حصلت الدكتورة مريانا جمال الدين، مديرة مدرسة ماب «دولي /لغات» على دبلومة في التنمية البشرية من النقابة العامة للتنمية البشرية، المعتمدة من وزارة القوى العاملة، وذلك في إطار حرصها المستمر على تطوير مهاراتها القيادية والإدارية والارتقاء بالمنظومة التعليمية داخل المدرسة.

وسلمت الدكتورة نفرتيتي أحمد، المستشارة الإعلامية للنقابة العامة للتنمية البشرية، شهادة الدبلومة للدكتورة مريانا جمال الدين، مؤكدة أن هذا الإنجاز يعكس اهتمام القيادات التعليمية بالتطوير الذاتي ومواكبة أحدث أساليب الإدارة والتعامل التربوي الحديث.

وتُعد دبلومة التنمية البشرية من البرامج المهمة التي تسهم في دعم العملية التعليمية، حيث تمنح الدارسين مهارات متقدمة في فهم احتياجات الأطفال النفسية والسلوكية والتعامل معها بأساليب علمية حديثة.

إضافة إلى تنمية مهارات التواصل الفعال مع الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، بما يعزز بيئة تعليمية إيجابية وإدارة الوقت واتخاذ القرار داخل المؤسسات التعليمية بكفاءة واحترافية وتحفيز الطلاب والمعلمين ورفع مستوى الدافعية والإنجاز وإدارة فرق العمل المدرسية وبناء روح التعاون والانتماء داخل المدرسة إضافة إلى حل المشكلات وإدارة الأزمات بأساليب عملية تساعد على استقرار العملية التعليمية.

ويأتي حصول الدكتورة مريانا جمال الدين على هذه الدبلومة تأكيدًا لالتزامها بتطوير الأداء الإداري والتربوي بمدرسة ماب، وحرصها على توفير بيئة تعليمية داعمة تسهم في تنمية مهارات الطلاب أكاديميًا وسلوكيًا، بما يواكب متطلبات العصر ويحقق أعلى معايير الجودة التعليمية.

اقرأ أيضاًوزير التعليم يبحث مع «برنامج الأغذية العالمي» تعزيز شراكة التغذية المدرسية في مصر

«تطوير التعليم بالوزراء» يفوز بجائزة التميز من سيسكو العالمية تقديرًا لإنجازاته في التدريب التكنولوجي

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: وزارة القوى العاملة المنظومة التعليمية التنمية البشرية

إقرأ أيضاً:

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟

 

نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس

بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.

الوسومبثينة تروس رجل الدين؟K لحية نضال (أب تفة)

مقالات مشابهة

  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • الروبوتات البشرية تبدأ بمزاحمة الإنسان على الوظائف في مصانع العالم
  • أنا العريس .. سمسم شهاب يطرح أحدث أغانيه
  • صلاح الدين.. إصابة عائلة من 5 أفراد بحادث سير ووفاة شاب بصعقة كهربائية
  • الجزائر تحصد 10 ميداليات في البطولة الإفريقية للأشبال للجودو
  • مصطفى بكري عن جمال عبد الناصر: حملات التشويه لم تنجح في طمس إرثه
  • اقتصاديات التنمية في عصر الاضطراب
  • شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني