت الاحتياجات التي حددها برنامج الأغذية العالمي.

وبالنسبة لافتخار الكفرنة، وهي نازحة ​وأم لستة أطفال تعمل في إعداد الخبز في فرن تقليدي لكسب المال، أصبحت هذه الأداة الصغيرة ضرورية لكسب رزقها.

وقالت "يعني الحين لو فيه جداحة (قداحة) فيه شغل فيش جداحة الشغل حيقف يعني بقعد ثلاث أربع ساعات من غير شغل".

مقالات مشابهة

  • النعمة أسفاري يوقف إضرابه عن الطعام
  • اليوم.. طقس شديد الحرارة رطب نهار والعظمي بالقاهرة 37 درجة
  • هل غسل الجمعة يغني عن الوضوء للصلاة؟.. علي جمعة يحسم الجدل
  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • هل أصلي تحية المسجد إذا دخلت والإمام يخطب الجمعة؟.. الإفتاء تجيب
  • متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
  • ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام
  • نائب: المفوضية ستحدد البدلاء عن النواب المشمولين بـصولة الفجر