الجزيرة:
2026-07-23@22:43:33 GMT

قتلى في دنيبرو وموسكو تخلي قرية جراء قصف أوكراني

تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT

قتلى في دنيبرو وموسكو تخلي قرية جراء قصف أوكراني

أعلنت السلطات الأوكرانية، اليوم الخميس، تعرض مقاطعة دنيبرو لهجوم صاروخي روسي فجر اليوم، مما أوقع 4 قتلى على الأقل، في وقت أعلن فيه مسؤول روسي صدّ هجوم صاروخي أوكراني على منطقة فولغوغراد، أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ودفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وأعلنت سلطات دنيبرو مقتل 4 أشخاص وإصابة آخرين بالقصف الروسي للمقاطعة، وأوضح رئيس بلدية كييف فيتالي ‌كليتشكو -عبر تطبيق تليغرام- أن "القصف استهدف مباني سكنية وغير سكنية على ضفتي نهر دنيبرو الذي يقسم المدينة، مشيرا إلى إرسال فرق الطوارئ إلى المواقع".

وكانت السلطات الأوكرانية قد أفادت بمقتل عشرة مدنيين، وإصابة عشرات جراء قصف روسي استهدف مقاطعات دونيتسك وخاركيف وسومي أمس.

وقالت السلطات إن من بين القتلى ثلاثة أطفال في مقاطعة خاركيف.

من جهتها، أشارت هيئة الطوارئ الأوكرانية إلى أن الضربات الروسية شملت أيضا مقاطعات زابوروجيا وخيرسون ودنيبرو، وأسفرت عن إصابة مدنيين وتضرر البنية التحتية.

كما أعلن الجيش الأوكراني استهداف مصنع لتكرير النفط في منطقة فولغوغراد الروسية، ومستودع وقود للجيش الروسي في القرم، ومواقع عسكرية في زابوروجيا.

    إخلاء قرية روسية

في المقابل أعلن الحاكم الإقليمي لمنطقة فولغوغراد الروسية أندريه بوتشاروف على تطبيق تليغرام "صدّ وحدات الدفاع الجوي التابعة لوزارة الدفاع الروسية لهجوم صاروخي على المنطقة".

وأضاف "تسبب حطام متساقط في اندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان"، دون أن يعطي تفاصيل أكثر عن المنشأة.

وتابع "لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة "، مشيرا إلى عدم وقوع إصابات.

بدوره قال حاكم منطقة تامبوف الروسية يفغيني بيرفيشوف إنه تم إجلاء طلاب جامعات إلى أماكن أكثر أمانا بعد أن تسببت غارة بطائرة مسيرة أوكرانية في اندلاع حريق، مضيفا "تم إخماد الحريق ولم تقع إصابات".

إعلان

وتتقاذف روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشن ضربات لتقويض المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب المستمرة بينهما منذ نحو أربع سنوات.

وتحت ضغط الولايات المتحدة، بدأ الطرفان محادثات سلام، لكن يبدو أن مواقفهما لا تزال متباعدة، حيث تطالب موسكو أوكرانيا بتقديم تنازلات في السياسة والأراضي تعتبرها كييف بمثابة استسلام.

وشنت روسيا هجومها العسكري على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022، وهي تسيطر الآن على نحو خُمس البلاد، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها عام 2014.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد طالب، الأربعاء، الولايات المتحدة بممارسة المزيد من الضغوط على روسيا إذا أرادت إنهاء الحرب بحلول الصيف، مضيفا أنه من غير الواضح ما إذا كانت موسكو ستشارك في محادثات السلام، التي ترعاها واشنطن، الأسبوع المقبل.

وأكد زيلينسكي أن أوكرانيا مستعدة لحضور الاجتماع الذي يأتي عقب جولتين من المفاوضات الثلاثية في أبوظبي خلال الشهر الماضي لم تفضيا إلى أي انفراج.

وفي معرض حديثه عن إمكان التوصل إلى اتفاق سلام بحلول ‌الصيف، قال الرئيس الأوكراني للصحفيين "الأمر لا يعتمد على أوكرانيا وحدها، بل على أمريكا أيضا التي يجب أن تمارس الضغوط. معذرة عن هذا التعبير، ولكن لا سبيل آخر. يجب أن تمارس الضغوط على روسيا".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين

ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.

وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.
ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.

وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".

وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.

وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.

وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.

وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.

ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.

ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.

مقالات مشابهة

  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • وفاة 6 أطفال غرقاً في موريتانيا جراء السيول
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • عاطل بنهى حياة شخص ويصيب اثنين فى قرية السمطا بقنا
  • 41 حريقًا متواصلًا عبر 22 ولاية.. وإخلاء وقائي لقرى ومناطق مهددة
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية جالود جنوب نابلس
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%