جزيرة موريشيوس ترحب بالسياح المسلمين في رمضان
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
مع اقتراب حلول رمضان المبارك، أعلنت موريشيوس ترحيبها بالسياح المسلمين القادمين من الشرق الأوسط، داعية إياهم إلى خوض تجربة سفر تمزج بين الأجواء الروحانية واحترام القيم الإسلامية وكرم الضيافة في بيئة جزرية هادئة.
وتحضر الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي على خريطة السياحة العالمية بوصفها وجهة طبيعية خلابة تتسم بتنوعها الثقافي وتعايش مجتمعاتها، وهو ما يجعلها – بحسب القائمين على القطاع السياحي فيها – خيارا مناسبا للمسافرين الباحثين عن تجربة رمضانية متوازنة تجمع بين الراحة والتأمل والخصوصية.
وتحتضن موريشيوس مجتمعا مسلما عريقا يشكل جزءا من نسيجها الاجتماعي، الأمر الذي يسهل على الزوار قضاء الشهر الفضيل في أجواء تحترم خصوصيته الدينية وتقاليده.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2القلق قبل رمضان.. شعور شائع لا نتحدث عنهlist 2 of 2تعرف على أطول وأقصر ساعات الصيام في رمضان 2026end of listوجهة صديقة لرمضانوتضم موريشيوس مجموعة واسعة من المطاعم الحلال المعتمدة، إضافة إلى فنادق ومنتجعات توفر قوائم إفطار وسحور خاصة، تجمع بين المطبخ المحلي والنكهات الشرق أوسطية.
كما تتيح العديد من المنشآت الفندقية خدمة تناول الطعام داخل الغرف، مع مرونة في مواعيد الوجبات، فضلا عن توفير مساحات هادئة للصلاة والتأمل.
وتتوزع المساجد في أنحاء عدة من الجزيرة، لا سيما في العاصمة بورت لويس ومناطق بلاين فيرت وروز هيل وكوريبيب، مما يسهل على الزوار أداء الصلوات اليومية وصلاة الجمعة خلال إقامتهم.
روحانية واستجمامويتميز رمضان في موريشيوس بأجواء من الهدوء، إذ تشهد الشواطئ والمرافق السياحية إقبالا أقل مقارنة بمواسم الذروة، ما يمنح الزوار مساحة أكبر للاستمتاع بالطبيعة والخصوصية.
ويمكن للسياح خلال النهار الاستمتاع بالمشي في المسارات الطبيعية أو قضاء أوقات هادئة على الشاطئ، إلى جانب تجارب العافية والاسترخاء، فيما تتاح لهم فرصة استكشاف الثقافة المحلية بوتيرة تتماشى مع أوقات الصيام.
وتناسب الوجهة العائلات والأزواج على حد سواء، بفضل الفيلات الخاصة والخدمات الشخصية التي تراعي مواعيد الصيام والشعائر الدينية، إلى جانب خيارات إقامة توفر قدرا عاليا من الخصوصية.
إعلانوبفضل سهولة الوصول عبر رحلات جوية مباشرة أو مريحة من عدة عواصم في الشرق الأوسط، إلى جانب التسهيلات السياحية، تطرح موريشيوس نفسها خيارا ملائما للراغبين في قضاء رمضان في وجهة تجمع بين الأجواء الروحانية والاستجمام في آن واحد.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات رمضان 2026
إقرأ أيضاً:
خلال لقائه ورئيس كوريا الجنوبية.. عبد العاطي: علاقات مميزة تجمع بين القاهرة وسول.. وفرص الاستثمار واعدة
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق أرحب.