الجزيرة:
2026-06-02@22:38:31 GMT

قتلى في دنيبرو وموسكو تخلي قرية جراء قصف أوكراني

تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT

قتلى في دنيبرو وموسكو تخلي قرية جراء قصف أوكراني

أعلنت السلطات الأوكرانية، اليوم الخميس، تعرض مقاطعة دنيبرو لهجوم صاروخي روسي فجر اليوم، مما أوقع 4 قتلى على الأقل، في وقت أعلن فيه مسؤول روسي صدّ هجوم صاروخي أوكراني على منطقة فولغوغراد، أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ودفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وأعلنت سلطات دنيبرو مقتل 4 أشخاص وإصابة آخرين بالقصف الروسي للمقاطعة، وأوضح رئيس بلدية كييف فيتالي ‌كليتشكو -عبر تطبيق تليغرام- أن "القصف استهدف مباني سكنية وغير سكنية على ضفتي نهر دنيبرو الذي يقسم المدينة، مشيرا إلى إرسال فرق الطوارئ إلى المواقع".

وكانت السلطات الأوكرانية قد أفادت بمقتل عشرة مدنيين، وإصابة عشرات جراء قصف روسي استهدف مقاطعات دونيتسك وخاركيف وسومي أمس.

وقالت السلطات إن من بين القتلى ثلاثة أطفال في مقاطعة خاركيف.

من جهتها، أشارت هيئة الطوارئ الأوكرانية إلى أن الضربات الروسية شملت أيضا مقاطعات زابوروجيا وخيرسون ودنيبرو، وأسفرت عن إصابة مدنيين وتضرر البنية التحتية.

كما أعلن الجيش الأوكراني استهداف مصنع لتكرير النفط في منطقة فولغوغراد الروسية، ومستودع وقود للجيش الروسي في القرم، ومواقع عسكرية في زابوروجيا.

    إخلاء قرية روسية

في المقابل أعلن الحاكم الإقليمي لمنطقة فولغوغراد الروسية أندريه بوتشاروف على تطبيق تليغرام "صدّ وحدات الدفاع الجوي التابعة لوزارة الدفاع الروسية لهجوم صاروخي على المنطقة".

وأضاف "تسبب حطام متساقط في اندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان"، دون أن يعطي تفاصيل أكثر عن المنشأة.

وتابع "لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة "، مشيرا إلى عدم وقوع إصابات.

بدوره قال حاكم منطقة تامبوف الروسية يفغيني بيرفيشوف إنه تم إجلاء طلاب جامعات إلى أماكن أكثر أمانا بعد أن تسببت غارة بطائرة مسيرة أوكرانية في اندلاع حريق، مضيفا "تم إخماد الحريق ولم تقع إصابات".

إعلان

وتتقاذف روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشن ضربات لتقويض المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب المستمرة بينهما منذ نحو أربع سنوات.

وتحت ضغط الولايات المتحدة، بدأ الطرفان محادثات سلام، لكن يبدو أن مواقفهما لا تزال متباعدة، حيث تطالب موسكو أوكرانيا بتقديم تنازلات في السياسة والأراضي تعتبرها كييف بمثابة استسلام.

وشنت روسيا هجومها العسكري على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022، وهي تسيطر الآن على نحو خُمس البلاد، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها عام 2014.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد طالب، الأربعاء، الولايات المتحدة بممارسة المزيد من الضغوط على روسيا إذا أرادت إنهاء الحرب بحلول الصيف، مضيفا أنه من غير الواضح ما إذا كانت موسكو ستشارك في محادثات السلام، التي ترعاها واشنطن، الأسبوع المقبل.

وأكد زيلينسكي أن أوكرانيا مستعدة لحضور الاجتماع الذي يأتي عقب جولتين من المفاوضات الثلاثية في أبوظبي خلال الشهر الماضي لم تفضيا إلى أي انفراج.

وفي معرض حديثه عن إمكان التوصل إلى اتفاق سلام بحلول ‌الصيف، قال الرئيس الأوكراني للصحفيين "الأمر لا يعتمد على أوكرانيا وحدها، بل على أمريكا أيضا التي يجب أن تمارس الضغوط. معذرة عن هذا التعبير، ولكن لا سبيل آخر. يجب أن تمارس الضغوط على روسيا".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟

شهدت أوكرانيا التي تعاني على مدار أشهر طويلة من أزمات حادة في القوة البشرية، وكذلك تذبذب الدعم العسكري والسياسي من جانب الحليف الأمريكي تحولاً استراتيجياً وتكنولوجياً استثنائياً، وتحول جزء رئيسي وجوهري من جهودها الحربية الدفاعية والهجومية إلى الاعتماد التام على الأنظمة غير المأهولة.

وبحسب تقرير لشبكة "سي إن إن"؛ منحت الروبوتات الأرضية، والطائرات المسيرة، والدبابات الموجهة عن بعد، كييف تفوقاً نوعياً ومفاجئاً في مواجهة القوات الروسية، حيث انتشرت الروبتات في عمق الملاجئ المحصنة تحت الأرض، وعلى بعد عشرات الأميال من خطوط النار الملتهبة، لتقود نوعاً جديداً بالكامل من القتال، ونفذت مؤخراً ستة انفجارات دقيقة ضد ثلاثة أهداف روسية حيوية على جبهة القتال الشرقية، دون أن تطأ قدم جندي أوكراني واحد أرض المعركة. 

Robots are redefining the war in #Ukraine – and forcing #Russia onto the back foothttps://t.co/T9rb5xAFOq

— Mike Bloomfield (@2dialogue) May 31, 2026 لغة الأرقام

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قد أعلن في أبريل(نيسان) الماضي عن نجاح قواته في اقتحام والسيطرة على موقع عسكري روسي بالكامل باستخدام الروبوتات والمسيرات دون أي تدخل بشري مباشر، كاشفاً أن الآلات ذاتية الحركة وغير المأهولة نفذت ما يربو على 22 ألف مهمة قتالية واستطلاعية منذ مطلع العام الجاري وحده.

ونقل أفراد الوحدة الأوكرانية عن أسرى حرب روس تم استجوابهم مؤخراً، أن قوات موسكو باتت تطلق على هذه الروبوتات الأرضية- التي تتحرك على هيكل رباعي الدفع وتحمل شحنات متفجرة شديدة التدمير- اسم "الموت الصامت"؛ حيث لا يمكن للجنود في الخنادق سماع صوت اقترابها إلا عندما تصبح على مسافة لا تتعدى 10 أمتار، وهي مسافة قاتلة وقريبة للغاية منهم.

ومن خلال تحليل نتائج 164 هجوماً، خلصت وحدة "NC13" التابعة للواء الثالث الهجومي لدى الجيش الأوكراني إلى أنها كانت ستحتاج في الوضع التقليدي إلى ما لا يقل عن 2300 جندي مشاة لتحقيق نفس الأثر العسكري الذي أحدثته الروبوتات المهاجمة بمفردها. ووفقاً للتقديرات والإحصاءات المعتادة، فإن وحدة بهذا الحجم كانت ستفقد نصف قوامها البشري تقريباً بين قتيل وجريح في مثل هذه الاقتحامات المحفوفة بالمخاطر. 

ومن هذا المنطلق، فإن هذه القنابل المتنقلة والآلات الموجهة على الشاشات تمثل قفزة تكنولوجية حاسمة نجحت بشكل ملموس في إنقاذ حياة أكثر من ألف جندي أوكراني من الموت أو الإعاقة.

​لكن هذا العالم التكنولوجي الجديد لا يروق تماماً لبعض العسكريين التقليديين؛ إذ يرى "ميكولا زينكيفيتش" الملقب بـ"ماكار"، وهو قائد الوحدة، أن الحرب فقدت شيئاً من جوهرها القديم، قائلاً: ​"في السابق، كانت الحرب بطريقة أو بأخرى أكثر رجولة إن جاز التعبير؛ حيث كانت المهارات الفردية الفائقة هي الفيصل، أما الآن، فالتكنولوجيا هي التي حسمت وقررت كل شيء. لم يعد هناك مجال للرجوع إلى الوراء، وبات الأمر يتعلق فقط بمن يمتلك القدرة على التكيف والتطور بشكل أسرع في عالم القتل الآلي والموجه عن بعد".

???????????????? Ukraine doesn't have enough men… So they built robots to die instead.

One unit ran 164 robot assaults and calculated they would have needed 2,300 troops to achieve the same effect.

Expected casualties from that: roughly 1,000 dead or wounded Ukrainians.

The robots took… https://t.co/A50WRVynAY pic.twitter.com/PPyEJQFZSX

— Mario Nawfal (@MarioNawfal) May 31, 2026 ​جنرالات الخطوط الأمامية الجدد

و​تأتي هذه الاستراتيجية الأوكرانية المكثفة كاستجابة حتمية لأزمة ديموغرافية وقوة بشرية خانقة، حيث تسببت الحرب الروسية المستمرة للعام الرابع في استنزاف الموارد البشرية لأوكرانيا، التي تمتلك بالأساس تعداداً سكانياً أصغر بكثير من جارتها الروسية. ومع ذلك، فإن تبني كييف المبكر لتكنولوجيا الطائرات المسيرة، وتحويل دقتها وقوتها التدميرية إلى صناعة واسعة النطاق، بدأ يفرض تكلفة باهظة وخسائر استراتيجية ملموسة على موسكو.

​وتتركز السياسة الراهنة لهيئة الأركان الأوكرانية على إيقاع خسائر بشرية في صفوف الجيش الروسي تصل إلى قتل أو إصابة 35 ألف جندي شهرياً، وهو معدل نجحت القوات الأوكرانية في تحقيقه والحفاظ عليه خلال العام الجاري. 

وتهدف هذه الخطة إلى ممارسة ضغط سياسي واجتماعي متزايد على الكرملين، لإجباره على اتخاذ قرارات تعبئة عامة وتجنيد إجباري صعبة وغير شعبية تستهدف المراكز الحضرية الكبرى والطبقات الوسطى في روسيا. 

وفي هذا السياق، أشارت تقديرات حديثة صادرة عن وكالة الاستخبارات البريطانية إلى أن إجمالي عدد القتلى في صفوف القوات الروسية منذ بداية النزاع قد تجاوز عتبة 500 ألف جندي، بناءً على معلومات واستخباراتية مستجدة.​

مقالات مشابهة

  • كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
  • خمسة قتلى في إندونيسيا بانفجار قنبلة من مخلفات الحرب العالمية الثانية
  • قتلى بهجمات روسية على أوكرانيا.. وبوتين يتوعد منفذي هجوم كلية ستاروبيلسك
  • عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • رقم غير مسبوق للهجمات الروسية على أوكرانيا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
  • استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟